الأدعية المستجابة

لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ الْكَرِيمِ الْحَلِيمِ..

لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ الْعَلَى الْعَظِيمِ..

لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ رُبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَرُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

اللَّهُمُّ إِنَا نَسْأَلُكَ زِيَادَةً فِي الدِّينِ..

وَشَهَادَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَتَوْبَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ وَسَعَةٍ فِي الرِّزْقِ وَصِحَّةٍ فِي الْجَسَدِ وَبَرَكَةٍ فِي الْعُمَرِ وَنَصِيبًا مِنَ الْجَنَّةِ 

وَأَمَّانَا مِنَ الْعَذَابِ وَعَفَوَا عِنْدَ الْحِسَابِ وَمَغْفِرَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ.

اللَّهُمُّ اُرْحُمْ مَوْتَانَا وَمَوْتَى الْمُسْلِمِينَ وَاِشْفِي مَرْضَاَنَا وَمَرْضَى الْمُسْلِمِينَ.

اللَّهُمُّ اِغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتَ.

اللَّهُمُّ اُرْزُقِنَّي قَبْلَ الْمَوْتِ تَوْبَةً وَعِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةً وَبَعْدَ الْمَوْتِ جَنَّةً.

اللَّهُمُّ اُرْزُقِنَّي حُسْنَ الْخَاتِمَةِ.

اللَّهُمُّ اُرْزُقِنَّي الْمَوْتَ وَأَنَا سَاجِدٌ لَكَ يَا اُرْحُمِ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمُّ ثَبَّتَنِي عِنْدَ سُؤَالِ الْمَلِكَيْنِ.

اللَّهُمُّ اِجْعَلْ قَبْرِيَّ رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَلَا تجعله حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارِ, اللَّهُمَّ إنْي أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ فِتَنِ الدُّنْيَا.

اللَّهُمُّ قَوِيَ إيمَانُنَا وَوَحَّدَ كَلِمَتُنَا وَاُنْصُرْنَا عَلَى أعْدَائِك أَعَدَّاءَ الدِّينِ، اللَّهُمَّ شَتَّتْ شَمْلُهُمْ وَاِجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهُمْ.

أفضل الدعاء المستجاب بعد الصلاة

www.rafeeg.ae

طريقة الدعاء المستجاب

الْيَقِينُ بِاللهِ تَعَالَى بِالْإِجَابَةِ، وَحُضُورَ الْقَلْبِ

لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:“ اُدْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاِعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ”.

الْإِخْلَاَصَ فِي الدُّعَاءِ، وَهُوَ الِاعْتِقَاد الْجَازِمَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْقَادِرُ وَحَدُّهُ عَلَى قَضَاءِ الْحَاجَةِ.

التَّوْبَةُ وَالْاِسْتِغْفَارُ وَالرُّجُوعُ إِلَى اللهِ تَعَالَى، حَيْثُ تَعْتَبِرُ المعاصي وَالذُّنُوبَ مِنْ أَسْبَابِ عَدَمِ اِسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ.

الصَّلَاَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ

فَالصَّلَاَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَسْبَابِ الْإِجَابَةِ، وَقَدْ ثَبَّتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالٌ لَمَّا سَمِعَ رَجُلَا يَدْعُو وَلَمْ يَصِلْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ

وَلَمْ يَحْمَدِ اللهُ قَالَ: عَجَّلَ هَذَا ! ثُمَّ قَالٌ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ: إِذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلَيَبْدَأُ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَصِلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ.

فَالسَّنَةُ للداعي أَنْ يَبْدَأَ بحَمِدَ اللهَ وَالثَّنَاءَ عَلَيْهِ وَتَمْجيدَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَدْعُو بِمَا أَحُبٌّ

الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكِرِ، لِأَنَّ الرِّضَا بِمَعْصِيَةِ اللهِ سَبَبٍ فِي عَدَمِ اِسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ.

التَّضَرُّعُ وَالْخُشُوعُ وَالتَّذَلُّلُ لله تَعَالَى، فَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَدْعُوَ رَبُّهُ رَغْبَةً وَرَهْبَةً.

تَقْديمُ عَمَلِ صَالِحِ لله تَعَالَى قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَذَلِكَ أَحَرَى لِلْإِجَابَةِ.

تَحْرِي أَوْقَاتُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ.

التَّوْبَةُ إِلَى اللهِ تَعَالَى مِنَ المعاصي وَالْآثَامَ ؛ لِأَنَّ الذُّنُوبَ سَبَبٌ فِي عَدَمِ اِسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ.

التَّكْرَارُ وَالْإلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ، وَيَحْصُلُ الْإلْحَاحُ بِتَكْرَارِ الدُّعَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا اِتِّبَاعًا لِلَسَنَةٍ، مَعَ عَدَمِ الضَّجَرِ أَوِ الْمَلَلُ مِنْ ذَلِكَ.

الدُّعَاءُ إِلَى اللهِ بأسْمَائِه الْحُسْنَى وَصَفَّاتِهِ الْعُلْيَا، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي أَوَّلَ الدُّعَاءِ، أَوْ فِي آخِرِ الدُّعَاءِ.

قَالَ اللهُ تَعَالَى:( ولله الْأَسْمَاءَ الْحُسْنَى فَاُدْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يَلْحَدُونَ فِي أسْمَائِه).

الدُّعَاءَ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَخْتَارَ أَحْسَنُ وَأَجْمَعَ الدُّعَاءِ وَأُبَيِّنُهُ،

وَأَفْضَلَ الدُّعَاءُ دُعَاءَ الرَّسُولِ ﷺ، وَيَجُوزُ الدُّعَاءُ بِغَيْرِهِ.

عَدَمُ اِسْتِعْجَالِ الْاِسْتِجَابَةِ

لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ:“ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ

قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْاِسْتِعْجَالُ ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ

فَلَمْ أَرَّ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ”.

الْحِرْصَ عَلَى الرِّزْقِ الْحَلَالَ، وَعَدَمٌ أَكُلَّ الْحَرَامِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يُقْبِلُ إِلَّا طَيِّبًا.

طريقة الدعاء المستجاب

www.rafeeg.ae

أفضل الأدعية المستجابة

اللَّهُمُّ إنْي أَسَأَلَكَ الثُّبَّاتُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةِ عَلَى الرَّشَدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ، 

وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نَعَمَتِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَا سَلِيمَا وَلِسَانَا صَادِقَا.

اللَّهُمُّ جَبْرًا يَتَعَجَّبُ لَهُ أهْلُ الْأرْضِ وَأهْلِ السَّمَاءِ، اللَّهُمَّ أَرَنَّا الْفَرَحُ فِي كُلِّ مَا نُرِيدُ، يَارَبِّ الْعِوَضَ الْجَمِيلَ 

بَعْدَ الصَّبْرِ الطَّوِيلِ، اللَّهُمَّ دَرْبًا لَا تَضَيُّقٌ بِهِ الْحَيَاةُ وَقَلْبَا لَا يَزُولُ مِنْهُ الْأَمَلَ، يَارَبِّ اِزْرَعْ فِي قَلُوبِنَا رَاحَةَ دَائِمَةَ وَأَمَلَ لَا يُخَيِّبُ.

أوقات الدعاء المستجاب

١ الدُّعَاءَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ لِلصَّلَاَةِ .

٢ الدُّعَاءَ فِي سُجُودِ الصَّلَاَةِ .

٣ الدُّعَاءَ قَبْلَ السُّلَّامِ مِنَ الصَّلَاَةِ .

٤ الدُّعَاءَ فِي جَوْفٍ وَمُنْتَصَفِ اللَّيْلِ .

٥ الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ .

٦ الدُّعَاءَ فِي السَّنَةِ الْقِبَلِيَّةِ لِصَلَاَةِ الظُّهْرِ .

٧ الدُّعَاءَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ .

٨ الدُّعَاءَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمَرَةِ .

٩ الدُّعَاءَ يَوْمَ عُرْفَةٍ .

١٠ الدُّعَاءَ حِينَ الصُّعُودِ عَلَى الصَّفَا وَالْمروَةِ أَثْنَاءَ السَّعِيِّ .

١١ الدُّعَاءَ حِينَ الْوُقُوفِ فِي مُزْدَلِفَةِ يَوْمِ النَّحْرِ .

١٢ الدُّعَاءَ بَعْدَ رَمْي الْجَمْرَةِ الصُّغْرَى وَالْوُسْطَى أيَّامَ التَّشْرِيقِ .

١٣ الدُّعَاءَ دَاخِلُ الْكَعْبَةِ وَدَاخِلِ الْحِجْرِ .

١٤ الدُّعَاءَ عِنْدَ شُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ .

١٥ الدُّعَاءَ حِينَ الصِّيَامِ وَالسَّفَرِ .

١٦ الدُّعَاءَ عِنْدَ نُزُولِ الْمَطَرِ

دعاء الرسول المستجاب

“ اللَّهُمَّ إنْي عَبْدُكَ، اِبْنُ عَبْدِكَ، اِبْنُ أمَتِكَ، نَاصِيَتَي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِي قضاؤُكَ،

أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفَّسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًّا مِنْ خَلْقِكَ،

أَوِّ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ بَصَرِي، وجِلاءَ حُزْنِيٌّ، وَذَهَابَ هَمِّي”.

دَعْوَةَ ذِي النُّونِ:“ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنْي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”.

فَقَدْ قَالَ ﷺ:( دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ هُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنْي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ،

فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اِسْتَجَابَ لَهُ).

“ اللَّهُمَّ إنْي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السُّمُوَّاتِ وَالْأرْضِ، ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ،

يَا حَيَّ يَا قَيُّومُ، إنْي أَسْأَلُكَ”.

“ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفْوٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاُعْفُ عَنِيَّ”، فَهُوَ دُعَاءُ عَلِمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَائِشَةٍ- رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا-

لِتَدْعُو بِهِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.

“ اللَّهُمُّ اِجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِيُّ نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا،

وَمِنْ تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِيِّ نُورًا، وَعَنْ شِمَالِيِّ نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِِي نُورًا، وَاِجْعَلْ فِي

نَفْسِيَّ نُورًا، وَأَعْظِمْ لِي نُورًا”.

“ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِيُّ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَاِيُّ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِيُّ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتُي

الَّتِي فِيهَا مَعَادِيُّ، واجعلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلَّ خَيْرٍ، واجعلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مَنْ كُلَّ شَرِّ”.

الدعاء المستجاب بعد الصلاة

إِذَا دَعَا الْإِنْسَانَ دُبِّرَ كُلُّ صَلَاَةٍ بِمَا شَاءَ فَهُوَ فَعَلًّ حُسْنَ وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْبِدْعِ، فَالدُّعَاءَ جَائِزٌ فِي كُلِّ وَقْتِ وَحِينَ،

وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِمَا شَاءَ أَوْ يُذَكِّرُ اللهُ كَمَا يَشَاءُ، وَإِنَّ كَانَ الذِّكْرُ الَّذِي وَرْدٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ هُوَ الْأفْضَلُ.

وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ( 3499) عَنْ أَبِي أُمَامَة رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ:

“ جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ، وَدُبُرُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ”.

وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي “ صَحِيحَ التِّرْمِذِيِّ”.

وَقَوْلَهُ:“ وَدُبُرُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ” يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ: آخِرُ الصَّلَاَةِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ.

أَمَّا عَنْ دُعَاءِ بَعْدَ الصَّلَاَةِ، فَلَمْ يُرِدْ بِهِ نَصُّ صَرِيحُ وَوَاضِحٌ فِي السَّنَةِ النَّبَوِيَّةِ الْمُشْرِفَةِ وَلَمْ يَأْتِ حَديثٌ بِذَلِكَ نِهَائِيًّا،

وَالدُّعَاءَ كَمَا نَعْلَمُ يَكُونُ فِي السُّجُودِ أَوْ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فِي الصَّلَاَةِ أَوْ بَعْدَ الْقِيَامِ مِنَ الرُّكوعِ،

وَ دُعَاءُ بَعْدَ الصَّلَاَةِ قَدْ يَقُومُ بِهِ الْبَعْضُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ مُسْتَجَابُ ؛ لِأَنَّهُ أَتَى بَعْدَ عِبَادَةِ عَظِيمَةِ وَرُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ 

وَهِي الصَّلَاَةُ، وَالنَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُرَدِّدْ دُعَاءُ بَعْدَ الصَّلَاَةِ صَرَاحَةً وَلَكِنَّهُ اِعْتَادَ دَبَرٌ كُلَّ صَلَاَةٍ أَنْ يَسْتَغْفِرَ اللهُ ثَلاث مَرَّاتٍ 

وَيُسَبِّحُ اللهُ 33 مَرَّةً وَيَحْمَدُ اللهُ 33 وَيُكْبِرُ اللهُ 33 وَيُكْمِلُ المائة بِقَوْلٍ لَا إلَهُ الَا اللهِ.

الدعاء المستجاب من أول مرة

دُعَاءُ مُسْتَجَابُ مَنْ أَوَّلَ مَرَّةً بِشَرْطِ تَقَوُّلِهِ 3 مَرَّاتٍ وَهُوَ: اِسْتَغْفَرَ اللهُ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا إلَهُ الًا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأُتُوبُ الِيِّهُ, اللَّهُمَّ يَا جَامِعِ الشَّتَاتِ،

وَ يَا مُخْرِجُ النَّبَاتِ، وَيَا مُحِّيِّي الْعِظَامَ الرُّفَاتَ، وَيَا مُجِيبَ الدَّعْوَاتِ وَيَا قَاضِي الْحَاجَاتِ، وَيَا مُفَرِّجَ الْكَرْبَاتِ، وَ يَا سَامِعُ الاصوات مِنْ فَوْقَ 

سَبْعِ سُمُوَّاتٍ وَيَا فَاتِحِ خَزَائنِ الْكَرَامَاتِ وَيَا مَالِكِ حَوَائِجِ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ وَيَامِنِ مَلأِ نُورِهِ السُّمُوَّاتِ وَيَامِنِ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءِ عِلْمًا واحصى كُلَّ شَيْءِ 

عَدَدًا وَيَا عَالِمًا بِمَا مَضَى وَمَا هُوَ آتٍ.

وَمِنْ دُعَاءِ مُسْتَجَابِ مَنْ أَوَّلَ مَرَّةً بِشَرْطِ تَقَوُّلِهِ 3 مَرَّاتٍ كَذَلِكَ، أَسَأَلَكَ اللَّهُمُّ بِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ وباستغنائك عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبِحَمْدِكَ وَمَجْدِكَ يَا إلَهٍ 

كُلَّ شَيْءٍ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنَّ تَجَوُّدَ عَلِّي بِقَضَاءِ حَاجَتِي إِنَّكَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءِ يَارَبِّ الْعَالَمَيْنِ يَا عَظِيمَ يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمِ يَا عَلِيمَا أَنْتَ بِحَالِنَا عَلِيمَ اللَّهُمِّ 

أَصْلَحِ لَنَا شَأْنُنَا بِمَا أَصْلَحَتْ بِهِ شَأْنُ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَلَا تَكِلْنَا لِأَنْفَسَنَا طَرَفَةٌ عَيْنَ وَلَا أَقَلُّ مَنْ ذَلِكَ، اللَّهُمَّ اِقْضِي حَاجَتَي وَنَفْسُ كَرْبَتِي وَمَا نُزُلٍ بِي مَنْ

حَيْرَتِي( ثُمَّ يُسَمِّي الْحَاجَةُ) وَصَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آله وَصَحْبَهُ وَسُلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا.