أدعية الاستفتاح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اِسْمُكَ وَتَعَالَى جِدُّكَ وَلَا إلَهُ غَيْرِكَ.

اللَّهُمُّ بَاعَدَ بَيْنِيٌّ وَبَيْنَ خَطَايَاِيِّ كَمَا بَاعَدَتْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْ خَطَايَاِيِّ كَمَا يُنْقَى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ،

اللَّهُمَّ اِغْسِلِنَّي مِنْ خَطَايَاِيِّ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرْدِ.

وَجَّهْتُ وَجْهِيَّ لِلَذِّيٍّ فَطَرَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاَتِي، وَنُسُكِيٌّ، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِيَّ لِلّهِ رَبَّ الْعَالَمِينَ،

لَا شَرِّيُّكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِّرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّيٌّ، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَّمْتُ نَفْسِيَّ، وَاِعْتَرَفْتُ بِذَنْبِيٍّ، 

فَاِغْفِرْ لِي ذُنُوبِيُّ جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، وَاِهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاِصْرِفْ عَنِيَّ سَيِّئَهَا لَا 

يَصْرِفُ عَنِيُّ سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلَّهُ فِي يَدَيْكَ، وَالشَّرَّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

دعاء الاستفتاح في الصلاة

www.rafeeg.ae

استفتاح الصلاة

( وَجَّهَتْ وَجْهِيٌّ لِلَذِّيِّ فُطْرِ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ حَنِيفَا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صِلَاتِي وَنُسُكِيٍّ وَمُحَيَّاِيِّ وَمَمَاتِيِّ لله رُبَّ الْعَالِمِينَ،

لَا شَرِيكُ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمَرَّتْ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّيٌّ وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلِمَتْ نَفْسِيٌّ، اِعْتَرَفَتْ بِذَنْبِيٍّ، 

فَاِغْفِرْ لِي ذُنُوبِيُّ جَمِيعًا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا أَنْتَ، وَاِهْدِنَّي لِأَحْسَنِ الْأخْلَاقِ، لَا يُهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاِصْرِفْ عَنِيَّ سَيِّئِهَا لَا 

يَصْرِفُ عَنِيُّ سَيِّئِهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكٌ وَسَعْدِيُّكَ وَالْخَيْرُ بَيْنَ يَدِيِّكَ، وَالشَّرَّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتُ وَتَعَالَيْتُ أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

استفتاح الصلاة

www.rafeeg.ae

ما هو دعاء الاستفتاح

دُعَاءُ الْاِسْتِفْتَاحِ هُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي تَسْتَفْتِحُ بِهِ الصَّلَاَةُ سَوَاءَ صَلَاَةِ فَرِيضَةٍ أَمْ نَافِلَةٌ وَيَكُونُ بَيْنَ التَّكْبيرِ وَالْقِرَاءةِ أَيَّ بَعْدَ التَّكْبيرِ وَقَبْلَ قِرَاءةَ

سُورَةِ الْفَاتِحَةِ. 

حكم دعاء الاستفتاح

دُعَاءُ الْاِسْتِفْتَاح سَنَةُ مَنْدُوبَةُ فَإِذَا نَسِيُّ الْمَصْلِيِّ قَرَّاءتِهِ فِي صِلَاتِهِ فَصِلَاتِهِ صَحِيحَةَ أَوْ تَرْكُ قِرَاءتِهِ فَلَا حَرَجٌ عَلَيْهِ.

اللهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ، فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ،

دعاء الاستفتاح في الصلاة

اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ،

أَنْتَ الحَقُّ، وَوَعْدُكَ الحَقُّ، وَقَوْلُكَ الحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ،

وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

دعاء استفتاح قيام الليل

يَشْرَعُ دُعَاءُ الْاِسْتِفْتَاحِ فِي صَلَاَةِ اللَّيْلِ- وَمِنْهُ التَّهَجُّدَ-، سَوَاءً كَانَ الْاِسْتِفْتَاحُ بِالْاِسْتِفْتَاحَاتِ الْوَارِدَةِ فِي الْمَكْتُوبَةِ، أَوِ الْاِسْتِفْتَاحَاتُ الَّتِي وَرَدَّتْ

فِي صَلَاَةِ قِيَامِ اللَّيْلِ.

جَاءَ فِي كَشَّافُ الْقِنَاع:”وَإِذَا تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الصَّلَاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، إِنَّ شَاءَ اِسْتَفْتَحَ بِاِسْتِفْتَاحِ الْمَكْتُوبَةِ- يَعْنِي: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ

 اِسْمُكَ وَتَعَالَى جِدُّكَ وَلَا إلَهُ غَيْرِكَ( وَإِنَّ شَاءَ) اِسْتَفْتَحَ( بِغَيْرِهِ كَقَوْلِهِ: اللَّهُمُّ لَكَ الْحَمْدَ أَنْتَ نُورُ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ وَمَنْ فِيهُنَّ، وَلَكَ الْحَمْدَ أَنْتَ 

قَيُّومُ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ وَمَنْ فِيهُنَّ، وَلَكَ الْحَمْدَ أَنْتَ رُبَّ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ وَمَنْ فِيهُنَّ، وَلَكَ الْحَمْدَ أَنْتَ مَلِكُ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ وَمَنْ فِيهُنَّ، 

وَلَكَ الْحَمْدَ أَنْتَ الْحَقُّ، ولقاؤك حَقٌّ، وَقَوَّلَكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدَ حَقٍّ، وَالسَّاعَةَ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسَلَّمَتْ، وَبِكَ

آمنت، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلَتْ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتٌ، وَبِكَ خَاصَمَتْ، وَإِلَيْكَ حَاكَمَتْ) أَيَّ رَفَعَتِ الْحُكْمَ إِلَيْكَ فَلَا حُكْمٌ إِلَّا لَكَ( فَاِغْفِرْ لِي مَا قَدَّمَتْ وَمَا أَخَرْتٌ، 

وَمَا أَسَرَرْتُ وَمَا أَعْلَنَتْ، وَمَا أَنْتَ أعْلَمُ بِهِ مَنِّيٌّ أَنْتَ الْمُقَدَّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخَّرُ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ).

دعاء الاستفتاح في صلاة العيد

ثَبَّتَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُكْبِرُ ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ بِدُعَاءِ الْاِسْتِفْتَاحِ وَفِي صَلَاَةِ الْعِيدِ مِنَ الْفُقَهَاءِ مَنْ قَالَ: يُكْبِرُ تَكْبيرَةُ الْإِحْرَامِ،

ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ ثُمَّ يَشْرَعُ فِي تَكْبيرَاتِ صَلَاَةِ الْعِيدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: يَبْدَأُ بِتَكْبيرَةِ الْإِحْرَامِ ثُمَّ بِبَاقِيِّ تَكْبيرَاتِ الْعِيدِ، ثُمَّ يَسْتَفْتِحُ وَيُدْخِلُ فِي الْقِرَاءةِ، 

وَكَلٌّ خَيِّرٌ إِذَا صَنْعِهِ الْمُكَلَّفِ.

جَاءَ فِي المغني لِاِبْنِ قُدَّامَةَ الْحَنْبَلِيُّ:وَيَسْتَفْتِحُ فِي أَوََلَهَا[ أي: صَلَاَةُ الْعِيدِ]، وَيَحْمَدُ اللهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

بَيْنَ كُلَّ تَكْبيرَتَيْنِ، وَإِنَّ أَحَبَّ قَالَ: اللهُ أكْبَرِ كَبِيرَا، وَالْحَمْدَ لله كَثِيرَا، وَسُبْحَانَ اللهِ بَكْرَةٍ وَأَصيلَا، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آله

وَصَحْبَهُ وَسُلَّمَ وَإِنَّ أَحَبَّ قَالَ غَيْرِ ذَلِكَ. وَيُكْبِرُ فِي الثَّانِيَةِ خُمُسَ تَكْبيرَاتِ سِوَى التَّكْبيرَةِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا مِنَ السُّجُودِ، وَيَرْفَعُ يَدِيُّهُ مَعَ كُلَّ تَكْبيرَةٍ).

متى يقال دعاء الاستفتاح

إِنَّ السَّنَةَ فِي دُعَاءِ الْاِسْتِفْتَاحِ هُوَ أَنْ يُقَالَ بَعْدَ تَكْبيرَةِ الْإِحْرَامِ وَلَيْسَ قِبَلُهَا، وَهَذَا رَأْي جُمْهُورِ أهْلِ الْعِلْمِ الْقَائِلِينَ باستحباب دُعَاءَ الْاِسْتِفْتَاحِ،

وَهُنَاكَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ أَشَارُوا إِلَى أَنَّ دُعَاءَ الْاِسْتِفْتَاحِ يَكُونُ قَبْلَ تَكْبيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَهَذَا مَا سَارُّ عَلَيْهِ مَذْهَبَ الْمَالِكِيَّةِ، حَيْثُ جَاءَ فِي

الْمَوْسُوعَةِ الْفِقْهِيَّةِ إِنَّ جُمْهُورَ الْفُقَهَاءِ عَدَا الْمَالِكِيَّةِ قَالُوا بِالْاِسْتِفْتَاحِ فِي الرَّكْعَةِ الْأوْلَى بَعْدَ تَكْبيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَقَبْلَ التَّعَوُّذِ وَالْبَدْءِ فِي الْقِرَاءةِ.

وَقَدْ ذَهَّبَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِلَى عَدَمِ وُجُودِ أَيِّ دُعَاءِ قَبْلَ تَكْبيرَةِ الْإِحْرَامِ.