دعاء الجوشن

الجَوْشَنْ: هُوَ دِرْعٌ حَديدِيَّ مُتَّخِذَ مَنْ حِلَقِ الْحَديدَ الْمُتَدَاخِلَةَ بَعْضَهَا بِبَعْضِ، يُلْبِسُهُ الْمُحَارِبُ لِيُغَطِّي بِهِ صَدْرُهُ يَتَّقِي بِهِ ضَرْبَاتُ الْعَدُوِّ.

سَبَبُ تَسَمِّيَةِ الدُّعَاءِ بِالْجَوْشَنِ؟

يُعَرِّفُ هَذَا الدُّعَاءِ بِالْجَوْشَنِ لِسَبَبَيْنِ:السَّبَبُ الْأَوَّلُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله كَانَ فِي بَعْضِ غَزْوَاتِهِ، وَكَانَ عَلَيْهِ جَوْشَنٌ 

ثَقِيلٌ آلَمَهُ، فَدَعَا اللهَ تَعَالَى، فَهَبَطَ جَبْرَئِيل عَلَيْهِ السُّلَّامَ بِهَذَا الدُّعَاءِ.

وَالسَّبَبُ الثاني: هُوَ أَنْ هَذَا الدُّعَاءِ كَالْجَوْشَنِ فِي الْوِقَايَةِ مِنَ الْأَعْدَاءِ، بَلْ هُوَ الْجَوْشَنِ الْحَقِيقِيَّ، وَيَدِلُّ عَلَيْهِ مَا قَالَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السُّلَّامَ

عِنْدَ نُزُولِهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ، حَيْثُ قَالٍ:-” يَا مُحَمَّدُ رَبِّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السُّلَّامَ وَيَقُولُ لَكَ اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ، وَاِقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ، فَهُوَ أمَانٌ لَكَ وَلِأُمَّتِكَ”.

– قَالَ الْإمَامُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السُّلَّامَ:-” أَوْصَانِي أَبِي عَلَيْهِ السُّلَّامَ بِحِفْظِهِ، وَتَعْظِيمِهِ، وَأَنْ أَكْتُبَهُ عَلَى كَفَنِهِ، وَأَنْ أُعَلِّمَهُ أَهْلِيٌّ، وَأَحُثُّهُمْ عَلَيْهِ، 

وَهُوَ ألْفُ اِسْمٍ وَاُسْم.

دعاء الجوشن الكبير والصغير

www.rafeeg.ae

الجوشن الكبير

هَذَا الدُّعَاءِ يَحْتَوِي عَلَى مَِائََِة فَصْلٌ وَكُلُّ فَصْلٍ يَحْتَوِي عَلَى عُشُرَةٍ أسْمآء مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى وَتَقُولُ فِي آخِرِ كُلَّ فَصْلٍ: 

سُبْحَانَكَ يَا لَا اِلْهَ إِلَّا اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ

دعاء الجوشن الصغير

« إلَهِيَّ كَمْ مِنْ عَدُوِّ اِنْتَضَى ٰ عَلَّي سَيْفَ عَدَاوَتِهِ، وَشَحَذَ لِي ظُبََةَ مِدْيَتِهِ، وَأَرْهَفَ لِي شَبَّا حَدِّهِ، وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَسَدَّدَ إِلَيَّ

( وَسَدَّدَ نَحوُِي) صَوَائِبَ سِهَامِهِ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِيُّ عَيْنُ حِرَاسَتِهِ، وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَيُجَرِّعَنِي زعَافَ مَرَارَتِهِ، فَنَظَرْتَ( نَظَرْتَ)

 إِلَى ٰ ضَعْفِِي عَنِّ اِحْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَعَجْزِيَّ عَنِّ الْاِنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَانِي، وَأَرْصَدَ لِي فِيمَا لَمِ

 اُعْمِلْ فِكْرِيٌّ فِي الإِرْصَادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِي بِقُوَّتِكَ وَشَدَّدْتَ أَزْرِيَّ بِنُصْرَتِكَ، وفَلَلْتَ لِي حَدُّهُ( شَبَّا حَدِّهِ)، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشْدِهِ، 

وَأَعْلَيْتَ كَعْبِيَّ عَلَيْهِ، وَوَجَّهْتَ مَا سَدَدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ وَلَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَى ٰ أنَامِلِهِ

 وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَرَايَاُهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبٍّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى ٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمََائِِكَ

 مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ…»

دعاء الجوشن الصغير

www.rafeeg.ae

دعاء الجوشن الكبير

اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا اللهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ سُبْحَانَكَ يَا لَا اِلْهَ إِلَّا اَنْتَ الْغَوْثَ

الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ…يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا وَلِي الْحَسَنَاتِ يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ

يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا سَامِعَ الاْصْواتِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ…

دعاء الجوشن الصغير مكتوب

« إلَهِيَّ كَمْ مِنْ عَدُوِّ اِنْتَضَى ٰ عَلَّي سَيْفَ عَدَاوَتِهِ، وَشَحَذَ لِي ظُبََةَ مِدْيَتِهِ، وَأَرْهَفَ لِي شَبَّا حَدِّهِ، وَدَافَ لِي قَوَاتِلَ سُمُومِهِ، وَسَدَّدَ إِلَيَّ

( وَسَدَّدَ نَحوُِي) صَوَائِبَ سِهَامِهِ، وَلَمْ تَنَمْ عَنِيُّ عَيْنُ حِرَاسَتِهِ، وَأَضْمَرَ أَنْ يَسُومَنِي الْمَكْرُوهَ، وَيُجَرِّعَنِي زعَافَ مَرَارَتِهِ، فَنَظَرْتَ( نَظَرْتَ)

 إِلَى ٰ ضَعْفِِي عَنِّ اِحْتِمَالِ الْفَوَادِحِ، وَعَجْزِيَّ عَنِّ الْاِنْتِصَارِ مِمَّنْ قَصَدَنِي بِمُحَارَبَتِهِ، وَوَحْدَتِي فِي كَثِيرٍ مِمَّنْ نَاوَانِي، وَأَرْصَدَ لِي فِيمَا لَمِ

 اُعْمِلْ فِكْرِيٌّ فِي الإِرْصَادِ لَهُمْ بِمِثْلِهِ، فَأَيَّدْتَنِي بِقُوَّتِكَ وَشَدَّدْتَ أَزْرِيَّ بِنُصْرَتِكَ، وفَلَلْتَ لِي حَدُّهُ( شَبَّا حَدِّهِ)، وَخَذَلْتَهُ بَعْدَ جَمْعِ عَدِيدِهِ وَحَشْدِهِ، 

وَأَعْلَيْتَ كَعْبِيَّ عَلَيْهِ، وَوَجَّهْتَ مَا سَدَدَ إِلَيَّ مِنْ مَكَائِدِهِ إِلَيْهِ، وَرَدَدْتَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَشْفِ غَلِيلَهُ وَلَمْ تَبْرُدْ حَزَازَاتُ غَيْظِهِ، وَقَدْ عَضَّ عَلَى ٰ أنَامِلِهِ

 وَأَدْبَرَ مُوَلِّياً قَدْ أَخْفَقَتْ سَرَايَاُهُ، فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبٍّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لَا يُغْلَبُ، وَذِي أَنَاةٍ لَا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلَى ٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي لِنَعْمََائِِكَ

 مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَلآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ…»

دعاء الجوشن الكبير مكتوب

اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا اللهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ سُبْحَانَكَ يَا لَا اِلْهَ إِلَّا اَنْتَ الْغَوْثَ

الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ…يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا وَلِي الْحَسَنَاتِ يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ

يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا سَامِعَ الاْصْواتِ يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ…يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ.

دعاء الجوشن الكبير مكتوب كاملاً

( 1) اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا اللهُ يَا رَحْمنُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا مُقِيمُ يَا عَظِيمُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ سُبْحَانَكَ يَا لَا اِلْهَ إِلَّا اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ

 خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ

( 2) يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ يَا وَلِي الْحَسَنَاتِ يَا غَافِرَ الْخَطِيئَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْأَلاتِ يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ يَا سَامِعَ الاْصْواتِ

 يَا عَالِمَ الْخَفِيَّاتِ يَا دَافِعَ الْبَلِيَّاتِ

( 3) يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الْفَاتِحِينَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ يَا خَيْرَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا خَيْرَ الْوَارِثِينَ يَا خَيْرَ الْحَامِدِينَ يَا خَيْرَ الذَّاكِرِينَ يَا خَيْرَ 

الْمُنْزِلينَ يَا خَيْرَ الْمُحْسِنِينَ

( 4) يَا مَنْ لَهُ الْعِزَّةُ وَالْجَمَالُ يَا مَنْ لَهُ الْقُدْرَةُ وَالْكَمَالُ يَا مَنْ لَهُ الْمُلْكُ وَالْجَلَاَلُ يَا مَنْ هُوَ الْكَبِيرُ الْمُتَعالُ يَا مُنْشَِىءَ السَّحَابِ الثِّقالِ يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ

 يَا مَنْ هُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ يَا مَنْ هُوَ شَدِيدُ الْعِقَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ يَا مَنْ عِنْدَهُ اُمُّ الْكِتَابِ

( 5) اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا دَيَّانُ يَا بُرْهَانُ يَا سُلْطَانُ يَا رِضْوَانُ يَا غُفْرَانُ يَا سُبْحانُ يَا مُسْتَعَانُ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْبَيَانِ

( 6) يَا مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ يَا مَنِّ اِسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ يَا مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ يَا مَنْ خَضَّعَ كُلُّ شَيْءٍ لِهَيْبَتِهِ يَا مَنِّ إِنْقَادَ

 كُلُّ شَيْءٍ مِنْ خَشْيَتِهِ يَا مَنْ تَشَقَّقَتِ الْجِبَالُ مِنْ مَخَافَتِهِ يَا مَنْ قامَتِ السَّمَاوَاتُ بِاَمْرِهِ يَا مَنِّ اسْتَقَرَّتِ الاْرَضُونَ بِاِذْنِهِ يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ 

بِحَمْدِهِ يَا مَنْ لَا يَعْتَدِي عَلَى اَهْلِ مَمْلَكَتِهِ

( 7) يَا غَافِرَ الْخَطَايَا يَا كَاشِفَ الْبَلَايَا يَا مُنْتَهَى الرَّجايا يَا مُجْزِلَ الْعَطَايَا يَا وَاهِبَ الْهَدَايَا يَا رَازِقَ الْبَرَايَا يَا قَاضِي الْمَنَايَا يَا سَامِعَ الشَّكايا

 يَا بَاعِثَ الْبَرَايَا يَا مُطْلِقَ الأُسارى

( 8) يَا ذَا الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ يَا ذَا الْفَخْرِ وَالْبَهَاءِ يَا ذَا الْمَجْدِ وَالسَّنَاءِ يَا ذَا الْعَهْدِ وَالْوَفَاءِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضَاءِ يَا ذَا الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ يَا ذَا الْفَصْلِ 

وَالْقَضَاءِ يَا ذَا الْعِزِّ وَالْبَقَاءِ يَا ذَا الْجُودِ وَالسَّخَاءِ يَا ذَا الألآءِ وَالنَّعْمَاءِ

( 9) اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مَانِعُ يَا دَافِعُ يَا رَافِعُ يَا صَانِعُ يَا نَافِعُ يَا سَامِعُ يَا جَامِعُ يَا شَافِعُ يَا وَاسِعُ يَا مُوَسِّعُ

( 10) يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ يَا خَالِقَ كُلِّ مَخْلُوقٍ يَا رَازِقَ كُلِّ مَرْزُوقٍ يَا مَالِكَ كُلِّ مَمْلُوكٍ يَا كَاشِفَ كُلِّ مَكْرُوبٍ يَا فارِجَ كُلِّ مَهْمُومٍ يَا رَاحِمَ

 كُلِّ مَرْحُومٍ يَا نَاصِرَ كُلِّ مَخْذُولٍ يَا سَاتِرَ كُلِّ مَعْيُوبٍ يَا مَلْجَأَ كُلِّ مَطْرُودٍ

( 11) يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي يَا رَجَائِيَّ عِنْدَ مُصِيبَتِي يَا مُونِسي عِنْدَ وَحْشَتِي يَا صَاحِبِيَّ عِنْدَ غُرْبَتِي يَا وَلِيِّيَّ عِنْدَ نِعْمَتِي يَا غِيَاثِيَّ عِنْدَ كُرْبَتِي

 يَا دَليلِيَّ عِنْدَ حَيْرَتِي يَا غَنَائِيَّ عِنْدَ اِفْتِقَارِيُّ يَا مَلْجَأِي عِنْدَ اِضْطِرَارِيُّ يَا مُعَيَّنِيِّ عِنْدَ مَفْزَعِيٍّ

( 12) يَا عَلَاَّمَ الْغُيُوبِ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا سَتَّارَ الْعُيُوبِ يَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ يَا طَبِيبَ الْقُلُوبِ يَا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ يَا اَنيسَ الْقُلُوبِ

 يَا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ يَا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ

( 13) اللَّهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاْسمِكَ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا وَكِيلُ يَا كَفِيلُ يَا دَليلُ يَا قَبِيلُ يَا مُدِيلُ يَا مُنَيَّلُ يَا مُقيلُ يَا مُحِيلُ

( 14) يَا دَليلَ الْمُتَحَيِّرِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ يَا اَمانَ الْخَائِفِينَ يَا عَوْنَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَاحِمَ 

الْمَسَاكِينَ يَا مَلْجَأَ الْعَاصِينَ يَا غَافِرَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ

( 15) يَا ذَا الْجُودِ وَالاْحْسانِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالاْمْتِنانِ يَا ذَا الاْمْنِ وَالاْمانِ يَا ذَا الْقُدْسِ وَالسُّبْحَانِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ

 يَا ذَا الْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ وَالسُّلْطَانِ يَا ذَا الرَّأْفَةِ وَالْمُسْتَعَانِ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالْغُفْرَانِ

( 16) يَا مَنْ هُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ اِلهُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ صَانِعُ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ 

هُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ هُوَ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ

( 17) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا مُكَوِّنُ يَا مُلَقِّنُ يَا مُبَيِّنُ يَا مُهَوِّنُ يَا مُمَكِّنُ يَا مُزَيِّنُ يَا مُعْلِنُ يَا مُقَسِّمُ

( 18) يَا مَنْ هُوَ فِي مُلْكِهِ مُقِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَديمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي جَلَاَلِهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى عِبَادِهِ رَحيمٌ يَا مَنْ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَليمٌ 

يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَليمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ كَريمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي صُنْعِهِ حَكيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ لَطيفٌ يَا مَنْ هُوَ فِي لُطْفِهِ قَديمٌ

( 19) يَا مَنْ لَا يُرْجَى إِلَّا فَضْلُهُ يَا مَنْ لَا يُسْأَلُ إِلَّا عَفْوُهُ يَا مَنْ لَا يُنْظَرُ إِلَّا بِرُّهُ يَا مَنْ لَا يُخَافُ إِلَّا عَدْلُهُ يَا مَنْ لَا يَدُومُ إِلَّا مُلْكُهُ يَا مَنْ

 لَا سُلْطَانَ إِلَّا سُلْطَانُهُ يَا مَنْ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ يَا مَنْ سَبَّقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ يَا مَنِ اَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ لَيْسَ اَحَدٌ مِثْلَهُ

( 20) يَا فارِجَ الْهَمِّ يَا كَاشِفَ الْغَمِّ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ يَا قَابِلَ التَّوْبِ يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ يَا مُوَفِّي الْعَهْدِ يَا عَالِمَ السِّرِّ يَا فَالِقَ الْحَبِّ يَا رَازِقَ الْأَنَامِ

( 21) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا عَلِّي يَا وَفِي يَا غَنِيُّ يَا مَلِّي يَا حَفِّي يَا رَضِّيُّ يَا زَكِّي يَا بَدِيُّ يَا قَوِيُّ يَا وَلِي

( 22) يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ يَا مَنْ سَتَرَ الْقَبِيحَ يَا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ 

الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى

( 23) يَا ذَا النِّعْمَةِ السَّابِغَةِ يَا ذَا الرَّحْمَةِ الْوَاسِعَةِ يَا ذَا الْمِنَّةِ السَّابِقَةِ يَا ذَا الْحِكْمَةِ الْبَالِغَةِ يَا ذَا الْقُدْرَةِ الْكَامِلَةِ يَا ذَا الْحُجَّةِ الْقَاطِعَةِ يَا ذَا الْكَرَامَةِ الظَّاهِرَةِ

 يَا ذَا الْعِزَّةِ الدَّائِمَةِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَةِ يَا ذَا الْعَظَمَةِ الْمَنِيعَةِ

( 24) يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ يَا جَاعِلَ الظُّلُماتِ يَا رَاحِمَ الْعَبَراتِ يَا مُقيلَ الْعَثَراتِ يَا سَاتِرَ الْعَوْرَاتِ يَا مُحْيِيَ الاْمْواتِ يَا مُنْزِلَ الآياتِ يَا مُضَعِّفَ الْحَسَنَاتِ

 يَا مَاحِيَّ السَّيِّئَاتِ يَا شَدِيدَ النَّقِماتِ

( 25) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مُصَوِّرُ يَا مُقَدِّرُ يَا مُدَبِّرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مُنَوِّرُ يَا مُيَسِّرُ يَا مُبَشِّرُ يَا مُنْذِرُ يَا مُقَدِّمُ يَا مُؤَخِّرُ

( 26) يَا رَبَّ الْبَيْتِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الشَّهْرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ يَا رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَا رَبَّ

 الْحِلِّ وَالْحَرَامِ يَا رَبَّ النُّورِ وَالظَّلَامِ يَا رَبَّ التَّحِيَّةِ وَالسَّلَاَمِ يَا رَبَّ الْقُدْرَةِ فِي الْأَنَامِ

( 27) يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا أُعْدَلَ الْعَادِلِينَ يَا أَصْدَقَ الصَّادِقِينَ يَا أطْْهَرَ الطَّاهِرِينَ يَا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ

 النَّاظِرِينَ يَا أَشْفَعَ الشَّافِعِينَ يَا أكْرَمَ الاْكْرَمينَ

( 28) يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ يَا فَخْرَ مَنْ لَا فَخْرَ لَهُ 

يَا عِزَّ مَنْ لَا عِزَّ لَهُ يَا مُعَيَّنَ مَنْ لَا مُعَيَّنَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَنْ لَا أَنِيسَ لَهُ يَا أمَانَ مَنْ لَا أمَانَ لَهُ

( 29) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا عَاصِمُ يَا قَائِمُ يَا دَائِمُ يَا رَاحِمُ يَا سَالِمُ يَا حَاكِمُ يَا عَالِمُ يَا قَاسِمُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ

( 30) يَا عَاصِمَ مَنِّ اِسْتَعْصَمَهُ يَا رَاحِمَ مَنِّ اِسْتَرْحَمَهُ يَا غَافِرَ مَنِّ اِسْتَغْفَرَهُ يَا نَاصِرَ مَنِّ اِسْتَنْصَرَهُ يَا حَافِظَ مَنِّ اِسْتَحْفَظَهُ يَا مُكْرِمَ مَنِّ اسْتَكْرَمَهُ

 يَا مُرْشِدَ مَنِّ اِسْتَرْشَدَهُ يَا صَرِيخَ مَنِّ اِسْتَصْرَخَهُ يَا مُعَيَّنَ مَنِّ اِسْتَعَانَهُ يَا مُغِيثَ مَنِّ اِسْتَغَاثَهُ

( 31) يَا عَزِيزَا لَا يُضَامُ يَا لَطِيفَا لَا يُرَامُ يَا قَيُّومًا لَا يَنَامُ يَا دَائِمًا لَا يَفُوتُ يَا حَيًّا لَا يَمُوتُ يَا مَلِكًا لَا يَزُولُ يَا بَاقِيًا لَا يَفْنَى يَا عَالِمًا لَا يَجْهَلُ يَا صَمَدَا

 لَا يُطْعَمُ يَا قَوِيَا لَا يَضْعُفُ

( 32) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا أَحَدُّ يَا وَاحِدِ يَا شَاهِدُ يَا مَاجِدُ يَا حَامِدُ يَا رَاشِدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا ضَارُّ يَا نَافِعُ

( 33) يَا أعْظَمَ مِنْ كُلِّ عَظِيمٍ يَا أكْرَمَ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ يَا أرْْحَمَ مِنْ كُلِّ رَحيمٍ يَا أعْلَمَ مِنْ كُلِّ عَليمٍ يَا أَحْكَمَ مِنْ كُلِّ حَكيمٍ يَا أقْدَمَ مِنْ كُلِّ قَديمٍ يَا أكْبَرَ مِنْ

 كُلِّ كَبيرٍ يَا أَلْطَفَ مِنْ كُلِّ لَطيفٍ يَا أَجَّلَ مِنْ كُلِّ جَليلٍ يَا أعَزَّ مِنْ كُلِّ عَزيزٍ

( 34) يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا كَثِيرَ الْخَيْرِ يَا قَدِيمَ الْفَضْلِ يَا دَائِمَ اللُّطْفِ يَا لَطِيفَ الصُّنْعِ يَا مُنَفِّسَ الْكَرْبِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ 

يَا قَاضِي الْحَقِّ

( 35) يَا مَنْ هُوَ فِي عَهْدِهِ وَفِي يَا مَنْ هُوَ فِي وَفائِهِ قَوِّي يَا مَنْ هُوَ فِي قُوَّتِهِ عَلِّي يَا مَنْ هُوَ فِي عُلُوِّهِ قَريبٌ يَا مَنْ هُوَ فِي قُرْبِهِ لَطيفٌ يَا مَنْ هُوَ 

فِي لُطْفِهِ شَريفٌ يَا مَنْ هُوَ فِي شَرَفِهِ عَزيزٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عِزِّهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ مَجِيدٌ يَا مَنْ هُوَ فِي مَجْدِهِ حَميدٌ

( 36) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا كَافِّيَّ يَا شافي يَا وَافَى يَا مُعافي يَا هَادِّيَّ يَا دَاعِي يَا قَاضِي يَا رَاضِي يَا عَالِيَّ يَا بَاقِيِّ

( 37) يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاضِعٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ كَائِنٌ لَهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ بِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ مُنِيبٌ إِلَيْهِ يَا 

مَنْ كُلُّ شَيْءٍ خَائِفٌ مِنْهُ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ صَائِرٌ اِلَيْهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ يَا مَنْ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ

( 38) يَا مَنْ لَا مَفَرَّ إِلَّا إِلَيْهِ يَا مَنْ لَا مَفْزَعَ إِلَّا اِلَيْهِ يَا مَنْ لَا مَقْصَدَ إِلَّا اِلَيْهِ يَا مَنْ لَا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ يَا مَنْ لَا يُرْغَبُ إِلَّا إِلَيْهِ يَا مَنْ لَا حَوْلَ 

وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ يَا مَنْ لَا يُسْتَعَانُ إِلَّا بِهِ يَا مَنْ لَا يُتَوَكَّلُ إِلَّا عَلَيْهِ يَا مَنْ لَا يُرْجَى إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُعْبَدُ إِلَّا هُوَ

( 39) يَا خَيْرَ الْمَرْهُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَرْغُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَطْلُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ يَا خَيْرَ الْمَقْصُودِينَ يَا خَيْرَ الْمَذْكُورِينَ يَا خَيْرَ الْمَشْكُورِينَ 

يَا خَيْرَ الْمَحْبُوبِينَ يَا خَيْرَ الْمَدْعُوِّينَ يَا خَيْرَ الْمُسْتَأْنِسينَ

( 40) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا غَافِرُ يَا سَاتِرُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا فَاطِرُ يَا كَاسِرُ يَا جَابِرُ يَا ذَاكِرُ يَا نَاظِرُ يَا نَاصِرُ

( 41) يَا مَنْ خَلَّقَ فَسَوَّى يَا مَنْ قَدَّرَ فَهَدَى يَا مَنْ يَكْشِفُ الْبَلْوَى يَا مَنْ يَسْمَعُ النَّجْوَى يَا مَنْ يُنْقِذُ الْغَرْقَى يَا مَنْ يُنْجِي الْهَلْكَى يَا مَنْ يَشْفِي 

الْمَرْضَى يَا مَنْ أَضْحَكَ وَأَبْكَى يَا مَنْ أَمَاتَ وَأحْيى يَا مَنْ خَلَّقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالاْنْثى

( 42) يَا مَنْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ سَبِيلُهُ يَا مَنْ فِي الْأفَّاقِ آياتُهُ يَا مَنْ فِي الآياتِ بُرْهَانُهُ يَا مَنْ فِي الْمَمَاتِ قُدْرَتُهُ يَا مَنْ فِي الْقُبُورِ عِبْرَتُهُ يَا مَنْ 

فِي الْقِيَامَةِ مُلْكُهُ يَا مَنْ فِي الْحِسَابِ هَيْبَتُهُ يَا مَنْ فِي الْمِيزَانِ قَضاؤُهُ يَا مَنْ فِي الْجَنَّةِ ثَوَابُهُ يَا مَنْ فِي النَّارِ عِقَابُهُ

( 43) يَا مَنْ إِلَيْهِ يَهْرَبُ الْخَائِفُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَقْصِدُ الْمُنِيبُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْغَبُ الزَّاهِدُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ 

الْمُتَحَيِّرُونَ يَا مَنْ بِهِ يَسْتَأْنِسُ الْمُرِيدُونَ يَا مَنْ بِهِ يَفْتَخِرُ الْمُحِبُّونَ يَا مَنْ فِي عَفْوِهِ يَطْمَعُ الْخَاطِئُونَ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَسْكُنُ الْمُوقِنُونَ 

يَا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ

( 44) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا حَبيبُ يَا طَبِيبُ يَا قَرِيبُ يَا رَقيبُ يَا حَسِيبُ يَا مُهيبُ يَا مُثيبُ يَا مُجِيبُ يَا خَبِيرُ يَا بَصيرُ

( 45) يَا أَقَرَّبَ مِنْ كُلِّ قَريبٍ يَا أَحَبَّ مِنْ كُلِّ حَبيبٍ يَا أَبْصَرَ مِنْ كُلِّ بَصيرٍ يَا أَخْبَرَ مِنْ كُلِّ خَبيرٍ يَا أَشْرَفَ مِنْ كُلِّ شَريفٍ يَا 

أَرْفَعَ مِنْ كُلِّ رَفيعٍ يَا أَقْوَى مِنْ كُلِّ قَوِّي يَا أَغْنَى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ يَا أَجْوَدَ مِنْ كُلِّ جَوَادٍ يَا أَرْأَفَ مِنْ كُلِّ رَؤوُفٍ

( 46) يَا غَالِبًا غَيْرَ مَغْلُوبٍ يَا صَانِعًا غَيْرَ مَصْنُوعٍ يَا خَالِقًا غَيْرَ مَخْلُوقٍ يَا مَالِكًا غَيْرَ مَمْلُوكٍ يَا قَاهِرًا غَيْرَ مَقْهُورٍ يَا رَافِعًا غَيْرَ 

مَرْفُوعٍ يَا حَافِظًا غَيْرَ مَحْفُوظٍ يَا نَاصِرًا غَيْرَ مَنْصُورٍ يَا شَاهِدًا غَيْرَ غَائِبٍ يَا قَرِيبَا غَيْرَ بَعيدٍ

( 47) يَا نُورَ النُّورِ يَا مُنَوِّرَ النُّورِ يَا خَالِقَ النُّورِ يَا مُدَبِّرَ النُّورِ يَا مُقَدِّرَ النُّورِ يَا نُوِّرَ كُلُّ نُورٍ يَا نُوِّرَا قَبْلَ كُلَّ نُورٍ يَا نُوِّرَا بَعْدَ كُلِّ 

نُورٍ يَا نُوِّرَا فَوْقَ كُلَّ نُورٍ يَا نُورًا لَيْسَ كَمِثْلِهِ نُورٌ

( 48) يَا مَنْ عَطاؤُهُ شَريفٌ يَا مَنْ فِعْلُهُ لَطيفٌ يَا مَنْ لُطْفُهُ مُقِيمٌ يَا مَنْ إحْسَانُهُ قَديمٌ يَا مَنْ قَوْلُهُ حَقٌّ يَا مَنْ وَعْدُهُ صِدْقٌ يَا مَنْ عَفْوُهُ 

فَضْلٌ يَا مَنْ عَذَابُهُ عَدْلٌ يَا مَنْ ذِكْرُهُ حلْوٌ يَا مَنْ فَضْلُهُ عَميمٌ

( 49) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مُسَهِّلُ يَا مُفَصِّلُ يَا مُبَدِّلُ يَا مُذَلِّلُ يَا مُنَزِّلُ يَا مُنَوِّلُ يَا مُفْضِلُ يَا مُجْزِلُ يَا مُمْهِلُ يَا مُجْمِلُ

( 50) يَا مَنْ يَرَى وَلَا يُرَى يَا مَنْ يَخْلُقُ وَلَا يُخْلَقُ يَا مَنْ يَهْدِي وَلَا يُهْدَى يَا مَنْ يُحْيِي وَلَا يُحْيَا يَا مَنْ يَسْأَلُ وَلَا يُسْأَلُ يَا مَنْ يُطْعِمُ 

وَلَا يُطْعَمُ يَا مَنْ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ يَا مَنْ يَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْهِ يَا مَنْ يَحْكُمُ وَلَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌّ

( 51) يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ يَا نِعْمَ الرَّقيبُ يَا نِعْمَ الْقَرِيبُ يَا نِعْمَ الْمٌجيبُ يَا نِعْمَ الْحَبيبُ يَا نِعْمَ الْكَفِيلُ يَا نِعْمَ الَوْكيلُ 

يَا نِعْمَ الْمَوْلَى يَا نِعْمَ النَّصِيرُ

( 52) يَا سُرُورَ الْعَارِفِينَ يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ يَا اَنيسَ الْمُرِيدِينَ يَا حَبيبَ التَّوَّابِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ يَا رَجَاءَ الْمُذْنِبِينَ يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعَابِدِينَ

 يَا مُنَفِّسُ عَنِّ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجُ عَنِّ الْمَغْمُومِينَ يَا إلَهَ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ

( 53) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا رَبَّنَا يَا إلَهَنَا يَا سَيِّدَنَا يَا مَوْلَاِنَا يَا نَاصِرَنَا يَا حَافِظَنَا يَا دَليلَنَا يَا مُعَيَّنَنَا يَا حَبيبَنَا يَا طَبِيبَنَا

( 54) يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالْأَبْرَارِ يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالْأَخْيَارِ يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ يَا رَبَّ الْحُبوبِ وَالثِّمَارِ يَا رَبَّ

 الْأَنْهَارِ وَالْأَشْجَارِ يَا رَبَّ الصَّحاري وَالْقِفَارِ يَا رَبَّ الْبَراري وَالْبِحَارِ يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَا رَبَّ الْإعْلَاَنِ وَالاْسْرارِ

( 55) يَا مَنْ نَفَّذَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَمْرُهُ يَا مَنْ لَحِقَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ قُدْرَتُهُ يَا مَنْ لَا تُحْصِي الْعِبَادُ نِعَمَهُ

 يَا مَنْ لَا تَبْلُغُ الْخَلَائِقُ شُكْرَهُ يَا مَنْ لَا تُدْرِكُ الْأَفْهَامُ جَلَاَلَهُ يَا مَنْ لَا تَنالُ الْأَوْهَامُ كُنْهَهُ يَا مَنِّ الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ رِداؤُهُ يَا مَنْ لَا تَرُدُّ

 الْعِبَادُ قَضَاءَهُ يَا مَنْ لَا مُلْكَ إِلَّا مُلْكُهُ يَا مَنْ لَا عَطَاءَ إِلَّا عَطاؤُهُ

( 56) يَا مَنْ لَهُ الْمَثَلُ الْأعْلَى يَا مَنْ لَهُ الصِّفَاتُ الْعُلْيَا يَا مَنْ لَهُ الْآخِرَةُ وَالْأوْلَى يَا مَنْ لَهُ الْجَنَّةُ الْمَأْوَى يَا مَنْ لَهُ الآياتُ الْكُبْرَى يَا 

مَنْ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يَا مَنْ لَهُ الْحُكْمُ وَالْقَضَاءُ يَا مَنْ لَهُ الْهَوَاءُ وَالْفَضَاءُ يَا مَنْ لَهُ الْعَرْشُ وَالثَّرَى يَا مَنْ لَهُ السَّمَاوَاتُ الْعُلى

( 57) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا صَبُورُ يَا شَكُورُ يَا رَؤُوفُ يَا عَطُوفُ يَا مَسْؤُولُ يَا وَدُودُ يَا سُبُّوحُ يَا قُدُّوسُ

( 58) يَا مَنْ فِي السَّمَاءِ عَظَمَتُهُ يَا مَنْ فِي الْأرْضِ آياتُهُ يَا مَنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ دَلَائِلُهُ يَا مَنْ فِي الْبِحَارِ عَجَائِبُهُ يَا مَنْ فِي الْجِبَالِ خَزَائنُهُ 

يَا مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ يَا مَنْ أَظْهَرَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لُطْفَهُ يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ يَا مَنْ تَصَرَّفَ فِي الْخَلَائِقِ قُدْرَتُهُ

( 59) يَا حَبيبَ مَنْ لَا حَبيبَ لَهُ يَا طَبِيبَ مَنْ لَا طَبِيبَ لَهُ يَا مُجِيبَ مَنْ لَا مُجِيبَ لَهُ يَا شَفِيقَ مَنْ لَا شَفِيقَ لَهُ يَا رَفيقَ مَنْ لَا رَفيقَ لَهُ يَا مُغِيثَ 

مَنْ لَا مُغِيثَ لَهُ يَا دَليلَ مَنْ لَا دَليلَ لَهُ يَا أَنِيسَ مَنْ لَا أَنِيسَ لَهُ يَا رَاحِمَ مَنْ لَا رَاحِمَ لَهُ يَا صَاحِبَ مَنْ لَا صَاحِبَ لَهُ

( 60) يَا كَافِّيَّ مَنِّ اسْتَكْفاهُ يَا هَادِّيَّ مَنِّ اِسْتَهْدَاهُ يَا كالِىءَ مَنِّ اسْتَكْلاهُ يَا رَاعِي مَنِّ اِسْتَرْعَاهُ يَا شافِيَ مَنِّ اسْتَشْفاهُ يَا قَاضِي مَنِّ اسْتَقْضاهُ 

يَا مُغْنِيَ مَنِّ اسْتَغْناهُ يَا مُوَفِّي مَنِّ اِسْتَوْفَاهُ يَا مُقَوِّيَ مَنِّ اسْتَقْواهُ يَا وَلِي مَنِّ اسْتَوْلاهُ

( 61) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا خَالِقُ يَا رَازِقُ يَا نَاطِقُ يَا صَادِقُ يَا فَالِقُ يَا فَارِقُ يَا فَاتِقُ يَا راتِقُ يَا سَابِقُ يَا سَامِقُ

( 62) يَا مَنْ يُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يَا مَنْ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَالْأَنْوَارَ يَا مَنْ خَلَّقَ الظِّلَّ وَالْحَرُورَ يَا مَنْ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَا مَنْ قَدَّرَ الْخَيْرَ

 وَالشَّرَّ يَا مَنْ خَلَّقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَا يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ يَا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِي مِنَ الذُّلِّ

( 63) يَا مَنْ يَعْلَمُ مُرَادَ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ يَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ يَا مَنْ يَسْمَعُ أنِينَ الْوَاهِنِينَ يَا مَنْ يَرَى بُكَاءَ الْخَائِفِينَ يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ

 يَا مَنْ يَقْبَلُ عُذْرَ التَّائِبِينَ يَا مَنْ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ يَا مَنْ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمٌحْسِنينَ يَا مَنْ لَا يَبْعُدُ عَنْ قُلُوبِ الْعَارِفِينَ يَا أَجْوَدَ الاْجْودينَ

( 64) يَا دَائِمَ الْبَقَاءِ يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ يَا وَاسِعَ الْعَطَاءِ يَا غَافِرَ الْخَطاءِ يَا بَدِيعَ السَّمَاءِ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ يَا جَمِيلَ الثَّنَاءِ يَا قَدِيمَ السَّنَاءِ يَا كَثِيرَ الْوَفَاءِ يَا شَرِيفَ الْجَزَاءِ

( 65) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا سَتَّارُ يَا غَفَّارُ يَا قَهَّارُ يَا جَبَّارُ يَا صَبَّارُ يَا بَارُّ يَا مُخْتَارُ يَا فَتَّاحُ يَا نَفَّاحُ يَا مُرْتَاحُ

( 66) يَا مَنْ خَلَّقَنِي وَسَوَّانِي يَا مَنْ رَزَقَنِي وَرَبَّانِي يَا مَنْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي يَا مَنْ قَرَّبَنِي وَ أَدْنَانِي يَا مَنْ عَصَمَنِي وَكَفَانِي يَا مَنْ حَفِظَنِي

 وَكَلَانِي يَا مَنْ أَعَزَّنِي وَأَغْنَانِي يَا مَنْ وَفَّقَنِي وَهَدَانِي يَا مَنْ آنَسَنِي وَآوَاني يَا مَنْ أَمَاتَنِي وَأَحْيَانِي

( 67) يَا مَنْ يُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ يَا مَنْ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَا مَنْ هُوَ 

أعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ يَا مَنْ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ يَا مَنْ لَا رَادَ لِقَضَائِِهِ يَا مَنِّ اِنْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِأَمْرِهِ يَا مَنِّ السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ

 بِيَمِينِهِ يَا مَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ

( 68) يَا مَنْ جَعَلَ الاْرْضَ مِهَادَا يَا مَنْ جَعَلَ الْجِبَالَ أوْتَادَا يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجَا يَا مَنْ جَعَلَ الْقَمَرَ نُورَا يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لِبَاسَا يَا مَنْ 

جَعَلَ النَّهَارَ مَعَاشَا يَا مَنْ جَعَلَ النَّوْمَ سُبَاتَا يَا مَنْ جَعَلَ السَّمآءَ بِناءً يَا مَنْ جَعَلَ الاْشْياءَ أزْواجاً يَا مَنْ جَعَلَ النَّارَ مِرْصَادًا

(69) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا سَمِيعُ يَا شَفِيعُ يَا رَفيعُ يَا مَنِيعُ يَا سَرِيعُ يَا بَدِيعُ يَا كَبِيرُ يَا قَدِيرُ يَا خَبِيرُ يَا مُجِيرُ

( 70) يَا حَيَّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيَّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ حَيٌّ يَا حَيُّ الَّذِي لَا يُشَارِكُهُ حَيٌّ يَا حَيُّ الَّذِي لَا يَحْتَاجُ اِلى حَيٍّ د

يَا حَيُّ الَّذِي يُمِيتُ كُلَّ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي يَرْزُقُ كُلَّ حَيٍّ يَا حَيًّا لَمْ يَرِثِ الْحَيَاةَ مِنْ حَيٍّ يَا حَيُّ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَّةٌ وَلَا نَوْمٌ

( 71) يَا مَنْ لَهُ ذِكْرٌ لَا يُنْسَى يَا مَنْ لَهُ نُورٌ لَا يُطْفى يَا مَنْ لَهُ نِعَمٌ لَا تُعَدُّ يَا مَنْ لَهُ مُلْكٌ لَا يَزُولُ يَا مَنْ لَهُ ثَنَاءٌ لَا يُحْصَى يَا مَنْ لَهُ جَلَاَلٌ لَا 

يُكَيَّفُ يَا مَنْ لَهُ كَمَالٌ لَا يُدْرَكُ يَا مَنْ لَهُ قَضَاءٌ لَا يُرَدُّ يَا مَنْ لَهُ صِفَاتٌ لَا تُبَدَّلُ يَا مَنْ لَهُ نُعُوتٌ لَا تُغَيَّرُ

( 72) يَا رَبَّ الْعالَمينَ يَا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ يَا غَايَةَ الطَّالِبِينَ يَا ظَهْرَ اللَّاجِّينَ يَا مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ

 يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ يَا مَنْ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ يَا مَنْ هُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ

( 73) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا شَفِيقُ يَا رَفيقُ يَا حَفِيظُ يَا مُحِيطُ يَا مُقيتُ يَا مُغِيثُ يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ

( 74) يَا مَنْ هُوَ أحَدٌ بِلَا ضِدٍّ يَا مَنْ هُوَ فَرْدٌ بِلَا نِدٍّ يَا مَنْ هُوَ صَمَدٌ بِلَا عَيْبٍ يَا مَنْ هُوَ وِتْرٌ بِلَا كَيْفٍ يَا مَنْ هُوَ قَاضٍ بِلَا حَيْفٍ 

يَا مَنْ هُوَ رَبٌّ بِلَا وَزِيرٍ يَا مَنْ هُوَ عَزيزٌ بِلَا ذُلٍّ يَا مَنْ هُوَ غَنِيٌّ بِلَا فَقْرٍ يَا مَنْ هُوَ مَلِكٌ بِلَا عَزْلٍ يَا مَنْ هُوَ مَوْصُوفٌ بِلَا شَبيهٍ

( 75) يَا مَنْ ذِكْرُهُ شَرَفٌ لِلذَّاكِرِينَ يَا مَنْ شُكْرُهُ فَوْزٌ لِلشَّاكِرِينَ يَا مَنْ حَمْدُهُ عِزٌّ لِلْحَامِدِينَ يَا مَنْ طَاعَتُهُ نَجَاةٌ لِلْمُطيعينَ يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِلطَّالِبِينَ

 يَا مَنْ سَبِيلُهُ وَاضِحٌ لِلْمُنِيبِينَ يَا مَنْ آياتُهُ بُرْهَانٌ لِلنَّاظِرِينَ يَا مَنْ كِتَابُهُ تَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقينَ يَا مَنْ رِزْقُهُ عُمُومٌ لِلطَّائِعِينَ وَالْعَاصِينَ يَا مَنْ رَحْمَتُهُ قَريبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

( 76) يَا مَنْ تَبَارَكَ اِسْمُهُ يَا مَنْ تَعَالَى جَدُّهُ يَا مَنْ لَا إلَهَ غَيْرُهُ يَا مَنْ جَلَّ ثَناؤُهُ يَا مَنْ تَقَدَّسَتَ أسْماؤُهُ يَا مَنْ يَدُومُ بَقاؤُهُ يَا مَنِّ الْعَظَمَةُ بَهاؤهُ يَا مَنِّ الْكِبْرِيَاءُ 

رِداؤُهُ يَا مَنْ لَا تُحْصَى آلاؤُهُ يَا مَنْ لَا تُعَدُّ نَعْماؤُه

( 77) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مُعَيَّنُ يَا اَمينُ يَا مُبينُ يَا مَتِينُ يَا مَكِينُ يَا رَشيدُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا شَدِيدُ يَا شَهِيدُ

( 78) يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ يَا ذَا الْقَوْلِ السَّدِيدِ يَا ذَا الْفِعْلِ الرَّشيدِ يَا ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ يَا ذَا الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ يَا مَنْ هُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ يَا 

مَنْ هُوَ فَعَالٌ لِمَا يُرِيدُ يَا مَنْ هُوَ قَريبٌ غَيْرُ بَعيدٍ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهيدٌ يَا مَنْ هُوَ لَيْسَ بِظَلَامٍ لِلْعَبِيدِ

( 79) يَا مَنْ لَا شَرِّيُّكَ لَهُ وَلَا وَزِيرَ يَا مَنْ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا مُغْنِيَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ 

يَا رَاحِمَ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ يَا عِصْمَةَ الْخآئِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا مَنْ هُوَ بِعِبَادِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ

( 80) يَا ذَا الْجُودِ وَالنِّعَمِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْكَرَمِ يَا خَالِقَ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ يَا بَارِئَ الذَّرِّ وَالنَّسَمِ يَا ذَا الْبَأسِ وَالنِّقَمِ يَا مُلْهِمَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ يَا 

كَاشِفَ الضُّرِّ وَالْألَمِ يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالْهِمَمِ يَا رَبَّ الْبَيْتِ وَالْحَرَمِ يَا مَنْ خَلَّقَ الْأَشْيَاءَ مِنَ الْعَدَمِ

( 81) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا فَاعِلُ يَا جَاعِلُ يَا قَابِلُ يَا كَامِلُ يَا فَاصِلُ يَا وَاصِلُ يَا عَادِلُ يَا غَالِبُ يَا طَالِبُ يَا وَاهِبُ

( 82) يَا مَنْ أَنْعَمَ بِطَوْلِهِ يَا مَنْ أَكْرَمَ بِجُودِهِ يَا مَنْ جَادَ بِلُطْفِهِ يَا مَنْ تَعَزَّزَ بِقُدْرَتِهِ يَا مَنْ قَدَّرَ بِحِكْمَتِهِ يَا مَنْ حَكَمَ بِتَدْبِيرِهِ يَا مَنْ دَبَّرَ بِعِلْمِهِ 

يَا مَنْ تَجَاوَزَ بِحِلْمِهِ يَا مَنْ دَنَا فِي عُلُوِّهِ يَا مَنْ عَلَا فِي دُنُوِّهِ

( 83) يَا مَنْ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشآءُ

يَا مَنْ يُعِزُّ مَنْ يَشاءِ يَا مَنْ يُذِلُّ مَنْ يَشَاءُ يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ يَا مَنْ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ

( 84) يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَا يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرَا يَا مَنْ لَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدَّا يَا مَنْ جَعَلَ الْمَلَاَئِكَةَ رُسُلاً يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ

 برُوجَا يَا مَنْ جَعَلَ الاْرْضَ قَرَارَا يَا مَنْ خَلَّقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرَا يَا مَنْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَدَّا يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمَا يَا مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدٌ

( 85) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا بَرُّ يَا حَقُّ يَا فَرْدُ يَا وِتْرُ يَا صَمَدُ يَا سَرْمَدُ

( 86) يَا خَيْرَ مَعْرُوفٍ عُرِّفَ يَا أَفْضَلَ مَعْبُودٍ عُبِّدَ يَا أَجَّلَ مَشْكُورٍ شُكِرَ يَا أَعَزَّ مَذْكُورٍ ذُكِّرَ يَا أَعْلَى مَحْمُودٍ حُمِدَ يَا أَقْدَمَ مَوْجُودٍ طُلِّبَ

يَا اَرْفَعَ مَوْصُوفٍ وُصِفَ يَا أكْبَرَ مَقْصُودٍ قُصِدَ يَا أَكْرَمَ مَسْؤُولٍ سُئِلَ يَا أَشْرَفَ مَحْبُوبٍ عُلِمَ

( 87) يَا حَبيبَ الْبَاكِينَ يَا سَيِّدَ الْمُتَوَكِّلِينَ يَا هَادِّي الْمُضِلِّينَ يَا وَلِي الْمُؤْمِنِينَ يَا أَنِيسَ الذَّاكِرِينَ يَا مَفْزَعَ الْمَلْهُوفِينَ يَا مُنْجِيَ الصَّادِقِينَ 

يَا أقْدَرَ الْقَادِرِينَ يَا أعْلَمَ الْعَالِمِينَ يَا إلَهَ الْخَلْقِ أجْمَعِينَ

( 88) يَا مَنْ عَلَا فَقَهَرَ يَا مَنْ مَلَكَ فَقَدَّرَ يَا مَنْ بَطَّنَ فَخَبَرَ يَا مَنْ عُبِّدَ فَشَكَرَ يَا مَنْ عُصِيَ فَغَفَرَ يَا مَنْ لَا تَحْوِيهِ الْفِكَرُ يَا مَنْ لَا يُدْرِكُهُ بَصَرٌ 

يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أثَرٌ يَا رَازِقَ الْبَشَرِ يَا مُقَدِّرَ كُلِّ قَدَرٍ

( 89) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا حَافِظُ يَا بَارِئُ يَا ذارِئُ يَا بَاذِخُ يَا فارِجُ يَا فَاتِحُ يَا كَاشِفُ يَا ضَامِنُ يَا آمِرُ يَا ناهي

( 90) يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَخْلُقُ الْخَلْقَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُتِمُّ النِّعْمَةَ إِلَّا هُوَ 

يَا مَنْ لَا يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُدَبِّرُ الْأَمْرَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يَبْسُطُ الرِّزْقَ إِلَّا هُوَ يَا مَنْ لَا يُحْيِي الْمَوْتَى إِلَّا هُوَ

( 91) يَا مُعَيَّنَ الضُّعَفَاءِ يَا صَاحِبَ الْغُرَبَاءِ يَا نَاصِرَ الْأَوْلِيَاءِ يَا قَاهِرَ الْأَعْدَاءِ يَا رَافِعَ السَّمَاءِ يَا أَنِيسَ الْأَصْفِيَاءِ يَا حَبيبَ الْأَتْقِيَاءِ 

يَا كَنْزَ الْفُقَرَاءِ يَا إلَهَ الْأَغْنِيَاءِ يَا أكْرَمَ الْكُرَمَاءِ

( 92) يَا كَافِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَا قَائِمًا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يَنْقُصُ

 مِنْ خَزَائنِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ هُوَ خَبيرٌ بِكُلِّ شَيْءٍ يَا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ

( 93) اللَّهُمَّ إنْي أسْْأُْلكَ بِاِسْمِكَ يَا مُكْرِمُ يَا مُطْعِمُ يَا مُنْعِمُ يَا مُعْطَى يَا مُغْنِي يَا مُقْنِي يَا مُفْنِي يَا مُحْيي يَا مُرْضِي يَا مُنْجِي

( 94) يَا أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرَهُ يَا إلَهَ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَصَانِعَهُ يَا بَارِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقَهُ يَا قَابِضَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَاسِطَهُ يَا مُبْدِئَ 

كُلِّ شَيْءٍ وَمُعِيدَهُ يَا مُنْشِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرَهُ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُحَوِّلَهُ يَا مُحْيِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُمِيتَهُ يَا خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَوَارِثَهُ

( 95) يَا خَيْرَ ذَاكِرٍ وَمَذْكُورٍ يَا خَيْرَ شَاكِرٍ وَمَشْكُورٍ يَا خَيْرَ حَامِدٍ وَمَحْمُودٍ يَا خَيْرَ شَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ يَا خَيْرَ دَاعٍ وَمَدْعُوٍّ يَا خَيْرَ مُجِيبٍ وَمُجابٍ 

يَا خَيْرَ مُؤْنِسٍ وَاَنيسٍ يَا خَيْرَ صَاحِبٍ وَجَليسٍ يَا خَيْرَ مَقْصُودٍ وَمَطْلُوبٍ يَا خَيْرَ حَبيبٍ وَمَحْبُوبٍ

( 96) يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ دَعَاهُ مُجِيبٌ يَا مَنْ هُوَ لِمَنْ أَطَاعَهُ حَبيبٌ يَا مَنْ هُوَ إِلَى مَنْ أَحَبَّهُ قَريبٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنِّ اِسْتَحْفَظَهُ رَقيبٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ رَجَاهُ 

كَريمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ عَصَاهُ حَليمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي عَظَمَتِهِ رَحيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي حِكْمَتِهِ عَظِيمٌ يَا مَنْ هُوَ فِي إحْسَانِهِ قَديمٌ يَا مَنْ هُوَ بِمَنْ أَرَادَهُ عَليمٌ

( 97) اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ يَا مُسَبِّبُ يَا مُرَغِّبُ يَا مُقَلِّبُ يَا مُعَقِّبُ يَا مُرَتِّبُ يَا مُخَوِّفُ يَا مُحَذِّرُ يَا مُذَكِّرُ يَا مُسَخِّرُ يَا مُغَيِّرُ

( 98) يَا مَنْ عِلْمُهُ سَابِقٌ يَا مَنْ وَعْدُهُ صَادِقٌ يَا مَنْ لُطْفُهُ ظَاهِرٌ يَا مَنْ أَمْرُهُ غَالِبٌ يَا مَنْ كِتَابُهُ مُحْكَمٌ يَا مَنْ قَضاؤُهُ كأِئِْنٌ يَا مَنْ قُرْآنُهُ مَجِيدٌ 

يَا مَنْ مُلْكُهُ قَديمٌ يَا مَنْ فَضْلُهُ عَميمٌ يَا مَنْ عَرْشُهُ عَظِيمٌ

( 99) يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ يَا مَنْ لَا يَمْنَعُهُ فِعْلٌ عَنْ فِعْلٍ يَا مَنْ لَا يُلْهِيهِ قَوْلٌ عَنْ قَوْلٍ يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ سُؤَالٌ عَنْ سُؤَالٍ 

يَا مَنْ لَا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ اِلْحاحُ الْمُلِحّينَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ مُرَادِ الْمُرِيدِينَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى هِمَمِ الْعَارِفِينَ 

يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى طَلَبِ الطَّالِبِينَ يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ ذَرَّةٌ فِي الْعالَمينَ

( 100) يَا حَلِيمَا لَا يَعْجَلُ يَا جَوَادًا لَا يَبْخَلُ يَا صَادِقًا لَا يُخْلِفُ يَا وَهَّابَا لَا يَمَلُّ يَا قَاهِرًا لَا يُغْلَبُ يَا عَظِيمًا لَا يُوصَفُ يَا عَدْلًا 

لَا يَحيفُ يَا غَنِيًّا لَا يَفْتَقِرُ يَا كَبِيرَا لَا يَصْغُرُ يَا حَافِظًا لَا يَغْفُلُ سُبْحَانَكَ يَا لَا اِلْهَ إِلَّا اَنْتَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ.