دعاء بين الأذان والإقامة

اللَّهُمُّ آتنَا فِي الدُّنْيَا حُسْنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنًّا عَذَابَ النَّارِ.

اللَّهُمُّ إنْي أَعَوْذٌ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنَ وَالْهَرَمَ وَالْبُخْلَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتَ.

اللَّهُمُّ أَصْلَحُ لِي دِينِيُّ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلَحَ لِي دُنْيَاِيُّ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِيُّ، وَأَصْلَحَ لِي آخِرَتُي الَّتِي فِيهَا مُعَادِيُّ، 

أَجْعَلُ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلَّ خَيْرٍ، وَأَجْعَلُ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مَنْ كُلَّ شَرٍّ.

اللَّهُمُّ إِنَا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرٍ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيَّكَ مُحَمَّدٌ، وَنَعُوذُ بِكَ مَنْ شَرٍّ مَا اِسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيَّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغِ، 

وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ.

اللَّهُمُّ إنْي أَعَوْذٌ بِكَ مَنْ شَرٍّ مَا عَمِلَتْ وَمِنْ شَرٍّ مَا لَمْ أَعْمَلْ.

لَا إلَهٌ إِلَّا الْعَظِيمَ الْحَلِيمَ، لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ رُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ رُبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأرْضِ، وَرُبَّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.

يَا مَقْلَبِ الْقَلُوبِ ثَبَّتَ قَلْبِيٌّ عَلَى دِينِكَ، وَتَقَوُّلٌ أَمْ سُلَّمَةَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهَُا: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

اللَّهُمُّ إنْي عَبْدِكَ وَاِبْنِ عَبْدِكَ، اِبْنَ أُمَّتِكَ، نَاصِيَتَي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَا حُكْمَكَ، عَدْلٌ فِيَا قضاؤك، أَسَأَلَكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتُ بِهِ نَفْسُكَ،

أَوْ أَنْزَلَتْهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمَتْهُ أَحَدًّا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اِسْتَأْثَرَتْ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنُ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورِ صَدْرِي، وَجَلَاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.

الدعاء بين الأذان والإقامة

www.rafeeg.ae

فضل الدعاء بين الأذان والإقامة

عَنْ أَْنَسِ بْن مَالِكٍ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ».

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدٍ وَالتِّرْمِذِيِّ.

فضل الدعاء بين الأذان والإقامة

www.rafeeg.ae

دعاء بين الأذان والإقامة للفرج وقضاء الحوائج في صلاة العصر

1- إلَهِيٌّ كَيْفَ أَدْعُوكَ وَأَنَا أَنَا، وَكَيْفَ أَقَطْعَ رَجَائِيَّ مِنْكَ وَأَنْتَ أَنْتَ، إلَهِيٌّ إِنَّ لَمْ أَسَأَلَكَ فَتُعْطِينِي فَمِنْ ذَا الَّذِي أَسَأَلَهُ فَيُعْطِينِي ؛ 

وَإِنَّ لَمْ أَدْعُكَ فَتَسْتَجِيبُ لِي فَمِنْ ذَا الَّذِي أَدْعُوهُ فَيَسْتَجِيبُ لِي، وَإِنَّ لَمْ أَتَضَرَّعْ إِلَيْكَ فترحمنِي فَمِنْ ذَا الَّذِي أَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ فيرحمني، 

وَكَمَا فَلُقْتُ الْبَحْرَ لِمُوسًى فَنَجِيَّتِهِ مِنَ الْغَرِقِ، فَصْلٌ وَسُلَّمُ يَا رُبَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٌ وَنَجْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ مِنْ كَرِبَ وَسَهْلَ أَمْرِي

بِفَرَجِ عَاجِلِ غَيْرِ آجِلٍ وَبِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

2- اللَّهُمَّ أَعِنَّيْ وَلَا تَعَنٍّ عَلِيُّ، وَاُنْصُرْنِي وَلَا تَنصُّرُ عَلِيُّ، وَاِمْكَرْ لِي وَلَا تَمْكَرْ بِي، وَاِهْدِنَّي وَيَسِرِ الْهُدَى لِي، وَاُنْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى 

عَلِيَّ، رُبَّ اجعلني لَكَ شكّارًا، لَكَ ذكّارًا، لَكَ رهّابًا، لَكَ مطواعًا، لَكَ مُخْبِتًا، لَكَ أواهًا مُنِيبًا، رُبَّ تَقَبُّلِ تَوْبَتِي وَاِغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبُ دَعْوَتَي

وَثَبْتَ حُجَّتِي وَاِهْدِ قَلْبَي وَسَدَدَ لِسَانِي وَاِسْلِلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي.

3- اللَّهُمَّ لَا تُرِدْنَا خَائِبِينَ، وآتنا أَفَضْلٌ مَا يُؤْتَى عِبَادُكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ وَلَا تَصَرُّفُنَا عَنْ بَحْرِ جُودِكَ خَاسِرِينَ، وَلَا ضَالِّينَ، وَلَا مُضِلِّينَ، 

وَاِغْفِرْ لَنَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ.

4- اللَّهُمَّ فِي تَدْبِيرِكَ مَا يُغَنِّي عَنِ الْحَيْلِ، وَفِي كَرَمِكَ مَا هُوَ فَوْقَ الْأَمَلِ، وَفِي سِتْرِكَ مَا يَسُدِ الْخَلَلُ، وَفِي عَفْوِكَ مايمحو الزَّلَلَ، فَبِقُوَّةِ تَدْبِيرِكَ 

وَعَظِيمِ كَرَمِكَ أَسَأَلَكَ يَارَبِّ أَنْ تُدَبِّرِنَّي بِأَحْسَنِ التَّدَابِيرِ، وَتَيَسُّرٌ لِي أَمْرِيٌّ بِأَحْسَنِ التياسير، وَتَنْجِينَي مِمَّا يُخِيفُنِي، أَنْتَ حَسَبِيٌّ وَلَا أَفْتَقِرُ وَأَنْتَ 

رَبِّيُّ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتُنِي.

5- اللَّهُمَّ سُخْرٍ لِي جَمِيعُ خَلْقِكَ كَمَا سَخَّرَتِ الْبَحْرَ لِسَيِّدِنَا مُوسًى عَلَيْهِ السُّلَّامَ، وَأَلِنْ لِي قَلُوبُهُمْ كَمَا أَلَنْتُ الْحَديدَ لداوود عَلَيْهِ السُّلَّامَ، فَإِنَّهُمْ لَا 

يَنْطِقُونَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، نَوَاصِيَهُمْ فِي قَبْضَتِكَ، وَقَلُوبَهُمْ فِي يَدِيِّكَ تَصْرِفُهَا كَيْفَ شِئْتُ، يَا مَقْلَبِ الْقَلُوبِ، ثَبَّتَ قَلْبِيٌّ عَلَى دِينِكَ.

6- يَا رُبَّ اِفْتَحْ لِي بِخَيْرٍ، وَاِخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَاِجْعَلْ لِي مَنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا.

7- لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ، لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، لَا إلَهٌ إِلَّا اللهَ رُبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَرُبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

دعاء بين الأذان والإقامة للرزق في صلاة العشاء

• يَا مَقِيلِ الْعَثْرَاتِ يَا قَاضِي الْحَاجَاتِ اِقْضِ حَاجَتَي وَفَرَجَ كَرْبَتِي وَاُرْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، قَالَ عِزُّ وَجَلُّ:« فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ 

غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلُ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلُ لَكُمْ أَنْهَارًا، مَا لَكُمْ لَا تَرْجُوَنَّ لِلّهِ وَقَارًّا، وَقَدْ خَلَّقَكُمْ أَطْوَارًا».

• إلَهَي أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اِشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَقَلَّتْ حِيلَتُهُ دُعَاءَ الْغَرِيقِ الْمُضْطَرِّ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفٍ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ إِلَّا 

أَنْتَ، فَصِلْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلَ مُحَمَّدٌ وَاِكْشَفْ مَا بِي مِنْ ضَرٍّ، إِنَّكَ أَرَحِمَ الرَّاحِمِينَ لَا إلَهٌ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنْي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ 

عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسُهُ، وَزْنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادِ كَلِمَاتِهِ.

• حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن إسحاق الْقِرْشِيَّ، عَنْ سَيَّارِ أَبِي الْحُكْمِ، عَنْ أَبِي 

وَاِئْلَ، قَالَ: أَتَى عَلِيَّا رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ، إنْي عَجَّزَتْ عَنْ مُكَاتِبَتِي فَأَعِنِّيٍّ، فَقَالَ عَلِيُّ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ: أَلَا أعْلَمُكَ كَلِمَاتٍ 

علمنيهن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صَيَّرَ دَنَانيرُ لِأَدَّاهُ اللهُ عَنْكَ ؟ قَلَّتْ: بَلَى، قَالَ: قُلْ:” اللَّهُمُّ اِكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، 

وَأُغَنِّنِي بِفَضْلِكَ عُمِّنَّ سِوَاكَ ” مُسْنَدٌ أَحَمِدَ بْن حَنْبَلٍ- مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشِّرِينَ بِالْجَنَّةِ- مُسْنَدُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ- وَمِنْ مُسْنَدِ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ.

دعاء بين الأذان والإقامة مكتوب في صلاة الفجر وباقي الصلوات

الدُّعَاءُ بَعْدَ الْآذَانِ وَقَبْلَ إقَامَةِ الصَّلَاَةِ لَهُ صِيغَةُ مَعْرُوفَةُ رَوَاهَا جَابِرُ بْن عَبْدِ اللهِ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:

مِنْ قَالِ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رُبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وابعثه مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعْدَتِهِ حَلَّتْ لَهُ 

شَفَاعَتُي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ أَمَّا الدُّعَاءَ الَّذِي يُقَالُ أَثْنَاءُ الْأَذَانِ فَيَسْتَحِبُّ أَنَّ تَقَوُّلَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ أي أَنَّ تَرَدُّدَ بَعْدَهُ الْآذَانَ إِلَّا عِنْدَ قَوْلِهِ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاَةِ – حَيَّ عَلَى الْفَلَاَحِ.

فَإِنَّكَ تَقَوُّلٌ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ.

فَعَنْ أَبِي أُمَامَة أَوْ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:“ أَنَّ بِلَالًا أَخَذَ فِي الْإقَامَةِ فَلَمَّا أَنَّ قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ 

وَسَلَّمَ ” أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا ” وَقَالَ فِي سَائِرُ الْإقَامَةِ كَنَحْوَ حَديثِ عُمَرِ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ فِي الْأَذَانِ”. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدٍ.

أَذُكَّارٌ وَ أدْعِيَةُ بَعْدَ الْآذَانِ

ذَكَّرَتْ فِي السَّنَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ مَجْمُوعَةَ كَبِيرَةَ مِنَ الْأدْعِيَةِ الَّتِي يَسْتَحِبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنَّ رَدَّدَهَا قَبْلَ إقَامَةِ الصَّلَاَةِ.

وَذَلِكَ بَعْدَ الْآذَانِ مُبَاشِرَةً، وَمِنْ هَذِهِ الْأدْعِيَةِ وَ الأذكار نُذَكِّرُ لَكَ:

مَا وَرْدٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةَ وَالسُّلَّامَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِّيُّكَ لَهُ.

وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ، اللَّهُمَّ رُبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا 

الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وابعثه مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعْدَتِهِ إِنَّكَ لَا تَخَلُّفُ الْمِيعَادِ”.

أَفَضْلُ دُعَاءِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ

وَنُذَكِّرُ لَكَ أَيْضًا أَيِّهَا الْقَارِئَ الْعَزِيزَ فِيمَا يَلِي تَجْمِيعَةٌ مِنْ أفْضَلِ أدْعِيَةٍ مَا بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإقَامَةِ مَكْتُوبَةً يُمْكِنُكَ حِفْظُهَا أَوْ نَقُلْهَا إِلَى هَاتِفِكَ مِنْ أَجَلْ تَرْدِيدَهَا

كُلَّمَا أَقَبَّلَتْ عَلَى الصَّلَاَةِ بَعْدَ الْآذَانِ.

عَنْ عَبْدَاللَّهِ بْن عَمْروِ الْعَاصٍ أَنَّهُ سَمِعَ الرَّسُولُ يَقُولُ:” إِذَا سَمِعْتُم النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلُ مَا يَقُولُ.

ثُمَّ صَلَّوْا عَلِيَّ فَمَنْ صَلَّى عَلِيُّ صَلَاَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَأَلُوا اللهَ لِي الْوَسِيلَةُ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَا تَنْبُغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو 

أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةُ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ”.

الْإكْثَارَ مِنْ قَوْلٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةٌ إِلَّا بِاللهِ، وَدَليلَ ذَلِكَ عَنْ سَعْدِ بْن أَبِي وَقَاصٌّ.

عَنِ الرَّسُولِ أَنَّهُ قَالَ:“ مِنْ قَالِ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِّيُّكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، رَضِيَتْ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْْإِسْلَامِ دِينًا،

غَفَرٌ لَهُ ذَنْبُهُ”.

رفع اليدين في الدعاء بين الأذان والإقامة