الدعاء والاستغاثة

الدُّعَاءَ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ مِنْ مَكْرُوبٍ وَغَيْرَهُ، أَمَّا الْاِسْتِغَاثَةَ هِي الدُّعَاءُ لله فِي حَالِ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ، وَمِنْهُ سَمِّي الْاِسْتِسْقَاءَ اِسْتِغَاثَةً،

فِي قَوْلِهِ اللَّهُمَّ اُغْثُنَا لِأَنَّ ذَلِكَ فِي وَقْتِ الْقَحْطِ وَالْجَدْبِ، فَتَكُونُ الْاِسْتِغَاثَةُ نَوْعًا مِنْ أَنْوَاعِ الدُّعَاءِ، فَإِذَا عَطْفِ الدُّعَاءِ عَلَى الْاِسْتِغَاثَةِ فَهُوَ

مَنْ بَابِ عَطْفِ الْعَامِ عَلَى الخاص، فَكُلَّ اِسْتِغَاثَةِ دُعَاءٍ وَلَيْسَ كُلُّ دُعَاءِ اِسْتِغَاثَةٍ.

دعاء الاستغاثة

www.rafeeg.ae

دعاء الاستغاثة بالحجة مكتوب

سَلَاَمُ اللهِ الْكَامِلُ التَّامُّ الشَّامِلُ الْعَامُّ، وَصَلَوَاتُهُ الدَّائِمَةُ وَبَرَكَاتُهُ الْقَائِمَةُ التَّامَّةُ عَلَى حُجَّةِ اللهِ وَوَلِيِّهِ فِي أرْضِهِ وَبِلَادِهِ، وَخَلِيفَتِهِ عَلَى خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ،

وَسُلَاَلَةِ النُّبُوَّةِ وَبَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ، صَاحِبِ الزَّمَانِ وَمُظْهِرِ الاْيمانِ، وَمُلَقِّنِ أحْكامِ الْقُرْآنِ، وَمُطَهِّرِ الاَْرْضِ وَنَاشِرِ الْعَدْلِ فِي الطُّولِ وَالْعَرْضِ،

وَالْحُجِّةِ الْقَائِمِ الْمَهْدِيِّ الإمامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِيِّ، وَاِبْنِ الاَْئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْوَصِيِّ اِبْنِ الاَْوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ الْهَادِّيِّ الْمَعْصُومِ اِبْنِ الاَْئِمَّةِ الْهُدَاةِ 

الْمَعْصُومِينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا مُعِزَّ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْتَضْعَفينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا مُذِلَّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ الظَّالِمِينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَاِي يَا صَاحِبَ

الزَّمَانِ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا بْن رَسُولِ اللهِ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا بْن أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا بْن فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعالَمينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ

يَا بْن الاَْئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُومِينَ وَالاِْمامِ عَلَى الْخَلْقِ اَجْمَعينَ، السَّلَاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَاِي سَلَاَمَ مُخْلِصَ لَكَ فِي الْوِلَاَيَةِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الإِمامُ الْمَهْدِي قَوْلًا وَفِعْلًا، 

وَأَنْتَ الَّذِي تَمْلاَُ الاَْرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا بَعْدَ مَا مُلِِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، فَعَجَّلَ اللهُ فَرَجَّكَ وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ وَقَرَّبَ زَمَانَكَ وَكَثَّرَ اَنْصارَكَ وَاَعْوانَكَ، وَأَنْجَزَ لَكَ

مَا وَعَدَكَ فَهُوَ اَصْدَقُ الْقَائِلِينَ « وَنُرِيدُ أَنْ نَمُّنَّ عَلَى الَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي الاَْرْضِ وَنَجْعَلَهُمِ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ » يَا مَوْلَاِي يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا 

بْن رَسُولِ اللهِ حَاجَتِي كَذَا وَكَذَا( وَاذكُر حَاجَتْكَ عِوَضَ كَلِمَةٍ كَذَا وَكَذَا) فَاِشْفَعْ لِي فِي نجَاحِهَا فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إلَيْكَ بِحَاجَتِي لِعِلْمِيِّ أنَّ لَكَ عِنْدَ اللهِ شَفَاعَةً 

مَقْبُولَةً وَمَقَامًا مَحْمُودًا، فَبِحَقِّ مَنِّ اِخْتَصَّكُمْ بِأمْرِهِ وَاِرْتَضَاكُمْ لِسِرِّهِ، وَبِالْشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللهِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ، سَلِّ اللهَ تَعَالَى فِي نُجْحِ طَلِبَتَي وَاِجابَةِ 

دَعْوَتِي وَكَشْفِ كُرْبَتِي.

وَسَلَّ مَا تُرِيدُ فَإِنْهَ، يُقْضَى إِنَّ شَاءَ اللهُ.

دعاء الاستغاثة بالحجة مكتوب

www.rafeeg.ae

دعاء الاستغاثة من الظلم

اللَّهُمُّ أَنْتَ وَلِي قَلْبِيُّ إِذَا ضَاقَ، اللَّهُمَّ أَنْتَ حَسَبِيُّ إِذَا ظَلَّمَنِي ظَالِمٌ وَلَمْ يُرَاعِي ثِقْلُ هَذَا الظُّلْمِ عَلَى صَدْرِيِّ اللَّهُمِّ اِشْرَحْ صَدْرَي، وَيَسِرْ أَمْرِيٌّ، وَفَرَجَ هَمِّي،

وَاِكْشَفْ كَرَبْتِي.

اللَّهُمُّ إنْي أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ عَيْنَ حَاسِدِهِ قَاطِعَةً لِلرِّزْقِ وَمَنْ نَاسٍ لَا تَخَافُ مِنَ الظُّلْمِ وَأَسْأَلْكَ أَنْ تُبْعِدَهُمْ عَنَا.

اللَّهُمُّ فَرَّجَ هَمِّيٌّ وَضَيِّقِيٌّ وَكَرُبًى وَاِرْفَعِ الظُّلْمَ عُنِيَ وَعَنْ كُلِّ مَظْلُومِ يَا رُبَّ وَاُجْبُرْ يَا اللهِ بِالْمُنْكَسِرِ قَلُوبِهِمْ.

حَسَبِيُّ اللهِ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَيَمَنُ أَذَانِيُّ اللَّهُمِّ بِحَقِّ جَاهِكَ وَجَلَاَلِكَ وَعِزَّتِكَ وَعَظْمَتِكَ الَّتِي يَهْتَزُّ لَهَا الْكَوْنُ اِسْأَلْكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي يَهْتَزُّ لَهَا الْعَرْشُ وَمَنْ حَوْلَهُ 

اللَّهُمَّ اُنْصُرِنَّي عَلَى مَنْ ظَلَّمَنِي اللَّهُمُّ أَنَّكَ لَا تَرْضَى الظُّلْمُ لِعِبَادَتِكَ اللَّهُمَّ أَنَّكَ وَعْدَتُنَا أَلَا تَّرَدٍّ لِلْمَظْلُومِ فَأَنْتَ الْعَدْلُ وَالْعَدْلُ قَدْ سَمَّيْتُ بِهِ نَفْسُكَ اللَّهُمَّ اُنْصُرِنَّي

عَلَى مَنْ ظَلَّمَنِي.

يَا رُبَّ اُنْصُرِ الْحَقَّ وَأَقْرُ الْعَدْلَ وَجَرَّعَهُمْ مِنْ نَفْسُ كَأْسِ الظُّلْمِ الَّذِي جَرَّعُونَا مِنْهُ اللَّهُمَّ اُخْذُلْهُمْ خِذْلَاَنًا مُبَيَّنًا.

دعاء الاستعانة بالله في الشدائد

اللَّهُمُّ إنْي عَبْدِكَ وَاِبْنِ عَبْدِكَ وَاِبْنِ أُمَّتِكَ نَاصِيَتَي بِيَدِكَ مَاضٍ فِي حُكْمِكَ عَدْلٌ فِي قضاؤك أَسَأَلَكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتُ بِهِ نَفْسُكَ أَوْ 

أَنْزَلَتْهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمَتْهُ أحَدَا مَنْ خَلْقِكَ أَوِ اِسْتَأْثَرَتْ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقَرَّانِ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورِ صَدْرِي وَجَلَاَءِ حُزْنِي وَذَهَابِ هَمِّيِّ.

اللَّهُمُّ مَالِكَ الْمَلِكِ تُؤْتَيِ الْمَلِكَ مَنْ تَشَاءُ، وَتُنَزِّعُ الْمَلِكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قديرٌ.

رحمنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا، تُعْطِيهُمَا مَنْ تَشَاءُ، وَتَمْنُعُ مِنْهُمَا مَنْ تَشَاءُ، ارحمْني رَحْمَةً تُغَنِّينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ.

دعاء الاستغاثة بالمطر

اللَّهُمُّ رُبَّ السُّمُوَّاتِ السَّبْعَ، وَرَبَّ الْأرْضِ، وَرُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبِّنَا وَرُبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَاِلْقَ الْحَبَّ، وَالنَّوَى،

وَمَنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ شَرٍّ كُلَّ شَيْءٍ أَنْتَ آخَذَ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ 

قِبَلُكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ اللَّهُمَّ أَغِثْنَا, اللَّهُمَّ أَغَثْنَا اللَّهُمَّ أَغَثَّنَا“.

( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)” اللَّهُمَّ اِسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ, عَاجَلَا غَيْرُ آجِلِ ” رَوَاهُ أَبُو دَاوُدِ.

“ اللَّهُمُّ اِسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ, وَاِنْشَرْ رَحْمَتَكَ وَأُحَيِّ بَلَدَكَ الْمَيْتَ”.رَوَاهُ أَبُو دَاوُدٍ

آيات الاستغاثة بالله

دعاء الاستغاثة من المرض

بِسَمِّ اللهِ أَرَقِيِّكَ مِنْ كُلِّ شِيءَ يُؤذيكَ مِنْ شَرٍّ كُلَّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ بِسَمِّ اللهِ أَرْقِيكَ.

اللَّهُمَّ إِنَا نَسْأَلُكَ بأسْمَائِك الْحُسْنَى وَبِصَفَّاتِكَ الْعُلَا وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسَعَتْ كُلُّ شَيْءٍ، أَنَّ تَمَنٍّ عَلَيْنَا بِالشِّفَاءِ الْعَاجِلِ، وَأَلَا تَدْعُ فِينَا جُرْحًا إِلَّا دَاوَيْتُهُ، وَلَا أَلَمَّا 

إِلَّا سَكَّنَتْهُ، وَلَا مَرَضَا إِلَّا شفيته.

اللَّهُمَّ إنْي أَسَأَلَكَ مِنْ عَظِيمِ لُطْفِكَ وَكَرَمِكَ وَسِتْرِكَ الْجَمِيلِ، أَنَّ تَشَفِّيَهُ وَتَمُدُّهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، لَا مَلْجَأٌ وَلَا مُنَجَّا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرَ.

رُبَّ إنْي مُسِنِّيِّ الضَّرِّ وَأَنْتَ أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

يَا كَاشِفَ الْهَمِّ، يَا مُفَرِّجَ الْكَرْبِ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ.

اللَّهُمُّ أَلْبَسَهُ ثَوْبُ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ عَاجَلَا غَيْرُ آجِلِ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ اِشْفِهِ، اللَّهُمَّ اِشْفِهِ، اللَّهُمَّ اِشْفِهِ، اللَّهُمَّ آمِينَ.

بِسْم اللهِ أَرَقِيِّكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ وَشَتَّاتِ الْأَمْرِ، مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَوْهَامِ، وَمِنْ نَزْغَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنِ الْأسْقَامِ، وَمِنِ الْكَوَابِيسِ وَمِنْ مُزْعِجَاتِ الْأحْلَاَمِ.

اللَّهُمَّ بِعَدَدٍ مِنْ سُجَّدٍ وَشُكْرٍ، نَسْأَلُكَ أَنْ تَشْفِيَ كُلُّ مَرِيضُ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سُقْمًا، وَتُعَوِّضُهُمْ خَيْرَا عَنْ كُلِّ لَحْظَةِ وَجَعٍ وَألَمٍ، اللَّهُمَّ رَدٍّ كُلُّ مَرِيضُ إِلَى 

أهْلِهِ سَالِمًا معافاً مِنْ كُلِّ أَذًى أَوْ ضَرٌّ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِرَجِلَ شَكَّا إِلَيْهِ أَلَمْ فِي بَدَنِهِ:« ضَعْ يُدَكْ عَلَى الَّذِي تَأْلَمُ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسَمِّ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ: أُعَوِّذُ بِاللهِ وَقَدَرَتِهِ

مِنْ شَرٍّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ.

دعاء الاستغاثة يا ودود

” يَا وَدُودَ يَا وَدُودٍ، يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ، يَا مُبْدِئَ يَا مُعِيدِ، يَا فَعَالًا لَمَّا يُرِيدُ، أَسَأَلَكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلأِ أَرْكَانِ عَرْشِكَ، 

وَأَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَدَّرَتْ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسَعَتْ كُلُّ شَيْءٍ، لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ،

 يَا مُغِيثَ أَغِثْنِي، يَا مُغِيثَ أَغِثْنِي يَا مُغِيثَ أَغِثْنِي”.