دعاء الخروج من المجلس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ, أَشُهَّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ, أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ.

دعاء كفارة المجلس مكتوب

www.rafeeg.ae

دعاء المجلس

اللَّهُمُّ إنْي أَسَالِكَ إنْي تَبِتْ مِنَ الْغَيْبَةِ وَلَنْ أَعُودَ أَبَدًا أَبَدًا فَأَعْنِي عَلَى التَّوْبَةِ وَتَوَكَّلَتْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ اِسْمِكَ التَّوَّابِ تَبَّ عَلِيٌّ.

اللَّهُمُّ تَبٍّ عَلَيْنَا وَاِقْبِضْ أَلِسَنَتِنَا عَنِ الْغَيْبَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ يَوْمَ لاينفعنا النَّدَمَ وَلَا الْمُعْذِرُ.

اللَّهُمُّ تَبٍّ عَلَيْنَا مِنَ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَطُهْرِ أَلْسَنَتِنَا مِنْ ذَكَّرَ النَّاسَ.

اللَّهُمُّ تَبٍّ عَلَيْنَا، وَاِغْفِرْ لَنَا زَلَّاتُنَا وَمَا تَتَلَفَّظُ بِهِ أَلْسَنَتُنَا فِيهَا مَا يُغْضِبُكَ مَنَّا يَا رُبَّ وَ إِحْفظ أَلَسَّنَتْنَا مِنَ الْغَيْبَةِ وَ النَّمِيمَةُ واجعلها رَطَّبَهُ بِذِكْرِكَ.

اللَّهُمُّ صُنْ لِسَانَنَا عَنِ الْغَيْبَةِ وَ النَّمِيمَةُ وَ الْبُهْتَانُ وَ تَبٌّ عَلَيْنَا وَ اِكْفِنَّنَا شَرَّ ظُنونِنَا.

اللَّهُمُّ تَبٍّ عَلَى مِنَ النَّمِيمَةِ وَ الْغَيْبَةُ وَ اِغْفِرْ لِمَنِ اِغْتَبْتُ بِالسِّرِّ أَوِ الْعَلِنُ قَاصِدًا كُنْتُ أَمْ غَيْرَ قَاصِدٍ وَ اِجْعَلْ خَطَأَي فِىَّ مِيزَانَ حُسْنَاتِهِمْ.

دعاء ختم المجلس

حَديثُ عَائِشَةُ- رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا- إِذْ قَالَتْ

( مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه وَسَلَّمَ مَجْلِسًا، وَلَا تَلَا قُرْآنًا، وَلَا صَلَّى صَلَاَةً، إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: 

يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكٌ مَا تُجْلِسُ مَجْلِسًا وَلَا تَتْلُو قُرْآنًا، وَلَا تُصَلِّي صَلَاَةً، إِلَّا خَتَمْتَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، قَالَ: نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ 

طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرَّا، كُنْ لَهُ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبُ إِلَيْكَ).

دعاء ختم المجلس

www.rafeeg.ae

دعاء فض المجلس

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ الَّذِي وَرْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةٍ- رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ- عَنِ الرَّسُولِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسُلَّمٌ-، إِذْ قَالَ

( مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغْطُهُ فَقَالُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَسَتَغْفِرُكَ

وَأُتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ).

وَيُعَدْ هَذَا الدُّعَاءُ مَاسِحًا لِلذُّنُوبِ الَّتِي قَدْ يَتَلَفَّظُ بِهَا الْمُسْلِمُ فِي مَجْلِسِهِ دُونَ تَعَمُّدٍ مِنْهُ، وَمِنْهَا مَا قَدْ يَكُونُ مُتَجَاوِزَا الْحَدِّ بِقَوْلِهَا، فَيُذَكِّرُ اللهُ

– تَعَالَى-؛ بِقَصْدِ تَكْفيرِ الذُّنُوبِ، وَقَدْ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ اِبْنَ تِيمِيَّةٍ- رَحِمَهُ اللهُ- إِنَّ مَا يُمَيِّزُ هَذَا الدُّعَاءِ اِشْتِمَالَهُ عَلَى تَوْحِيدِ اللهِ- تَعَالَى-، 

وَاِسْتِغْفَارَهُ، وَقَالَ الْعَالِمُ الْقَارِّيُّ- رَحِمَهُ اللهُ- فِي شَرْحِ الدُّعَاءِ إِنَّ مِمَّا يُمَيِّزُ هَذَا الدُّعَاءِ اِشْتِمَالَهُ عَلَى إقْرَارٍ مِنَ الْعَبْدِ بِتَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ، 

وَاِعْتِرَافَهُ بِتَقْصيرِهِ فِي عِبَادَةِ اللهِ- تَعَالَى.

دعاء كفارة المجلس

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِآخِرَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشُهَّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ.

وَقَدْ أَثْنَى الْعُلَمَاءُ عَلَى هَذَا الدُّعَاءِ فَقَدْ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ اِبْنَ تِيمِيَّةٍ- رَحِمَهُ اللهُ- إِنَّ مَا يُمَيِّزُ هَذَا الدُّعَاءِ اِشْتِمَالَهُ عَلَى تَوْحِيدِ اللهِ- تَعَالَى-، وَاِسْتِغْفَارَهُ، 

وَقَالَ الْعَالِمُ الْقَارِّيُّ- رَحِمَهُ اللهُ- فِي شَرْحِ الدُّعَاءِ إِنَّ مِمَّا يُمَيِّزُ هَذَا الدُّعَاءِ اِشْتِمَالَهُ عَلَى إقْرَارٍ مِنَ الْعَبْدِ بِتَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ، وَاِعْتِرَافَهُ بِتَقْصيرِهِ فِي عِبَادَةِ اللهِ- تَعَالَى.

عِنْدَ دُخُولِ الْمَنْزِلِ وَالْخُرُوجِ مِنْهُ نَقُولُ ” سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشُهَّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ، أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ“.

أَمَرَّ الرَّسُولُ بِعَدَمِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ اِثْنَينِ يَجْلِسَانِّ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ

[ لَا يُحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اِثْنَينِ إِلَّا بِإِذْنِهِمَا] رَوَاهُ أبوداود وَالتِّرْمِذِيَّ وَأَحْمَدُ.

مِنْ آدَابِ الْمَجْلِسِ عَدَمَ إِجْبَارِ أحَدٍ لِلْقِيَامِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:[ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يُجْلِسُ فِيهِ] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: يَا أَيِّهَا الَّذِينَ آمنوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفْسَحُوا فِي الْمُجَالِسِ فَاِفْسَحُوا يفْسحِ اللهَ لَكُمْ.

دعاء كفارة المجلس مكتوب

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةِ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:« مَا جَلَسَ قَوْمُ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكَرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عليْهِمْ تِرَة- أَيَّ حَسْرَةٍ 

وَنُقْصَانًا-، وَمَا مَشَى أحَدُ مَمْشًى لَمْ يذْكرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَة، وَمَا أَوَى أحَدٌ إِلَى فِرَاشِهِ وَلَمْ يذْكرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَة»( رَوَاهُ اِبْنُ حُبَّانٍ

بِإِسْنَادِ صَحِيحِ)، وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدٍ بِلَفْظِ:« مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكَرُونَ اللهَ فِيهِ، إِلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ لهمْ حَسْرَةَ».

حَديثَ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ- رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا- إِذْ قَالَتْ

( مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِه وَسَلَّمَ مَجْلِسًا، وَلَا تَلَا قُرْآنًا، وَلَا صَلَّى صَلَاَةً، إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولِ اللهِ، 

أَرَاكٌ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسَا وَلَا تَتْلُو قُرْآنًا، وَلَا تُصَلِّي صَلَاَةً، إِلَّا خَتَمْتُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، قَالَ: نَعَمْ، مِنْ قَالَ خَيْرَا خُتِمَ لَهُ طَابِعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، 

وَمِنْ قَالَ شَرَّا، كُنْ لَهُ كَفَّارَةٌ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ، أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ).

دعاء نهاية المجلس

رَوَى أَبُو هُرَيْرَةِ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغْطُهُ فَقَالُ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ 

مجلْسه ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأتَوبُ إِلَيْكَ: إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ َ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ » رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

وَقَالَ المباركفوري فِي تُحْفَةِ الْأَحْوَذِيِّ: وَقَوْلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَديثِ ” فَكَثُرَ ” بِضَمِّ الثَّاءِ، لِغَطَّهُ بِفَتْحَتَيْنِ أَيَّ تَكَلُّمٍ بِمَا فِيهِ إِثْمٌ لِقَوَّلَهُ 

غَفَرٌ لَهُ، وَقَالَ الطَّيِّبِيُّ: اللَّغْطُ بِالتَّحْرِيكِ الصَّوْتَ وَالْمُرَادَ بِهِ الْهُزْءُ مِنَ الْقَوْلِ وَمَا لَا طَائِلُ تَحْتَهُ فَكَأَنَّهُ مُجَرَّدُ الصَّوْتِ الْعُرِّيِّ عَنِ الْمُعَنَّى فَقَالِ 

قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَلَعَلَّهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ{ الطَّوْرَ: 48}.

وَيُشِيرُ الْحَديثُ إِلَى أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسَا فَكُثْرٌ فِيهِ لِغَطَّهُ فَإِنَّهُ يُكَفِّرُهُ أَنْ يَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشُهَّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَسَتَغْفِرُكَ 

وَأُتُوبَ إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ فَإِذَا قَالِ ذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا يَمْحُو مَا كَانَ مِنْهُ مِنْ لَغْطٍ وَعَلَيْهُ فَيَسْتَحِبُّ أَنْ يَخْتِمَ الْمَجْلِسُ الَّذِي كُثْرُ فِيهِ اللَّغْطَ 

بِهَذَا الدُّعَاءِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشُهَّدٌ أَنَّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ أَسَتَغْفِرُكَ وَأُتُوبٌ إِلَيْكَ.