احتجاب أمير المؤمنين

دُعَاءٌ يَقِيكَ مِنَ الْحَسَدِ وَيُذْهِبُ عَنْكَ الْخَوْفَ وَالْهَمَّ ويوفقك فِي كُلِّ عَمَلِ تَنْوِيهٍ،،

كِتَابَ ضِيَاءِ الصَّالِحِينَ ص / 275

اِحْتَجَبَتْ بِنُورِ وَجْهِ اللهِ الْقَدِيمِ الْكَامِلِ، وَتَحَصَّنَتْ بِحِصْنِ اللهِ الْقُوِّيِّ الشَّامِلِ، وَرَمَيْتُ مِنْ بُغِيَ عَلِيٌّ بِسَهْمِ اللهِ وَسَيْفِهِ الْقَاتِلِ، اللَّهُمَّ يَا غَالِبًا عَلَى 

أَمْرِهِ وَيَا قَائِمَا فَوْقَ خَلْقِهِ وَيَا حَائِلَا بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، حَلَّ بَيْنَي وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِهِ وَبَيْنَ مَا لَا طَاقَةُ لِيَبْهَ مَنْ أحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ، كَفَّ عَنِيَّ أَلْسَنَتِهِمْ،

وَاُغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَاِجْعَلْ بَيِّنِيٍّ وَبَيْنِهِمْ سَدًّا مِنْ نُورِ عَظْمَتِكَ، وَحِجَابًا مِنْ قُوَّتِكَ، وَجُنْدًا مِنْ سُلْطَانِكَ، فَاِنْكِ حَيَّ قَادِرُ، اللَّهُمَّ أَغِشَّ عَنِيَّ أَبْصَارِ 

النَّاظِرِينَ حَتَّى أَرِدِ الْمَوَارِدَ، أَغِشَّ عَنِيَّ أَبْصَارِ النُّورِ وَأَبْصَارِ الظلمه، وَأَبْصَارَ الْمُرِيدِينَ لِي السُّوءُ حَتَّى لَا أُبَالِي مِنْ أَبْصَارِهِمْ، يُكَادُ سِنَّا بَرْقِهِ

يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ يَقْلِبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لِعَبْرَةٍ لِأَوَّلِيِّ الْأَبْصَارِ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كهيعص كِفَايَتَنَا وَهُوَ حَسَبِيٌّ، حمعسق حِمَايَتَنَا وَهُوَ حَسَبِيٌّ.

كَمَّاءُ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاِخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمَا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إلَهٌ إِلَّا هُوَ عَالَمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ،

يَوْمَ الأزفة إِذْ تَبَلُّغِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمِ وَلَا شَفِيعُ يُطَاعُ.

عَلِمَتْ نَفْسُ مَا أَحَضَرَتْ فَلَا اِقْسِمْ بالخنس الْجَوَارٍ الْكُنَّسَ وَاللَّيْلَ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحَ إِذَا تَنَفُّسٍ، ص وَالْقَرَّانِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَّرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ.

شَاهَتِ الْوُجُوهُ شَاهَتِ الْوُجُوهُ شَاهَتِ الْوُجُوهُ كِلْتُ الْأَلْسَنَ وَعَمِيَتِ الابصار, اللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ عَيْنِيِّهِمْ وَشَرِّهِمْ تَحْتَ قَدَمِيِّهِمْ وَخَاتِمِ سَلِيمَانِ بَيْنَ 

أَكْتَافِهِمْ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهَ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

صِبْغَةُ اللهِ وَمَنِ اُحْسِنَّ مِنَ اللهِ صِبْغَةِ كهيعص اِكْفِنَا، حمعسق اِحْمِنَا، سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْكَافِّيِّ.

وَجَعِلْنَا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ سَدًّا وَمَنْ خَلْفَهُمْ سَدًّا فاغشيناهم فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ.

صُمٌّ بِكَمْ عَمِّيُّ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ.

أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبْعِ اللهِ عَلَى قَلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمِ الْغَافِلُونَ.

تحصنت بِذِي الْمَلِكِ وَالْمَلَكُوتِ وَاِعْتَصَمَتْ بِذِي الْعِزِّ والعظمه وَالْجَبَرُوتَ، وَتُوكِلَتْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، دَخِلَتْ فِي حِرْزِ اللهِ وَفِي حِفْظِ اللهِ 

وَفِي أَمَانٍ اللهِ مَنْ شَرِّ الْبَلِيَّةِ أَجَمْعَيْنِ.

كهيعص حمعسق وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٌ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ الطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ

دعاء الاحتجاب لأمير المؤمنين علي مكتوب

www.rafeeg.ae

دعاء احتجاب أمير المؤمنين

اِحْتَجَبَتْ بِنُورِ وَجْهِ اللهِ الْقَدِيمِ الْكَامِلِ وَتَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللهِ الْقَوِيِّ لِشَامِلٍ وَرَمَيْتُ مَنْ بَغَى عَلَّي بِسَهْمِ اللهِ وَسَيْفِهِ الْقَاتِلِ.

” أَْللّهُمَّ يَا غَالِبًا عَلَى أَمْرِهِ وَيَا قَائِمَا فَوْقَ خَلْقِهِ وَيَا حَائِلَا بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ حُلْ بَيْنِيٌّ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِهِ وَبَيْنَ مَالَا طَاقَةَ

 لِي بِهِ مِنْ أحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ كُفَّ عَنِيُّ أَْلْسِنَتَهِمْ وَأَغْلُلْ أَيَدِيَهِمْ وَأَرْجُلَهِمْ وَأَجْعَلُ بَيْنِيٌّ وَبَيْنَهُمْ سَدًّا مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ وَحِجَابًا مِنْ

 قُوَّتِكَ وَجُنْدًا مِنْ سُلْطَانِكَ فَإِنَّكَ حَيَّ قَادِرٌ.

” أَْللّهُمَّ أَْغْشِ عَنِّي أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ حَتَّى أَْرِدَ الْمَوَارِدَ، وَاغْشِ عَنِّي أَبْصَارَ النُّورِ، وَأَبْصَارَ الظُّلْمَةِ وَأَبْصَارَ الْمُرِيدِينَ لِي

 لِسُوءٍ حَتَّى لَا أُبَالِي مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴿ يَكَادُ سَنَّا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ* يُقَلِّبُ اللهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرََةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾.

دعاء احتجاب أمير المؤمنين

www.rafeeg.ae

دعاء الاحتجاب مكتوب

دُعَاءُ اِحْتِجَابِ الْأَميرِ ” دُعَاءِ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عُلِيَ بْن أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السُّلَّامَ ” دُعَاءً يَقِيكَ مِنَ الْحَسَدِ وَيَقِيكَ مِنَ الْخَوْفِ ويوفقك فِي كُلِّ عَمَلِ

تَنْوِيهٍ يَنْصَحُ بقرَائِته كُلَّ يَوْمٍ فَهُوَ مُجَرَّبٌ وَسَتَرَى فِيهِ كُلَّ خَيْرِ خُصُوصًا فِي الرِّزْقِ وَالتَّوْفِيقِ

اِحْتَجَبَتْ بِنُورِ وَجْهِ اللهِ الْقَدِيمِ الْكَامِلِ، وَتَحَصَّنَتْ بِحِصْنِ اللهِ الْقُوِّيِّ الشَّامِلِ، وَرَمَيْتُ مِنْ بُغِيَ عَلِيٌّ بِسَهْمِ اللهِ وَسَيْفِهِ الْقَاتِلِ، اللَّهُمَّ يَا غَالِبًا عَلَى 

أَمْرِهِ وَيَا قَائِمَا فَوْقَ خَلْقِهِ وَيَا حَائِلَا بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ، حَلَّ بَيْنَي وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ وَنَزْغِهِ وَبَيْنَ مَا لَا طَاقَةُ لِيَبْهَ مَنْ أحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ، كَفَّ عَنِيَّ أَلْسَنَتِهِمْ،

وَاُغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَاِجْعَلْ بَيِّنِيٍّ وَبَيْنِهِمْ سَدًّا مِنْ نُورِ عَظْمَتِكَ، وَحِجَابًا مِنْ قُوَّتِكَ، وَجُنْدًا مِنْ سُلْطَانِكَ، فَاِنْكِ حَيَّ قَادِرُ، اللَّهُمَّ أَغِشَّ عَنِيَّ أَبْصَارِ 

النَّاظِرِينَ حَتَّى أَرِدِ الْمَوَارِدَ، أَغِشَّ عَنِيَّ أَبْصَارِ النُّورِ وَأَبْصَارِ الظلمه، وَأَبْصَارَ الْمُرِيدِينَ لِي السُّوءُ حَتَّى لَا أُبَالِي مِنْ أَبْصَارِهِمْ، يُكَادُ سِنَّا بَرْقِهِ

يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ يَقْلِبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لِعَبْرَةٍ لِأَوَّلِيِّ الْأَبْصَارِ.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كهيعص كِفَايَتَنَا وَهُوَ حَسَبِيٌّ، حمعسق حِمَايَتَنَا وَهُوَ حَسَبِيٌّ.

كَمَّاءُ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاِخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمَا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ، هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إلَهٌ إِلَّا هُوَ عَالَمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ،

يَوْمَ الأزفة إِذْ تَبَلُّغِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ، كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمِ وَلَا شَفِيعُ يُطَاعُ.

عَلِمَتْ نَفْسُ مَا أَحَضَرَتْ فَلَا اِقْسِمْ بالخنس الْجَوَارٍ الْكُنَّسَ وَاللَّيْلَ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحَ إِذَا تَنَفُّسٍ، ص وَالْقَرَّانِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَّرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ.

شَاهَتِ الْوُجُوهُ شَاهَتِ الْوُجُوهُ شَاهَتِ الْوُجُوهُ كِلْتُ الْأَلْسَنَ وَعَمِيَتِ الابصار, اللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَيَّرَهُمْ بَيْنَ عَيْنِيِّهِمْ وَشَرِّهِمْ تَحْتَ قَدَمِيِّهِمْ وَخَاتِمِ سَلِيمَانِ بَيْنَ 

أَكْتَافِهِمْ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهَ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

صِبْغَةُ اللهِ وَمَنِ اُحْسِنَّ مِنَ اللهِ صِبْغَةِ كهيعص اِكْفِنَا، حمعسق اِحْمِنَا، سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْكَافِّيِّ.

وَجَعِلْنَا مِنْ بَيْنَ أَيْدِيِهِمْ سَدًّا وَمَنْ خَلْفَهُمْ سَدًّا فاغشيناهم فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ.

صُمٌّ بِكَمْ عَمِّيُّ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ.

أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبْعِ اللهِ عَلَى قَلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمِ الْغَافِلُونَ.

تحصنت بِذِي الْمَلِكِ وَالْمَلَكُوتِ وَاِعْتَصَمَتْ بِذِي الْعِزِّ والعظمه وَالْجَبَرُوتَ، وَتُوكِلَتْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، دَخِلَتْ فِي حِرْزِ اللهِ وَفِي حِفْظِ اللهِ 

وَفِي أَمَانٍ اللهِ مَنْ شَرِّ الْبَلِيَّةِ أَجَمْعَيْنِ.

كهيعص حمعسق وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٌ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ الطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

دعاء الاحتجاب مفاتيح الجنان

حَثَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِخْتِيَارُ أَوََقَاتُ الدُّعَاءِ، كَمَا فَعَلًّ سَيِّدَنَا يَعْقُوبَ عَنْدَمًا جَاءَهُ أَبْنَاءُهُ وَقَالُوا يَا أَبَانَا اِسْتَغْفَرَ لَنَا إِنَا كَنَّا ظَالِمَيْنِ 

فَرَدٍّ عَلَيْهُمْ نَبِيَّ اللهِ يَعْقُوبِ بُقولِهِ سَوْفَ أَسَتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيٌّ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

وَهَذِهِ الْأَوْقَاتِ الْمُسْتَحَبَّةِ لِلدُّعَاءِ فِيهَا جَاءَتْ عَلَى النَّحْوِ الآتي بِالدَّليلِ مِنَ السَّنَةِ النَّبَوِيَّةِ وَمَنِ الْمُمْكِنِ أَنْ نَدْعُوَ بِأدْعِيَةِ مِثْلُ دُعَاءِ الْاِحْتِجَابِ فِيهَا

الْوَقْتَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ وَقَالٍ عَنْهُ رَسُولَ اللهِ “ لَا يُرِدِ الدُّعَاءَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ”.

فِي الثُّلُث الْأَخِيرَ مِنَ اللَّيْلِ فَفِيهُ يَتَنَزَّلُ رُبَّ الْعِزَّةِ بِنَفْسُهُ إِلَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ “ يُنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةِ حِينَ يَبْقَى 

ثُلُث اللَّيْلَ الْآخِرَ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرُ الْفَجْرُ”.

أَثْنَاءَ السُّجُودِ يَسْتَجِيبُ الدُّعَاءُ مِنَ الْعَبْدِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ” أَقُرْبٌ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثَرُوا الدُّعَاءَ”

فِي آخِرِ كُلَّ صَلَاَةِ بَعْدَ التَّحِيَّاتِ وَقَبْلَ السُّلَّامِ فَهَذَا وَقْتِ لإستجابة الدَّعْوَةَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ بعدمَا قَامَ بِتَعْلِيمِ التَّشَهُّدِ لِلصَّحَابَةِ وَقَالِ “ ثُمَّ لِيَخْتَرْ 

مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُوهُ ” فَمِنِ الْمُمْكِنِ أَنْ يَكُونَ خِيَارُكَ دُعَاءَ الْاِحْتِجَابِ لِتَدْعُو بِهِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَقَبْلَ السُّلَّامِ.

فِي آخِرِ نَهَارِ الْجَمْعَةِ مِنْ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ فَهَذَا وَقْتِ اِسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِقَوْلِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ أَفَضَّلَ الصَّلَاَةَ وَأَزْكَى السُّلَّامُ “ 

إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يَسْأَلُ اللهُ أحَدٍ فِيهَا شَيْئًا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلَّى إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ”.

فوائد دعاء الاحتجاب

عِبَادَةُ الدُّعَاءِ يَحْصُلُ مِنْ خِلَالَهَا الْإِنْسَانَ عَلَى الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ.

يزداد الْمَرْءَ شَرَفٌ وَعِزٌّ عِنْدَ وُقُوفِهِ بَيْنَ يَدِيُّ الْخَالِقِ الْكَرِيمِ.

الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْبَلَاءُ يَرْفَعُ الْأَذَى وَالسُّوءُ عَنِ الْمَرْءِ.

ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى يُيَسِّرُ الْأُمُورُ وَيُوقِظُ النَّفْسُ مِنَ الْغَفْلَةِ.

الْاِعْتِمَادُ عَلَى اللهِ تَعَالَى وَحْدُهُ وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ فَبِيَدِهِ وَحَدِّهِ مَقَالِيدَ الْأُمُورِ.

مِنْ خِلَالَ الدُّعَاءِ تَنَزَّلَ بِالنَّفْسِ السِّكِّينَةَ وَالطُّمَأْنِينَةَ.

الدُّعَاءُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ وَيُفْرِجُ الهموم الدُّعَاءَ تَحِيِّيَّ الْقَلُوبِ وَيُجْلِبُ الرِّزْقُ.

دعاء الاحتجاب لقضاء الحوائج

بِسَمِّ اللهِ الرَحَمن الرَّحِيمِ حمعسق حِمَايَتُنَا وَهُوَ حَسَبِيٌّ كَمَاءٍ اَنزَلناهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاِخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأرْضِ فَاَصبَحَ هَشِيمَا تَذَرُوهُ الرّيِاح هُوَ اللهُ

الَّذِي لَا اِلْهَ الًا هُوَ عَالَمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرحَيمُ يَوْمَ الأزِفةِ اِذَا الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَميمٍ وَلَا شَفِيعُ 

يُطَاعُ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا اَحضَرَت فَلَا اَقسِمُ بِالخُنَّس الجَوارِ الْكُنَّسَ وَاَللّيِل اذِا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ اِذا تَنَفَّسَ.

ص وَالقُرانِ ذِي الذِكِر بَلِ الَّذِينَ كَفَّرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقِ( شاهَتِ الْوُجُوهُ) ثَلاث مَرَّاتٍ وَكَلَّتِ الْأَلْسُنُ وَعَمِيتِ الْأَبْصَارُ اللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَيَّرَهُمْ 

بَيْنَ عَينَيهِم وَشَرَّهُمْ تَحْتَ قَدَمَيهِم وخاتَمَ سُلَيمانَ بَيْنَ اَكتافِهِم فَسَيَكفيكَهُم اللهَ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ صِبْغَةَ اللهِ وَمَنِ اَحسَن مِنَ اللهِ صِبْغَةِ كهيعص

اكِفِنا حمعسق احِمِنا سُبْحَانَ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْكَافِّيِّ وَجَعَلنا مِنْ بَيْنِ ايِديهِم سَدًّا وَمَنِّ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَاَغشَيناهُم فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْي فَهُمْ

لَا يَعْقِلُونَ اولئكَ الّذَينَ طَبَّعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَاَبصارِهِم واوُلائِكَ هُمِ الْغَافِلُونَ تَحَصَّنتُ بِذِي الُملكِ والمَلكَوتِ وَاِعْتَصَمْتُ بِذِي الْعِزِّ 

وَالعَظَمِة وَالْجَبَرُوتِ وَتَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ دَخَّلْتُ فِي حرِزِ اللهِ وَفِي حِفِظِ اللهِ وَفِي اَمانِ اللهِ مِنْ شَرِّ الْبَرِّيَّةِ اَجمَعين كهيعص 

حمعسق وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ الْعِلِّيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى محُمدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرَحَمَ الرَّاحِمِينَ”.