سيد الاستغفار

« سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيٌّ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَّقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، 

وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ 

بِنِعْمَتِكَ عَلَّي، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِيِّ ؛ فَاِغْفِرْ لِي ؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ»

دعاء الاستغفار والتوبة من الزنا والذنوب

www.rafeeg.ae

فضل الاستغفار في استجابة الدعاء

  • الْاِسْتِغْفَارُ يُعَجِّلُ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ، حَيْثُ أَنَّ الْاِسْتِغْفَارَ يَفْتَحُ الْكَثِيرُ مِنَ الْأَبْوَابِ أَمَامَ الْإِنْسَانِ، وَلَنْ هُنَاكَ بَعْضِ الْأَوْقَاتِ الَّتِي يَسْتَحِبُّ فِيهَا 

الْاِسْتِغْفَارَ لِكَيْ يَتِمَّ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ بِسُرْعَةٍ، وَمِنْ هَذِهِ الْأَوْقَاتِ:- 

  • الْاِسْتِغْفَارُ يَسْتَحِبُّ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ وَلَكِنَّ أفْضَلَهَا الْمُسْتَغْفِرِينَ فِي الْأَسْحَارِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ عِزِّ وَجَلٍّ يَتَنَزَّلُ إِلَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا وَيَقُولُ هَلْ 

مَنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَاِغْفِرْ لَهُ.

  • وَقَدْ قَالَ اللهُ عِزِّ وَجَلٍّ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ ” الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ”.
  • كَمَا أَنَّ الْاِسْتِغْفَارَ يَسْتَحِبُّ بَعْدَ الصَّلَاَةِ، وَعِنْدَ النَّوْمِ، وَغَيْرَهَا مِنَ الْأَوْقَاتِ، حَيْثُ أَنَّ الْاِسْتِغْفَارَ يُجْلِبُ لِلْإِنْسَانِ الرِّضَا وَالطُّمَأْنِينَةَ.

سيد الاستغفار

www.rafeeg.ae

فضل سيد الاستغفار

عَنْ شِدَادِ بْن أُوسَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

( اللَّهُمُّ أَنْتَ رَبِّيٌّ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ، خَلَّقَتْنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اِسْتَطَعْتُ، أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ شَرٍّ مَا صَنَعَتْ، أَبُوءُ لَكَ بِنَعَمَتِكَ عَلَى، 

وَأَبُوءُ بِذَنْبِيٍّ فَاِغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبُ إِلَّا أَنْتَ، قَالَ: وَمِنْ قَالِهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، 

وَمِنْ قَالِهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ)” صَحِيحَ الْبُخَارِىَّ”.

هَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ الَّذِي قَالٍ عَنْهُ النَّبِيَّ، وَهَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْعَطِرَةِ الَّتِي حَدَّثَنَا عَنْهَا صَلَوَاتَ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّ: مِنْ قَالِهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ 

يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، وَمِنْ قَالِهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ.

أَلَا تَحْبُ أَنَّ تَكَوُّنَ مَنْ أهْلِ الْجَنَّةِ بِإِذْنِ اللهِ، أَلَا تَمَلُّكٌ مِنَ الْوَقْتِ الْقَلِيلِ لِتَرْدِيدِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ صَبَاحًا وَمَسَاءَ.

ادعو اللهَ عَلَى يَقِينِ مُوقِنًا بِإِجَابَتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلَا تَجْعَلِ الْفُرْصَةَ تَفُوتُكَ.

دعاء الاستغفار الشامل

أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذَنَبَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ فَرْضِ تَرْكَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ إِنْسَانِ ظُلْمَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ صَالِحِ جَفْوَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ظَالِمِ صَاحِبَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ بَرِّ أَجَلَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ نَاصِحِ أَهَنْتُهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ مَحْمُودِ سَنَمَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ زُورِ نُطْقَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ حَقٍّ أَضُعْتُهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ بَاطِلِ اِتَّبَعَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ وَقْتِ اهدرته
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ضَمِيرِ قَتْلَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ سِرٍّ أَفْشَيْتُهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ أَمينِ خُدْعَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ امرئ خَذَلَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ صَوَابِ كَتَّمَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ خَطَأِ تَفَوَّهَتْ بِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ عَرَّضَ هَتْكَتُهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ لَغْوِ سُمْعَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ سِتْرِ فَضْحَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ حَرَامِ نَظَرَتْ إِلَيْهِ

أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ كَلَاَمِ لِهَوَتْ بِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ اثم فَعَلَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ نَصْحِ خَالِفَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ عِلْمِ نَسِيَّتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ شَكِّ أَطَعْتُهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ضَلَاَلِ عُرْفَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ظَنِّ لَازِمَتِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ دِينٍ أَهْمَلَتْهُ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ مَا وَعْدَتِكَ بِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ذَنْبِ تَبِتِ الِيُّهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ مِنْ نَفْسِيٍّ وَلَمْ أَوََفِي بِهِ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ عَمَلِ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهُكَ فَخَالَطَنِي بِهِ غَيْرُكَ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ نَعَمَةٍ أَنَعِمَتْ عَلِيٌّ بِهَا فَاِسْتَعَنْتُ بِهَا عَلِيُّ مَعْصِيَتِكَ
أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذَنَبَتْهُ فِي ضِيَاءِ النَّهَارِ أَوْ سَوَادُ اللَّيْلِ فِي مَلأٍ أَوْ خَلَا أَوْ سِرًّا أَوْ عَلَاَنِيَةٌ

دعاء الاستغفار من الذنب

أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا إلَهٌ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأُتُوبٌ إِلَيْهِ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ وَالْمَغْفِرَةَ أَنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمُّ يَا بَارِئِ الْبَرِّيَّاتِ وَغَافِرِ الْخَطِيَّاتِ وَعَالَمِ الْخَفِيَّاتِ الْمَطْلَعَ عَلَى الضَّمَائِرِ وَالنِّيَّاتِ يَامِنَ أَحَاطَ بِكُلِّ شِئْ عِلْمًا

وَوُسْعَ كُلَّ شِئْ رَحْمَةَ ً وَقَهْرٌ كُلُّ مَخْلُوقُ ٍ عِزَّةُ ً وَحُكْمًا, إِغْفر لِىَ ذُنُوبِيٌّ وَتَجَاوُزٌ عَنْ سَيِّئَاتِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمُّ إنْي أَسَأَلَكَ بِاِسْمِكَ الْأعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَتْ بِهِ أَجَبْتُ وَإِذَا سُئِلَتْ بِهِ أَعْطَيْتُ, أَسَأَلَكَ بِأَنِّيٍّ أَشُهَّدٌ أَنَّكَ أَنْتَ َ اللهُ,

لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ الْأحَدُ الصَّمَدَ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَفَوْا أحَدَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِيٌّ إِنَّكَ أَنْتَ َ الْغَفُورُ ُ الرَّحِيمُ.

أَسَتَغْفِرُ اللهُ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا إلَهٌ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ غَفَّارَ الذُّنُوبِ ذَا الْجَلَاَلِ وَالْإكْرَامِ وَأُتُوبٍ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ الْمَعَاصِي 

كُلَّهَا وَالذُّنُوبَ وَالْآثَامَ وَمَنْ كُلَّ ذَنْبٍ أَذَنَبَتْهُ عَمْدَا وَ أَخْطَأَ ظَاهِرَا وَبَاطِنَا قَوْلًا وَفِعْلًا فِي جَمِيعِ حَرَكَاتِي وَسَكَنَاتِي وَخَطَرَاتِي 

وَأَنْفَاسِيٍّ كُلَّهَا دَائِمَا أَبَدًا سَرْمَدًا مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي أعْلَمُ وَمَنِ الذَّنْبِ الَّذِي لَا أَعَلِمَ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ وَأَحْصَاهُ الْكِتَابُ وَخَطَّهُ

الْقَلَمُ وَعَدَدٌ مَا أَوَجَدَتْهُ الْقُدْرَةُ وَخَصَّصَتْهُ الْإِرَادَةُ وَمِدَادُ كَلِمَاتِ اللهِ كَمَا ينبغي لِجَلَاَلِ وَجْهِ رَبِّنَا وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ وَكَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى.

اللَّهُمُّ إِنَّ حُسْنَاتِي مِنْ عطَائِك وَسَيِّئَاتِي مِنْ قضَائِك فَجِدٌّ بِمَا أَنَعِمَتْ عَلِيٌّ مَا قَضَيْتُ وَاُمْحُ ذَلِكَ بِذَلِكَ جَلَلْتُ أَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ أَوْ تُعْصَى

إِلَّا بِعِلْمِكَ اللَّهُمَّ مَا عَصِيَّتِكَ حِينَ عَصِيَّتِكَ اِسْتِخْفَافًا بِحَقِّكَ وَلَا اِسْتِهَانَةٌ بِعَذَابِكَ لَكِنَّ لِسَابِقَةِ سَبْقٍ بِهَا عِلْمُكَ فَالتَّوْبَةُ إِلَيْكَ وَالْمَغْفِرَةَ لَدَيْكَ 

لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنْي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

دعاء الاستغفار والتوبة من الزنا

اللَّهُمُّ إنْي أَسَتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبِ خَطَوْتُ إِلَيْهِ بِرَجُلِيٍّ، أَوْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ يَدِيٌّ أَوْ تَأَمَّلَتْهُ بِبَصَرِيٍّ، أَوْ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ بِأُذْنِيٍّ، أَوْ نُطْقٌ بِهِ لِسَانِيٌّ، 

أَوْ أَتُلَفِّتُ فِيهِ مَا رَزَقَتْنِي ثُمَّ أسْترزقتك عَلَى عِصْيَانِيٍّ فَرَزَقَتْنِي، ثُمَّ أَسَتُعَنِّتُ بِرِزْقِكَ عَلَى عِصْيَانِكَ فَسِتْرَتِهِ عَلِيٌّ، وَسَأَلَتْكَ الزِّيَادَةُ فَلَمْ 

تُحَرِّمِنَّي وَلَا تُزَالُ عَائِدَا عَلِّي بِحُلْمِكَ وَإحْسَانِكَ يَا أكْرَمَ الْأكْرَمِينَ.

أَسَتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ مِنْ سَنَنِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرْكَتُهَا غُفْلَةً أَوْ سَهْوًا أَوْ نِسْيَانًا أَوْ

تَهَاوُنَا وَجَهْلَا أَوْ قِلَّةُ مُبَالَاَةٍ بِهَا، أَسَتَغْفِرُ اللهُ وَأُتُوبٌ إِلَى اللهِ مِمَّا يَكَرُّهُ اللهُ قَوْلًا وَ فِعْلَا وَبَاطِنَا وَظَاهِرَا، اللَّهُمَّ صِلٍّ وَسُلَّمٍ عَلَى سَيِّدِنَا 

مُحَمَّدٌ وَعَلَى آله وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ.

اللَّهُمُّ فَكَمَا أَمُرْتُ بِالتَّوْبَةِ وَضَمِنَتْ بِالْقَبُولِ وَحَثَّتْ عَلَى الدُّعَاءِ وَوَعَدَتِ الْإِجَابَةُ فَصِلٌّ عَلَى مُحَمَّدِ وآله وَ أَقْبَلَ تَوْبَتُي وَلَا تُرَجِّعِنَّي مَرْجِعَ 

الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ وَالرَّحِيمِ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ.

اللَّهُمُّ وَعَلِيُّ تَبِعَاتِ قَدْ حَفِظَتْهَا وَتَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيَتْهُنَّ وَكُلَّهُنَّ بِعَيْنَكَ الَّتِي لَا تَنَامٍ وَعِلْمُكَ الَّذِي لَا يَنْسَى فَعِوَضَ مِنْهَا أَهَّلَهَا وَأَحْطُطْ عَنِيَّ وِزْرِهَا

وَخَفَّفَ عَنِيُّ ثِقْلِهَا وَ أَعْصَمَنِي مَنْ أَنَّ أَقَارِبَ مِثْلُهَا.