دعاء المظلوم على الظالم مكتوب 2022 مستجاب

دُعَاءُ الْمَظْلُومِ يَا رُبَّ هَا أَنَا ذَا يَا رَبِّيِّ أَسيرِ سَجِينِ فِي يَدِيُّ الظَّالِمِ، مَغْلُوبَ مبغيّ عُلِيَ مَظْلُومٌ، قَدْ قَلَّ صَبْرِيٌّ وَضَاقَتْ حِيلَتُي، وَاِنْغَلَقَتْ عَلِيُّ الْمَذَاهِبِ إِلَّا إِلَيْكَ،

وَاِنْسَدَّتْ عَلِيُّ الْجِهَاتِ إِلَّا جِهَتَكَ، وَاِلْتَبَسَتْ عَلِيُّ أُمُورِي فِي دَفَعَ مَكْرُوهَةَ عَنِيَّ، وَاِشْتَبَهَتْ عَلِيُّ الْآرَاءِ فِي إِزَالَةِ ظُلْمِهِ، وَخَذَلَنِي مَنِ اِسْتَنْصَرَتْهُ مِنْ عِبَادِكَ، 

وَأَسْلَمَنِي مَنْ تَعَلَّقَتْ بِهِ مَنْ خَلْقِكَ ً وَغَدْرٌ بِي وَطَعَنَنِي الْقَرِيبُ الصَّدِيقُ، وَاِسْتَشَرْتُ نَصِيحِيَّ فَأَشَارَ عَلِيٌّ بِالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ، وَاِسْتَرْشَدَتْ دَليلِيٌّ فَلَمْ يُدْلِنِي إِلَّا عَلَيْكَ,

فَرَجَعَتْ إِلَيْكَ يَا مَوْلَاِي صَاغِرًا رَاغِمًا مُسْتَكِينًا، عَالَمًا أَنَّهُ ﻻ فَرَّجَ إِلَّا عِنْدَكَ، وَلَا خُلَّاصٌ لِي إِلَّا بِكَ، انتجز وَعُدْكَ فِي نَصْرَتِي، وَإِجَابَةَ دُعَائِيَّ، فَإِنَّكَ قَلَّتْ 

وَقَوْلَكَ الْحَقَّ الَّذِي ﻻ يُرِدْ وَلَا يُبَدِّلُ.

دُعَاءُ الْمَظْلُومِ عُلِيَ الظَّالِمُ اللَّهُمَّ أَنْتَ مَنْ قَلَّتْ يَا عِبَادِيَّ إنْي حَرَّمَتِ الظُّلْمُ عَلَى نَفْسِيٍّ وَجُعَلَتِهِ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تُظْلِمُوا، اللَّهُمَّ إِنَّهُ ظُلْمُنَا وَقَهْرُنَا وَأَبْكَانَا فَأَنْتَ 

كَفِيلُنَا وَحَسْبُنَا يَا رُبَّ إنْي أَحُبَّ الْعَفْوِ لِأَنَّكَ تُحِبُّ الْعَفْوُ، فَإِنْ كَانَ فِي قضَائِك النَّافِذَ وَقَدْرَتَكَ الْمَاضِيَةَ أَنْ يُنِيبَ أَوْ يَتُوبُ، أَوْ يَرْجِعُ عَنْ ظُلْمِيٍّ أَوْ يَكْفِ مَكْرُوهُهُ

عَنِيٌّ، وَيَنْتَقِلُ عَنْ عَظِيمٍ مَا ظَلَمَنِى بِهِ، فَأُوَقِّعُ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَتَبَّ عَلَيْهِ واعفو عَنْهُ يَا كَرِيمَ”.

دعاء المظلوم على الظالم مكتوب

www.rafeeg.ae

أفضل دعاء على الظالم “ليس بينه وبين الله حجاب”

إِنَّ الظُّلْمَ ظُلْمَاتٍ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٍ.

عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّبَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ:“ اِتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ“، لَمْ يُرِدْ فِي السَّنَةِ النَّبَوِيَّةِ 

الشَّرِيفَةِ نُصُوصٌ لِأدْعِيَةٍ عَلَى الظَّالِمِ، إِلَّا أَنَّ هُنَاكَ أدْعِيَةٍ عَامَّةَ يَمِّكُنَّ أَنْ تُقَالَ.

“ رَبِّيَّ إنْي مَظْلُومِ فَاِنْتَصَرَ ”“ رَبِّيَّ إنْي مَظْلُومِ فَاِنْتَصَرَ ”“ رَبِّيَّ إنْي مطلوم فَاِنْتَصَرَ”

“ يَا رُبَّ أَغْلَقَتِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَكَ، وَاِنْقَطَعَتِ الْأَسْبَابُ إِلَّا إِلَيْكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِكَ.”

“ يَا رُبَّ اللَّهُمِّ إنْي وَمَنْ ظَلَّمَنِي مِنْ عَبِيدِكَ، نَوَاصِيَنَا بِيَدِكَ، تَعَلَّمَ مُسْتَقِرُّنَا وَمُسْتَوْدَعُنَا، وَتَعْلَمُ مُنْقَلَبُنَا وَمَثْوَاُنَا، وَسِرَّنَا وَعَلَاَنِيَتَنَا، وَتَطَّلِعُ عَلَى نِيَّاتِنَا، 

وَتُحِيطُ بِضَمَائِرِنَا، عَلِمَكَ بِمَا نُبْدِيهِ كَعِلْمِكَ بِمَا نُخْفِيهِ، وَمَعْرِفَتَكَ بِمَا نُبَطِّنُهُ كَمَعْرِفَتِكَ بِمَا نَظْهَرُهُ، وَلَا يَنْطَوِي عَلَيْكَ شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا، وَلَا يَسْتَتِرُ دُونَكَ حَالٍ مِنْ 

أَحْوَالِنَا، وَلَا لَنَا مِنْكَ مُعْقِلٌ يُحَصِّنُنَا، وَلَا حَرَزٌ يُحْرِزُنَا، وَلَا هَارِبٌ يَفُوتُكَ مَنَّا.”

اللَّهُمُّ إِنَّ الظَّالِمَ مَهْمَا كَانَ سُلْطَانُهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ فَسُبْحَانَكَ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَمَا سِلْكٍ، وَقَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَمَا لَجَّأَ، فَمَعَاذَ الْمَظْلُومِ بِكَ، وَتَوَكُّلَ الْمَقْهُورِ عَلَيْكَ.

اللَّهُمُّ إنْي أَسْتَغِيثُ بِكَ بعدمَا خَذَلَنِي كُلُّ مُغِيثُ مِنَ الْبَشَرِ، وَأَسْتَصْرِخُكَ إِذْ قَعَدَ عَنِيٌّ كُلَّ نَصِيرٍ مِنْ عِبَادِكَ، وَأَطْرَقَ بَابُكَ بعدمَا أَغْلَقَتِ الْأَبْوَابَ الْمَرْجُوَّةَ،

اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعَلُّمٌ مَا حَلٍّ بِي قَبْلَ أَنْ أَشْكُوَهُ إِلَيْكَ، فَلَكَ الْحَمْدَ سَمِيعَا بَصيرَا لَطِيفَا قَدِيرَا.

أفضل دعاء على الظالم “ليس بينه وبين الله حجاب”

www.rafeeg.ae

دعاء المظلوم على الظالم سريع الإجابة

يَا رُبَّ اللَّهُمِّ عَلَيْكَ بِمَنْ ظَلَّمَنِي، اللَّهُمَّ خَيَّبَ أَمَلُهُ، وَاِجْعَلْ شَغَلَهُ فِي بَدَنِهِ اللَّهُمَّ وَلَا تَفَكُّهٌ مِنْ حُزْنِهِ، وَصِيرَ كَيَدِهِ فِي ضُلَّالِ اللَّهُمِّ انَّ الظَّالِمَ مَهْمَا كَانَ 

سُلْطَانُهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ فَسُبْحَانَكَ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَمَا سِلْكٍ، وَقَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَمَا لَجَّأَ، فَمَعَاذَ الْمَظْلُومِ بِكَ، وَتَوَكُّلَ الْمَقْهُورِ عَلَيْكَ.

يَا رُبَّ اللَّهُمِّ اِنْتَقَمَ مَنْ كُلَّ مَنْ ظَلَّمَنِي وَمِنْ كُلِّ ظَالِمِ فِي لَيْلَةٍ ﻻ أُخْتٌ لَهَا، وَسَاعَةَ ﻻ شِفَاءً مِنْهَا، وَبِنَكْبَةِ ﻻ اِنْتِعَاشَ مَعَهَا، وَبِعَثْرَةِ ﻻ إقَالَةً مِنْهَا، وَنَغَّصَ

نَعِيمُهُ، وَأَرَهُ بَطْشَتُكَ الْكُبْرَى، وَنَقَمَتْكَ الْمُثْلَى، وَقَدَّرَتْكَ الَّتِي هِي فَوْقَ كُلَّ قُدْرَةٍ، وَسُلْطَانَكَ الَّذِي هُوَ أعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِ، وَاِغْلِبْهُ لِي بِقُوَّتِكَ الْقُوِّيَّةِ، وَمِحَالَكَ

الشَّدِيدَ، وَاِمْنَعْنِي مِنْهُ بِمَنْعِكَ الَّذِي كُلَّ خَلْقِ فِيهَا ذَليلُ، وَاِبْتَلِهِ بِفَقْرِ ﻻ تُجْبِرُهُ، وَبِسُوءِ ﻻ تَسْتُرُهُ، وَكُلَّهُ إِلَى نَفْسُهُ فِيمَا يُرِيدُ، إِنَّكَ فُعَّالٌ لَمَّا تُرِيدُ.

دُعَاءُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ الْمُسْتَجَابِ:- اللَّهُمُّ اني الْمَظْلُومَ وَ إِنَّ الظَّالِمَ مَهْمَا كَانَ سُلْطَانُهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ فَسُبْحَانَكَ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَمَا سِلْكٍ، وَقَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَمَا

لَجَّأَ، فَمَعَاذَ الْمَظْلُومِ بِكَ، يَا رُبَّ اللَّهُمِّ عَلَيْكَ بِمَنْ ظَلَّمَنِي اللَّهُمُّ اِسْقَمْ جَسَّدَهُ، وَاِنْقَصَّ أَجَلُهُ، وَخَيَّبَ أَمَلُهُ، وَأَزُلْ ظُلْمَهُ، وَاِجْعَلْ شَغَلَهُ فِي بَدَنِهِ، وَلَا تَفَكُّهٌ مِنْ 

حُزْنِهِ، وَصِيرَ كَيَدِهِ فِي ضُلَّالٍ، وَأَمُرْهُ إِلَى زَوَالٍ، وَنَعِمَتْهُ إِلَى اِنْتِقَالٍ، وَجَدَهُ فِي سُفَّالٍ، وَسُلْطَانَهُ فِي اِضْمِحْلَالٍ، وَعَافَيْتُهُ إِلَى شَرِّ مَآلٍ، وَأَمِتْهُ بِغَيْظِهِ إِذَا 

أُمَّتِهِ، وَأَبْقِهِ لِحُزْنِهِ إِنَّ أَبْقَيْتُهُ، وَقُنِّيَّ شَرَهٍ وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ، وَسَطْوَتَهُ وَعَدَاوَتَهُ، فَإِنَّكَ أَشَدُّ بَأسًا وَأَشَدَّ تَنْكِيلًا.

دعاء لرفع الظلم وكشف الحقيقة

اللَّهُمُّ يَا مَنْ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوَى، يَا مَنْ خَلِقَ فَسَوَّى، وَقَدْرٌ فَهُدَى، وَأَعْطَى كُلُّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هُدًى، يَا مَنْ أَضْحَكَ وَأُبْكَى، وَأُمَّاتٍ وَأُحَيَّا، 

وَأَسْعُدَ وَأَشْقَى، وَأُوجَدَ وَأَبْلَى، وَرَفَعَ وَخَفَّضَ، وَأَعِزُّ وَأَذَلَّ، وَأَعْطَى وَمَنْعٌ، وَرَفْعَ وَوَضْعَ.

يَا مِنْ شَقِّ الْبَحَّارِ، وَأَجْرَى الْأَنْهَارُ، وَكَوَّرَ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ، وَاللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ، يَامَنَ هُدًى مِنْ ضَلَاَلَةٍ، وَأَنْقَذَ مِنْ جُهَّالَةٍ وَأَنَارَ الْأَبْصَارُ، 

وَأَحْيَا الضَّمَائِرُ وَالْأَفْكَارُ.

اللَّهُمُّ أَسَأَلَكَ فَرَجَا قَرِيبَا وَصَبْرَا جَمِيلَا وَرِزْقَا وَاسِعَا وَالْعَافِيَةُ مِنَ الْبَلَايَا وَشُكْرِ الْعَافِيَةِ وَالشُّكْرِ عَلَيْهَا وَأَسْأَلُكَ الْغِنَى مِنَ النَّاسِ وَلََاِحْوَلَّ 

ولاقوة إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

اللَّهُمُّ صِلِيُّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدُ اللَّهُمِّ إنْي أَسَأَلَكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ وبأسمائك الْعُظْمَى وَالْحُسْنَى أَنَّ تَكَفُّنِيَّ شَرِّ ماأخاف وَأُحَذِّرُ فَإِنَّكَ 

تَكْفِي ذَلِكَ الْأَمْرِ.

اللَّهُمُّ أَسَأَلَكَ مَغْفِرَةٌ تَشْرَحُ بِهَا صَدْرِيٌّ وَتَرَفُّعٌ بِهَا ذِكْرِيٌّ وَتَيَسُّرٌ بِهَا أَمْرِيٌّ وَتَكَشُّفٌ بِهَا ضَرِّيٌّ وَتَرَفُّعٌ بِهَا ضَرَرِيٌّ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءِ قَدِيرِ.

إلَهِيٌّ هَبَّ لِي فَرَجَا بِالْقُدْرَةِ الَّتِي تَحَيُّ بِهَا الْحَيُّ والميت وَلَا تُهْلِكِنَّي وَعَرَّفَنِي الْإِجَابَةُ يَارَبِّ اِرْفَعِنَّي وَاُنْصُرِنَّي وَاُرْزُقِنَّي وَعَافِنَّي.

يالطيف قَدْ حَرَتْ فِي أَمْرِيٍّ فَتُدَبِّرُنِي بِخَفِيِّ لُطْفِكَ وَلَطِيفِ صَنْعِكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِيٍّ وَمَا أُعَانِيهِ أَسَتَعْنَتُ بِكَ فِي كَشْفٍ كُلَّ غَمَّةٍ فَيُسْرٍ لِي 

بِلُطْفِكَ كُلُّ عَسِيرُ أَنَّ تَيْسيرَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرُ اللَّهُمِّ وَاِجْعَلْ لِي سورَا مَنْ لُطْفِكَ يُحَوِّلُ بَيِّنِيٍّ وَبَيْنِ مايؤذيني وَمَنْ يَعْتَدْ عَلِيٌّ.

الدعاء على الظالم باسمه

يَا رُبَّ اللَّهُمِّ إنْي وَ( فُلَانٌ بْن فُلَانٌ) مِنْ عَبِيدِكَ، نَوَاصِيَنَا بِيَدِكَ، تَعَلَّمَ مُسْتَقِرُّنَا وَمُسْتَوْدَعُنَا، وَتَعْلَمُ مُنْقَلَبُنَا وَمَثْوَاُنَا، وَسِرَّنَا وَعَلَاَنِيَتَنَا، 

وَتَطَّلِعُ عَلَى نِيَّاتِنَا، وَتُحِيطُ بِضَمَائِرِنَا، عَلِمَكَ بِمَا نُبْدِيهِ كَعِلْمِكَ بِمَا نُخْفِيهِ، وَمَعْرِفَتَكَ بِمَا نُبَطِّنُهُ كَمَعْرِفَتِكَ بِمَا نَظْهَرُهُ، وَلَا يَنْطَوِي عَلَيْكَ

شَيْءٍ مِنْ أُمُورِنَا، وَلَا يَسْتَتِرُ دُونَكَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِنَا، وَلَا لَنَا مِنْكَ مُعْقِلٌ يُحَصِّنُنَا، وَلَا حَرَزٌ يُحْرِزُنَا، وَلَا هَارِبٌ يَفُوتُكَ مَنَّا.

الدعاء على الظالم بالهلاك

يَارَبِّ تَمَنَّيْتُ لِمَنْ ظَلَّمَنِي الْهِدَايَةُ وَالتَّوْبَةُ وَتَمَنَّى هُلَّاكِيٌّ وَتَدْمِيرِيٌّ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِكَ فَمِنْ يَا رُبَّ عَلَى دَعْوَةِ عَبِيدِكَ الْمِسْكِينَ الْفَقِيرَ 

بوعزتى وَجَلَاَلَكَ لِأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينَ.

رَفَعَتْ يَدِيٌّ إِلَى اللهِ وَقَلَّتْ يَا رُبَّ أَغْلَقَتِ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَكَ وَاِنْقَطَعَتِ الْأَسْبَابُ إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِكَ يَا رُبَّ اللَّهُمِّ إنْي وَمَنْ ظَلَّمَنِي

مِنْ عَبِيدِكَ، نَوَاصِيَنَا بِيَدِكَ، تَعَلَّمَ مُسْتَقِرُّنَا وَمُسْتَوْدَعُنَا، وَتَعْلَمُ مُتَقَلِّبُنَا وَمَثْوَاُنَا، وَسِرَّنَا وَعَلَاَنِيَتَنَا، وَتَطَّلِعُ عَلَى نِيَّاتِنَا، وَتُحِيطُ بِضَمَائِرِنَا، عَلِمَكَ 

بِمَا نُبْدِيهِ كَعِلْمِكَ بِمَا نُخْفِيهِ.

يَا رُبَّ هَا أَنَا ذَا يَا رَبِّيِّ أَسيرِ سَجِينِ فِي يَدِيُّ الظَّالِمِ، مَغْلُوبَ مبغيّ عُلِيَ مَظْلُومٌ، قَدْ قَلَّ صَبْرِيٌّ وَضَاقَتْ حِيلَتُي، وَاِنْغَلَقَتْ عَلِيُّ الْمَذَاهِبِ إِلَّا 

إِلَيْكَ، وَاِنْسَدَّتْ عَلِيُّ الْجِهَاتِ إِلَّا جِهَتَكَ، وَاِلْتَبَسَتْ عَلِيُّ أُمُورِي فِي دَفَعَ مَكْرُوهَهُ عَنِيٌّ، وَاِشْتَبَهَتْ عَلِيُّ الْآرَاءِ فِي إِزَالَةِ ظُلْمِهِ، وَخَذَلَنِي مَنِ 

اِسْتَنْصَرَتْهُ مِنْ عِبَادِكَ، وَأَسْلَمَنِي مَنْ تَعَلَّقَتْ بِهِ مَنْ خَلْقِكَ ً وَغَدْرٌ بِي وَطَعَنَنِي الْقَرِيبُ الصَّدِيقُ.

اللَّهُمُّ إِنَّ الظَّالِمَ مَهْمَا كَانَ سُلْطَانُهُ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ فَسُبْحَانَكَ أَنْتَ مُدْرِكُهُ أَيْنَمَا سِلْكٍ، وَقَادِرٌ عَلَيْهِ أَيْنَمَا لَجَّأَ، فَمَعَاذَ الْمَظْلُومِ بِكَ، وَتَوَكُّلَ الْمَقْهُورِ 

عَلَيْكَ، اللَّهُمَّ أَنَّى أَسْتَغِيثُ بِكَ بعدمَا خَذَلَنِي كُلُّ مُغِيثُ مِنَ الْبَشَرِ، وَ اِسْتَصْرَخَكَ إِذَا قَعَدَ عَنَى كُلُّ نَصِيرٍ مِنْ عِبَادِكَ، وَأَطْرَقَ بَابُكَ بَعْدَ مَا أَغْلَقَتِ

الْأَبْوَابَ الْمَرْجُوَّةَ، اللَّهُمَّ اِنْكِ تَعَلُّمَ مَا حَلٍّ بِي قَبْلَ أَنْ أَشْكُوَهُ إِلَيْكَ، فَلَكَ الْحَمْدَ سَمِيعَا بَصيرَا لَطِيفَا قَدِيرَا.

هل يجوز الدعاء على الظالم بالاسم

لَابِدٌ مِنَ التَّعَرُّفِ عَلَى مَا هِي ضَوَابِطُ الدُّعَاءِ عَلَى الظَّالِمِ، وَعَلَيْنَا أَنْ نَقُومَ بِطَرْحِ رَأْي الْعُلَمَاءِ فِي كَيْفِيَّةِ الدُّعَاءِ عَلَى الظَّالِمِ.

حَيْثُ سُئِلَ ذَاتُ مَرَّةً فَضِيلَةِ الشَّيْخِ صَالَحَ بْن فَوْزَانِ الْفَوْزَانِ عَنْ مُعَنَّى قَوْلِهِ تَعَالَى:{ لَا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ

إِلَّا مَنْ ظُلِّمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعَا عَلِيمَا}( مِنْ سُورَةِ النِّسَاءِ: آيَةُ 148).

فَقَالٌ إِنَّ مَعْنَى الْآيَةِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأحَدٍ أَنْ يَقُومَ بِالدُّعَاءِ عَلَى أحَدٍ بِالْاِسْمِ، إِلَّا فِي حَالَةِ إِذَا كَانَ الْمَدْعُوُّ عَلَيْهِ شَخْصًا ظَالِمًا، 

وَالظُّلْمَ يَكُونُ وَاضِحٌ، فَهُنَا يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ الْمَظْلُومِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى مَنْ ظَلَّمَهُ بِالْاِسْمِ سَوَاءً كَانَ مَكَانٌ أَوْ شَخْصٌ بِعَيْنَهُ أَوْ مُؤَسَّسَةٌ مَا.

وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ مَنْ سَبِّكَ يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَسُبَّهُ، وَهَذَا يَقَعُ فِي بَابِ الْقِصَاصِ، أَمَّا السَّبَّابَ بِدُونِ قِصَاصٍ، فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ 

فَيَجُوزُ لَكَ أَنَّ مَنْ سَبْكٍ أَوْ شَتَّمَكَ جَازٌ لَكَ أَنْ تَقْتَصَّ مِنْهُ، وَتُرِدْ عَلَيْهِ بِمِثْلُ مَا سَبْكٍ بِهِ وَمِثْلُ مَا وَصْفِكَ بِهِ.

يَكُونُ وَفْقًا لِرَأْي الشَّيْخِ أَنَّهُ لَا حَرَجٌ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الظَّالِمِ، وَحَتَّى لَوْ كَانَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاَةِ، وَهُنَاكَ دَليلُ آخِرِ عَلَى ذَلِكَ، حَيْثُ مَا 

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ قِصَّةِ سَعْدِ بْن أَبِي وَقَاصٌّ، وَمَا تَنَاقُلِهِ عَنْ دُعَاءِ سَعْدِ بْن أَبِي وَقَاصٌّ عَلَى شَخْصِ ظَالِمِ.

جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَنَّ وَصْلَ لِسَعْدٍ أَنَّ هُنَاكَ رَجُلٍ لَا يَسِيرٌ بِالسِّرِّيَّةِ، وَلَا يُقَسِّمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يُعَدِّلُ فِي الْقَضِيَّةِ، قَالَ عَنْهُ سَعْدٌ: أَمَّا والله

لِأَدْعُوَنَّ عَلَيْهِ بثلاث:“ اللَّهُمُّ إِنَّ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا قَامَ رياء وَسُمْعَةً فَأَطُلْ عُمَرَهُ وَأَطُلْ فَقْرَهُ وَعَرْضَهُ لِلِفْتُنَّ”.

وَبِهَذَا يَجُوزُ دعَائِك عَلَى مَنْ ظَلَّمُوكَ إِذَا تَحَقَّقَتْ مِنَ الظُّلْمِ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ الصَّبْرَ وَالصَّفْحَ هُوَ الْأفْضَلُ، حَيْثُ انَّ الْاِسْتِمْرَارَ فِي الدُّعَاءِ 

عَلَى مَنْ ظُلْمِكَ يَجْعَلُ قَلْبُكَ ملِئ بالهموم، وَاذَا اِسْتَطَاعَتْ أَنْ تَعْفُوَ تَفُوزُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

حَيْثُ قَالِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَأَنْ تَعْفُوَا أقْرَبُ لِلتَّقْوَى( الْبَقَرَةَ: 237).

وَلَا شَكٌّ أَنَّ قَوْلَ:“ حَسْبُنَا اللهَ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ” يَفِي بِالْغَرَضِ، وَهُوَ قَوْلُ عَظِيمُ الْأثَرِ، لَمَّا فِيهِ مِنْ تَفْوِيضِ الْأَمْرِ لِخَالِقِ الْكَوْنِ وَفِيهُ تُوكِلُ

عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ، وَقَدْ قَالَ إبراهيم الْخَلِيلَ عَلَيْهِ السُّلَّامَ حِينَ ألْقِيٍّ فِي النَّارِ حَسْبُنَا اللهَ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَكَانَ اللهُ كَفِيلُ بِهِ.

كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُنَا اللهَ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، حِينَ قَالُوا لَهُ:“ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فاخشوهم”، وَقَدْ رَوَى كُلُّ ذَلِكَ 

الْبُخَارِيِّ مِنْ حَديثِ اِبْنِ عَبَّاسٍ.

دعاء المظلوم في جوف الليل

رُبَّ يَا سَامِعِ دُعَاءٍ عَلَى الظَّالِمِ عَلَيْكَ بِمَنْ ظَلَّمَنِي، رُبَّ اِرْفَعْ عَنِيَّ ظُلْمِهِ وَخَيَّبَ آمَالُهُ، رُبَّ اُحْزُنْ قَلْبَهُ كَمَا أَحُزْنَ قَلْبِي، 

وَاِجْعَلْ كَيَدِهِ فِي نَحْرِهِ وَاِجْعَلْ كَيَدِهِ فِي ضُلَّالٍ … اِجْعَلْ سُلْطَانَهُ وَجَبَرُوتَهُ فِي اِضْمِحْلَالٍ، رُبَّ إِنَّ أَحَيِّيَّتَهُ فابقه لِحَزَمَهُ،

وَإِنَّ أُمَّتَهُ فَأُمَّتَهُ بِغَيْظِهِ، رُبَّ اِحْمِنِي مِنْ شَرَهٍ وَجَبَرُوتِهِ وَسَطْوَتِهِ فَأَنْتَ الْقُوِّيُّ الْأَشَدُّ تَنْكِيلًا.