دعاء السوق

رُوِيَ فِي سَنَنِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عُمَرِ بْن الْخِطَابِ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛

أَنَّهُ قَالٌ:” لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ وَحْدِهِ لَا شَرِيكُ لَهُ، لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحَيِّي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ،

بِيَدِهِ الْخَيِّرِ كُلَّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ، كُتُبَ اللهِ لَهُ ألْفُ ألْفِ حُسْنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ ألْفَ ألْفِ سَيِّئَةِ وَبُنًى لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ”.

دعاء دخول السوق والشراء

www.rafeeg.ae

دعاء السوق حصن المسلم

” لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ وَحْدِهِ لَا شَرِيكُ لَهُ، لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحَيِّي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيِّرِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شِئْ قَدِيرَ”[ 1].

1- التِّرْمِذِيَّ 5 / 491 وَالْحَاكِمَ 1 / 538 وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحُ اِبْنِ مَاجِهُ 2 / 21 وَفِي صَحِيحُ الترمذي3 / 152

دعاء السوق حصن المسلم

www.rafeeg.ae

دعاء الشراء والبيع

اللَّهُمُّ إنْي أَسَتُخَيِّرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقَدُّرٌ وَلَا أقْدَرُ وَتَعَلُّمٌ وَلَا أعْلَمُ وَأَنْتَ عُلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنَّ كُنْتُ تَعَلُّمَ

أَنَّ شِرَائِيَّ أَوْ بَيْعُي “ الْغَرَضَ الْمَعْرُوضَ لِلْبَيْعِ أَوِ الشِّرَاءُ ” بِسِعْرِ “ سِعْرَ الْغَرَضِ ” خَيْرٌ لِي فِي دِينِيٍّ وَدُنْيَاِيِّ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَيُسْرِهِ لِي وَيَسِرْنِي 

لَهُ ثُمَّ بَارُّكَ لِي فِيهِ وَإِنَّ كُنْتُ تَعَلُّمَ أَنَّ “ الْغَرَضَ الْمَعْرُوضَ لِلْبَيْعِ او الشِّرَاءَ ” بِسِعْرِ “ سِعْرَ الْغَرَضِ ” شَرٌّ لِي فِي دِينِيٍّ وَدُنْيَاِيِّ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي 

فَأَصْرِفُهُ عَنِيٌّ وَأَصْرِفُنِي عَنْهُ وَأُقَدِّرُ لِي الْخَيْرُ حَيْثُ كَانَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمُّ إنْي أَسَتُخَيِّرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقَدُّرٌ وَلَا أقْدَرُ وَتَعَلُّمٌ وَلَا أعْلَمُ وَأَنْتَ عُلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنَّ كُنْتُ 

تَعَلُّمَ أَنَّ أَمْرَ “ الْغَرَضَ الْمُرَادَ شِرَاءَهُ أَوْ بَيْعُهُ ” خَيْرٌ لِي فِي دِينِيٍّ وَمَعَاشِيٍّ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَأقْدَرِهِ لِي وَيَسِرْهُ لِي ثُمَّ بَارُّكَ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنَّ كُنْتُ 

تَعَلُّمَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرِ “ الْغَرَضَ الْمُرَادَ شِرَاءَهُ أَوْ بَيْعُهُ ” شَرٌّ لِي فِي دِينِيٍّ وَمَعَاشِيٍّ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاِصْرِفْهُ عَنِيٌّ وَاِصْرِفْنِي عَنْهُ وَأُقَدِّرُ لِي الْخَيْرُ 

حَيْثُ كُنْتُ ثُمَّ ارضنى بِهِ.

دعاء دخول السوق الألباني

مِنْ دَخْلِ السُّوقِ فَقَالٍ لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ وَحْدِهِ لَا شَرِيكُ لَهُ لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحَيِّي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيِّرِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ كُتُبِ 

اللهِ لَهُ ألْفُ ألْفِ حُسْنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ ألْفَ ألْفِ سَيِّئَةِ وَرَفْعٍ لَهُ ألْفُ ألْفِ دَرَجَةٍ.

إِنّ اِخْتِلَاَفُ الْعُلَمَاءِ فِي ثُبُوتِ هَذَا الْحَديثُ رَاجِعٌ إِلَى اِخْتِلَاَفِهِمْ فِي تَوْثِيقِ بَعْضِ رُوَاتِهِ، وَلِلْحَديثِ طُرُقٌ أَوََصِلُّهَا الْأَلْبَانِيَّ فِي الصَّحِيحَةِ إِلَى سَبْعَةٍ،

وَمَنْ ثُمَّ حُكْمٌ بِأَنَّ الْحَديثَ حُسْنٌ لِغَيَّرَهُ، فَمَنْ رَأَى أَنَّ الْحَديثَ يَتَقَوَّى بِمَجْمُوعِ طُرُقِهِ وَإِنَّ كَانَ كُلُّ مِنْهَا لَا يَخْلُو مِنْ مَقَالِ رَأَى ثُبُوتُ الْحَديثِ، وَمَنْ 

رَأَى أَنَّ طُرُقَ الْحَديثِ لَا يُقْوِي بَعْضُهَا بَعْضَا حُكْمٍ بِضِعْفِ الْحَديثِ، وَقَدْ خَرَّجَ الشَّيْخُ الْأَلْبَانِيَّ الْحَديثَ فِي الصَّحِيحَةِ بِرَقْمِ 3139، وَبَالِغٌ فِي تَقْوِيَتِهِ

فَاُنْظُرْ كَلَاَمِهِ إِنَّ شِئْتُ، وَأَكْثَرَ الْأئِمَّةِ عَلَى ضِعْفِهِ كَمَا مَرٌّ بِكَ، وَالشَّأْنَ فِي هَذَا الْحَديثِ شَأْنَ كَثِيرَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْمُخْتَلِفَ فِي ثُبُوتِهَا بَيْنَ أهْلِ الْعِلْمِ 

لِاِعْتِبَارَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَإِنَّ لِلْحَديثِ الصَّحِيحِ، أَوِ الْحُسْنُ شروطا مَعْلُومَةَ عِنْدَ الْمُحْدِثِينَ، وَهِي عَدَالَةُ الرُّوَاةِ وَضَبْطِهِمْ وَاِتِّصَالِ الْإِسْنَادِ وَالسَّلَاَمَةِ مِنَ 

الشَّذُوذِ، أَوِ الْعَلَّةُ الْقَادِحَةُ، فَمَنْ تَحَقَّقَتْ عِنْدَهُ شُرُوطَ الصِّحَّةِ، أَوِ اِلْحَسِنَّ حُكْمَ بِمُقْتَضًى مَا ظُهْرٍ لَهُ، وَمَنِ اِنْتَفَى عِنْدَ شَرْطٍ مِنْهَا حُكْمٌ بِمَا ظُهْرٍ لَهُ مَنْ

ضَعَّفَ الْحَديثَ، وَلَا تَثْرِيبٌ عَلَى الْمُخْتَلِفِينَ فِي هَذَا الْبَابِ مَا دَامٍ اِخْتِلَاَفِهِمْ نَاشِئًا عَنِ اِجْتِهَادٍ، بَلِ الْمُصِيبُ مِنْهُمْ لَهُ أَجْرَانِ وَالْمُخْطِئُ لَهُ أَجْرُ اِجْتِهَادِهِ،

وَأَمَّا الْعَامِيَّ فَيُقَلِّدُ مَنْ يثق بِهِ مَنْ أهْلِ هَذَا الشَّأْنِ، كَمَا قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي أُلْفِيَّتِهِ:

فَاِعْنِ بِهِ وَلَا تَخُضْ بِالظَّنِّ  * * * وَلَا تَقَلُّدُ غَيْرِ أهْلِ الْفَنِّ.

دعاء دخول السوق وفضله

دُعَاءُ دُخُولِ السُّوقِ صَحِيحَ

رُوِيَ فِي سَنَنِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عُمَرِ بْن الْخِطَابِ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

( لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ وَحْدِهِ لَا شَرِيكُ لَهُ، لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحَيِّي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيِّرِ كُلَّهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ، كُتُبَ اللهِ لَهُ 

ألْفُ ألْفِ حُسْنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ ألْفَ ألْفِ سَيِّئَةِ وَبُنًى لَهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ).

فَضْلُ دُعَاءِ السُّوقِ

وَالدُّخُولَ إِلَى السُّوقِ لِمُجَرَّدِ الدُّعَاءِ وَالرُّجُوعِ دُونَ حَاجَةٍ فِي السُّوقِ سِوَى ذَلِكَ فَجَائِزٌ لِأَنَّهُ قَدْ صُحْ عَنِ اِبْنِ عُمَرِ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ كَانَ يُدْخِلُ 

السُّوقُ مِنْ أَجَلْ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى النَّاسِ وَيُسَلِّمُوا عَلَيْهِ لِيُحْظَى بِثَوَابِ ذَلِكَ ؛ لَمَّا أَخْرَجَهُ اِبْنُ أَبِي شَيْبَةٍ فِي مُصَنَّفِهِ، قَالَ

( حَدَّثَنَا اِبْنُ نَمِيرُ عَنِ الْأعْمَشِ عَنِ المنهال عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عُمَرٍ، قَالَ: إنْي كُنْتُ لِأَخْرَجَ إِلَى السُّوقِ وَمَالِيِّ حَاجَةٍ إِلَّا أَنَّ أسْلُمَ وَيُسْلِمُ عَلِيُّ).

وَالْحُكْمَةُ فِي حُصُولِ هَذَا الْأَجْرِ الْعَظِيمِ، كَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ أهْلُ السُّوقِ مُشْتَغِلِينَ بِالتِّجَارَاتِ وَالْمَكَاسِبِ، وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ، وَكَانَ هَذَا بَيْنَهُمْ

مِمَّنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى، وَاِشْتَغَلَ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ مُخَالَفَةَ لهم، وَتَعْظِيمًا لِرَبَّهُ عِزُّ وَجَلٌّ لَا جُرْمُ حَصَلٍ لَهُ هَذَا الْأَجْرُ الْعَظِيمُ، والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، 

وَبِاِعْتِبَارٍ أَنَّ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مُشْتَمِلَةً عَلَى التَّهْلِيلِ وَالتَّوْحِيدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ تَعَالَى بِالصَّفَّاتِ الْجَمِيلَةِ.

دعاء دخول السوق الدرر السنية

أَعَوَّذَ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْم اللهِ، وَالصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي أَبْوَابُ رَحْمَتِكَ.

اللَّهُمُّ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مَنِ الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَالْوَبَاءِ، وَعَظِيمَ الْبَلَاءِ فِي النَّفْسِ وَالْأهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ.

اللَّهُمُّ لَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ فِعْلِنَا، وَلَا تُهْلِكْنَا بِخَطَايَاِنَا يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

(( اللَّهُمُّ إِنَا نَسْأَلُكَ نفوسا مُطْمَئِنَّةً تُؤَمِّنُ بلقَائِك، وَتُقْنِعُ بعطَائِك، وَتَرْضَى بقضَائِك)).

دعاء خروج السوق

لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ وَحْدِهِ لَا شَرِيكُ لَهُ، لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحَيِّي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيَّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيِّرِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شِئْ قَدِيرَ، 

اللَّهُمَّ إِنَا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قُرْبٍ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍوَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قُرْبٍ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْقُوُلِ 

الزُّوَّرِ أَوْ أَنْ نَغْشَى فُجُورًا أَوْ نَكُونُ بِكَ مَغْرُورَا.

اللَّهُمَّ إِنَا نَعُوذُ بِكَ مَنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يَسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسُ لَا تَشَبُّعٌ، وَمِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، اللَّهُمَّ إنْي أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ.

أدعية دينية أخرى

أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ،[ بِسْمِ اللهَ، وَالصَّلَاَةُ][ وَالسُّلَّامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ]، اللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.

اللَّهُمُّ إِِْنَّا نَسْأَلُكَ نُفُوساً مُطْمَئِنَّةً تُُؤْمِنُ بِلِقََائِِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطََائِِكَ، وَتَرْضَى بِقَضََائِِكَ.

اللَّهُمُّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلَاَنِيَتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا، وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُُؤْلَنََا.

اللَّهُمُّ اِجْعَلْ لِي وَلِلْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ هَمِّ فَرَجَا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلَاءٍ عَافِيَةً.

اللَّهُمُّ إِِْنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَالْوَبَاءِ، وَعَظِيمِ الْبَلَاءِ فِي النَّفْسِ وَالْأهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ.اللَّهُمُّ لَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ فِعْلِنَا، وَلَا تُهْلِكْنَا بِخَطَايَاِنَا يَا أَْرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمُّ اُكْتُبْنَا مَعَ مَنْ سَبَّقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْحُسْنَى، الَّذِينَ هُمْ عَنِّ النَّارِ مُبْعَدُونَ، لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِيمَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ.

اللَّهُمُّ يَا سَبَبٍ مِنْ لَا سَبَبٌ لَهُ يَا سَبَبٍ كُلَّ ذِي سَبَبِ يَا مُسَبِّبِ الْأَسْبَابِ مِنْ غَيْرِ سَبَبِ صِلِيِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آله وَصَحِبَهُ وَأَغَنَّنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ 

وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عُمِّنَّ سِوَاكَ يَا حَيَّ يَا قَيُّومِ صِلِيِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٌ- اللَّهُمَّ رُبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأرْضِ وَرُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،

رَبِّنَا وَرُبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَاِلْقَ الْحَبَّ وَالنَّوَى وَمَنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ شَرٍّ كُلَّ شَيْءٍ أَنْتَ آخَذَ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قِبَلُكَ شَيْءٌ 

وَأَنْتَ الْآخِرُفَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءُ اِقْضِ عَنَا الدِّينُ وَأغَنُّنَا مِنَ الْفَقْرِ.