دعاء العهد

اللَّهُمُّ رَبِّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَ رَبُّ الْكُرْسِيِّ الرَّفيعِ وَرَبِّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الزَّبورِ

وَرَبِّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَرَبِّ الْمَلَاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ

بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ يَا حَيَّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ 

وَالْأَرَضُونَ وَ بِاِسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ يَا حَيَّا قَبْلَ كُلَّ حَيَّ وَ يَا حَيَّا بَعْدَ كُلَّ حَيٍّ ‌ وَ يَا حَيَّا 

حِينَ لَا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَ مُمِيتَ الْأَحْيَاءِ يَا حَيَّ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ…

دعاء العهد مكتوب كامل

www.rafeeg.ae

دعاء العهد حسين غريب

دعاء العهد كتابة

اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَاَنَا الاِْمامَ الْهَادِّيَّ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِاَمْرِكَ صَلَوَاتَ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِِهِ الطَّاهِرِينَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ

الاَْرْضِ وَ مَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا، وَ عَنِيٌّ وَ عَنْ وَالِدَي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ 

وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ، اللَّهُمَّ إنْي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِيِّ هَذَا وَ مَا عِشْتُ مِنْ أيَّامِيِّ عَهْدًا وَ عَقْدًا وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنْقِيٍّ، لَا أحْوَلُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ اَبَداً.

اللَّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ الذَّابِينَ عَنْهُ وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ، وَ الْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ، وَ السَّابِقِينَ 

إِلى إِرَادَتِهِ وَ الْمسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

اللَّهُمَّ إِنْْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتَ الَّذِي جَعَلْتَه عَلَى عِبَادِكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِرًا كَفَنَى شَاهِرَا سَيْفِي مجَرِّداً قَنَاتَي مُلَبِّيًا 

دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبادي.

دعاء العهد كتابة

www.rafeeg.ae

دعاء العهد مكتوب

فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ( عَلَيْهِ السَّلَاَمَ) أَنَّهُ قَالَ:” مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا بِهَذَا الْعَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِ قَائِمِنَا، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ أَخْرَجَهُ اللهُ تَعَالَى

مِنْ قَبْرِهِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ ألْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ ألْفَ سَيِّئَةٍ، وَ هُوَ هَذَا:

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفيعِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الزَّبورِ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ،

وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْمَلَاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ.

اللَّهُمَّ إِِْنِِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ 

وَ الْأَرَضُونَ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَاَنَا الْإمَامَ الْهَادِّيَّ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبََائِِهِ الطَّاهِرِينَ، عَنِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ

الْأرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا، وَ عَنِيٌّ وَ عَنْ وَالِدَي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،

وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ.

اللَّهُمَّ إِِْنِِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِيِّ هَذَا، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أيَّامِيٍّ، عَهْدًا وَ عَقْدًا وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِيٍّ، لَا أَحُوْلُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَدًا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ، وَ الذَّابِينَ عَنْهُ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ، وَ السَّابِقِينَ 

إِلَى إِرَادَتِهِ، وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

دعاء العهد مكتوب كامل

فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ( عَلَيْهِ السَّلَاَمَ) أَنَّهُ قَالَ:” مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا بِهَذَا الْعَهْدِ كَانَ مِنْ أَنْصَارِ قَائِمِنَا، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَهُ أَخْرَجَهُ اللهُ تَعَالَى

مِنْ قَبْرِهِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ ألْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ ألْفَ سَيِّئَةٍ، وَ هُوَ هَذَا:

اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفيعِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الزَّبورِ، وَ رَبَّ الظِّلِّ وَ الْحَرُورِ،

وَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْمَلَاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ.

اللَّهُمَّ إِِْنِِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ، وَ مُلْكِكَ الْقَدِيمِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ بِاِسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ 

وَ الْأَرَضُونَ، يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَاَنَا الْإمَامَ الْهَادِّيَّ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبََائِِهِ الطَّاهِرِينَ، عَنِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ

الْأرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا، بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا، وَ عَنِيٌّ وَ عَنْ وَالِدَي مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ، وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،

وَ مَا أَحْصَاهُ عِلْمُهُ وَ أَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ.

اللَّهُمَّ إِِْنِِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِيِّ هَذَا، وَ مَا عِشْتُ مِنْ أيَّامِيٍّ، عَهْدًا وَ عَقْدًا وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِيٍّ، لَا أَحُوْلُ عَنْهَا وَ لَا أَزُولُ أَبَدًا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ، وَ الذَّابِينَ عَنْهُ، وَ الْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ، وَ الْمُحَامِينَ عَنْهُ، وَ السَّابِقِينَ 

إِلَى إِرَادَتِهِ، وَ الْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ.

اللَّهُمَّ إِِْنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْمًا، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِرًا كَفَنِّيٍّ، شَاهِرَا سَيْفِي، مُجَرِّداً قَنَاتِي،

مُلَبِّيًا دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَ الْبَادِي.

اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ، وَ الْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ، وَ اكْحُلْ نَاظِرِيٌّ بِنَظْرَةٍ مِنِّيٍّ إِلَيْهِ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، 

وَ اُسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ، فَأَنْفِذْ أَمْرَهُ، وَ اشْدُدْ أَزْرَهُ، وَ اعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلَادَكَ، وَ أَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ:

﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ…فَأَْظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِيَكَ وَ اِبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، الْمُسَمَّى بِاِسْمِ رَسُولِكَ، 

حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْ ‏ ء مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ، وَ يُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُحَقِّقَهُ، وَ اجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مَفْزَعًا لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ، وَ نَاصِرًا لِمَنْ 

لَا يَجِدُ لَهُ نَاصِرَا غَيْرَكَ، وَ مُجَدِّدَا لِمََا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ، وَ مُشَيِّدَا لِمََا وَرَدَّ مِنْ أَعْلَاَمِ دِينِكَ، وَ سننِ نَبِيِّكَ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آله)،

وَ اجْعَلْهُ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأسِ الْمُعْتَدِينَ.

اللَّهُمَّ وَ سُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آله) بِرُؤْيَتِهِ، وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ، وَ ارْحَمِ اِسْتِكَانَتَنَا بَعْدَهُ.

اللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنِّ الْأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَ عَجِّلْ لَنَا ظُهورَهُ، إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيدَا وَ نَرَاهُ قَرِيبَا، الْعَجَلَ يَا مَوْلَاِي 

يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَْرْحَمَ الرَّاحِمِينَ”.

ثُمَّ تَضْرِبُ عَلَى فَخِذِكَ الْأَيْمَنِ بِيَدِكَ ثَلاث مَرَّاتٍ، وَ تَقُولُ: الْعَجَلَ يَا مَوْلَاِي يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ثَلَاثًا.