دعاء سجود التلاوة

( سُجَّدَ وَجْهِي لِلَذِّيِّ خَلْقِهِ، وَشِقَّ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ،﴿ فَتُبَارِكُ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).

( اللَّهُمَّ اُكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضْعَ عَنِيَّ بِهَا وِزْرَا، واجعلها لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلَهَا مَنِّيٌّ كَمَا تَقَبَّلَتْهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ).

دعاء السجود التلاوة السهو الشكر مكتوب

www.rafeeg.ae

دعاء سجود الشكر

لَا يَخْتَلِفُ عَنِ الدُّعَاءِ فِي سُجُودِ السَّهْوِ أَوْ سُجُودُ التِّلَاوَةِ أَوْ سُجُودُ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَةِ، فَيُقَالُ فِي سُجُودِ الشُّكْرِ مَا يُقَالُ

فِي سُجُودِ أَيِّ صَلَاَةٍ، مِثْلُ: سُبْحَانَ رَبِّيُّ الْأعْلَى، وَسَبُوحَ قَدُّوسٍ رُبَّ الْمَلَاَئِكَةِ وَالرَّوْحِ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ

دعاء سجود الشكر

www.rafeeg.ae

اِغْفِرْ لِي، كَمَا يُسَنُّ أَنْ يَحْمَدَ اللهُ- تَعَالَى- وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيَشْكُرُهُ عَلَى نَعَمِهِ، وَعَنْ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ، حَيْثُ

قَالٍ:” عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُجَّدِ قَالَ: اللَّهُمُّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيٌّ 

لِلَذِّيِّ خَلَّقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَّقَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ”، وَبِذَلِكَ دُعَاءِ سُجُودِ الشُّكْرِ لَا يَخْتَلِفُ عَنِ الدُّعَاءِ فِي أَيِّ سُجُودِ آخِرِ.

فوائد سجود الشكر

إِنَّ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ- تَعَالَى- الْحُسْنَى الشَّكُورَ ؛ فَهُوَ الْمُنَعَّمُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا يُضِيعُ أَعْمَالُهُمْ وَيُضَاعِفُ الثَّوَابَ وَالْأُجُورَ لهم، 

وَهُوَ مَنْ يَغْفِرُ الزَّلَّاتُ وَيُقْبِلُ التَّوْبَةُ ؛ وَوَرْدَ اِسْمِ الشَّكُورِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:( إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ).

إِنَّ الشُّكْرَ صَفَّةً مِنْ صَفَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهُمِ السُّلَّامَ، فَاللهَ- تَعَالَى- تَحَدُّثٌ عَنْ أنبيائه- عَلَيْهُمِ السُّلَّامَ- وَاِمْتَدَحَهُمْ بِسَبَبِ

شُكْرِهِمْ لِنَعَمِهِ وَفَضْلِهِ ؛ حَيْثُ قَالِ اللهِ- تَعَالَى- عَنْ نَوْحٍ عَلَيْهِ السُّلَّامَ:( ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا).

إِنَّ الشُّكْرَ مِنْ صَفَّاتِ الْمُؤْمِنِينَ.

إِنَّ اللهَ- تَعَالَى- أَمْرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالشُّكْرِ، فَالشُّكْرَ يُعِدُّ مِنَ اِمْتِثَالِ أَمْرِ اللهِ تَعَالَى ؛ حَيْثُ قَالِ اللهِ تَعَالَى

أَيِّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاُشْكُرُوا لِلّهِ إِنَّ كُنْتُم إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)

إِنَّ الشُّكْرَ وَالْحَمْدَ يُجْلِبُ رَضَِىَ اللهُ تَعَالَى.

إِنَّ الشَّاكِرَيْنِ وَعَدِّهِمِ اللهَ- تَعَالَى- بِالْعَطَاءِ الْجَزِيلِ فِي آخِرَتِهِمْ ؛ حَيْثُ قَالٍ:( وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ).

إِنَّ رَضَِىَ اللهُ- تَعَالَى- مَبْنِيٌّ عَلَى شُكْرِ الْعَبْدِ لَهُ كَمَا جَاءَ فِي الْحَديثِ النَّبَوِيِّ:( إِنَّ اللهَ لِيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكَلَ الْأَكْلَةَ 

فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يُشْرِبَ الشُّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا).

إِنَّ الشُّكْرَ صَفَّةً مِنْ صَفَّاتِ الْقَلِيلِ مِنَ النَّاسِ ؛ حَيْثُ اِمْتَدَحَهُمِ اللهُ- تَعَالَى- بِقَوْلِهِ:( وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ).

ماذا نقول في سجود الشكر

كيفية سجود الشكر للنساء

سُجُودُ الشُّكْرِ هِو نَفْسُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ فَلَا يَلْزَمُ فِيهِ أَىِّ شَرْطٌ مِنْ شُرُوطِ الصَّلَاَةِ فَقَطْ يَخُرِ الْمُسْلِمُ سَاجِدًا 

دُونَ أَنْ يُكْبِرَ ثُمَّ يَقُولُ كَمَا يُقَالُ فِي سُجُودِ الصَّلَاَةِ أَوْ سُجُودُ التِّلَاوَةِ.

يشْكُرُ اللهُ عَلَى نَعَمِهِ وَيَدْعُوهُ بِمَا يُرِيدُ وَكُلَّ ذَلِكَ دُونَ وَضُوءٍ أَوْ تَكْبيرٌ أَوْ تَشَهُّدٌ أَوْ تَسْلِيمٌ وَلَمْ يُرِدْ عَنِ 

الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِىَّ سَجْدَةَ الشُّكْرِ قَوْلٌ أَوْ دُعَاءُ مَخْصُوصُ أَوْ ذِكْرُ مُعَيَّنُ بَلْ يَقُولُ الْمُسْلِمُ 

مَا يُقَالُ عِنْدَ السُّجُودِ وَيُمْكِنُهُ أَنْ يَجْتَهِدَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ ذِكْرٍ كَمَا يَجُوزُ لَهُ إضَافَةُ تَحْمِيدٍ أَوْ إستغفار أَوْ شُكْرٌ أَوْ دُعَاءٌ.

إِذَا بَشَرِ الْمُسْلِمِ بِمَا يُسِرُّهُ وَهُوَ يُصَلَّى فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَسْجَدَ سَجْدَةُ الشُّكْرِ أَوْ أَنْ يُصَلَّى ثُمَّ يُضِيفُ سَجْدَةٌ لِلصَّلَاَةِ

عَلَى أَنَّهَا سَجْدَةُ شُكْرٍ فَذَلِكَ يُبْطِلُ الصَّلَاَةَ حَيْثُ إِنَّ سَبَبَ سُجُودِهِ لَيْسَ مِنَ الصَّلَاَةِ وَلَا يَجُوزُ إضَافَةُ شِئْ فِي الصَّلَاَةِ

لَيْسَ مِنْهَا أَوْ زِيَادَةٌ مَا لَمْ يُرِدْ فِيهِ نَصٌّ عَلَيْهَا

إِذَا طَالَ الْفَصْلُ بَيْنَ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَسَبَبِهَا فَلَا يَشْرَعُ لَهُ السُّجُودُ لِاِنْتِفَاءِ السَّبَبِ.

يَجُوزُ للمرأَةْ فِىَّ سُجُودَ الشُّكْرِ تَرْكَ تَغْطِيَةِ الرَّأْسِ كَمَا يَحُلُّ لَهَا أَلَا تَكَوُّنٌ عَلَى طَهَارَةٍ كَمَا هُوَ فِي الصَّلَاَةِ هَذَا فِىَّ أَصَحَّ أَقْوَالُ الْعُلَمَاءِ.

سُجُودُ الشُّكْرِ لَيْسَ مَنْ جِنْسِ الصَّلَاَةِ بَلْ هُوَ ذُلُّ لله وَعِبَادَةً لَهُ سُبْحَانَهُ فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ الذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ لَا يَشْتَرِطُ لَهُ مَا يَشْتَرِطُ.

عِنْدَ سُجُودِ الْمَرْأَةِ وَرَأْسِهَا مَكْشُوفٌ أَوْ كَوَّنَهَا عَلَى غَيْرِ وَضُوءِ سُجُودِ صَحِيحِ لَا حَرَجٌ بِهِ.

صَفَّةُ هَذِهِ السَّجْدَةِ فَيَسْجَدُ الْمَرْأَةُ سَجْدَةِ وَاحِدَةِ دُونَ تَكْبيرٍ فِي أَوََلَهَا أَوْ فِىَّ آخرهَا أَوْ تَشَهُّدٌ أَوْ سُلَّامٌ وَهَذَا هُوَ الْقَوْلُ الرَّاجِحُ وَهُوَ قَوْل

 الْإمَامِ أَحَمِدَ فِىَّ رِوَايَةً عَنْهُ وَهُوَ وَجْهٌ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ لِعَدَمِ ثُبُوتِ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ أحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ 

رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُمْ.

يَشْرَعُ للمرأَةْ أَنَّ تَقَوُّلَ مَا يُقَالُ فِي سُجُودِ الصَّلَاَةِ( سُبْحَانَ رَبَِّىَ الْأعْلَى سَبُوحَ قَدُّوسٍ رُبَّ الْمَلَاَئِكَةِ وَالرَّوْحِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ 

اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِىَ اللَّهُمَّ لَكَ سَجِدَتْ وَبِكَ آمنت وَلَكَ أَسَلَّمَتْ سُجَّدُ وُجْهَى لِلُذَّى خَلْقِهِ وَشِقِّ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ تُبَارِكُ اللهُ أَحْسَنُ 

الْخَالِقِينَ) وَتَدْعُو بِمَا تَيَسُّرٍ لَهَا وَتَحْمَدُ اللهُ وَتُجْزَى عَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَالشُّكْرَ بِمَا أَنْعُمٍ عَلَيْهَا وَوَهَبَهَا مِنْ عَظِيمِ كَرَمِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.

سجود الشكر بعد كل صلاة

قَالَتْ دَارُ الْإفْتَاءِ: وَلِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ وَغَيْرِهَا ذَهَبَ مُحَمَّدَ وَأَبُو يوسف مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيِّ 

وَأَحْمَدُ إِلَى أَنَّ سَجْدَةَ الشُّكْرِ سَنَةً، وَذَهَّبُوا إِلَى أَنَّهَا يُشْتَرَطُ لَهَا مَا يُشْتَرَطُ فِي الصَّلَاَةِ مِنَ 

الطَّهَارَةِ وَسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَنَحْوَهُمَا ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسُلَّمٌ فِيمَا أَخْرَجَهُ الْإمَامُ مُسْلِمَ:

« لَا تُقْبَلُ صَلَاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ »؛ فَيُدْخِلُ فِي عُمُومِهِ السُّجُودَ، وَلِأَنَّهُ صَلَاَةٌ فَيَشْتَرِطُ لَهُ ذَلِكَ 

كَالْصَّلَاَةِ الْمُعْتَادَةِ، وَبِالْْقِيَاسِ عَلَى سُجُودِ السَّهْوِ ؛ فَإِنَّهُ يُشْتَرَطُ لَهُ ذَلِكَ.

دعاء سجود السهو

السَّهْوُ هُوَ الْغَفْلَةُ وَالذُّهُولُ عَنَّ الشَّيْءُ

أَمَّا فِي اِصْطِلَاحِ الْفُقَهَاءِ،” فَالسَّهْوَ ” هِي سَجَدَتَيْنِ سُجَّدَهُمَا الْمَصْلِيَّ الِيَّ جَبْرِ خَلَلٍ فِي الصَّلَاَةِ.

وَ ” سُجُودَ السَّهْوِ ” هُوَ أَنْ يَأْتِيَ الْمَصْلِيُّ بِسَجَدَتَيْنِ مُتَوَالِيَتَيْنِ كَسُجُودِ الصَّلَاَةِ قَبْلَ السُّلَّامِ أَوْ بَعْدَهُ 

بِحَسْبُ الْكَيْفِيَّةِ الْمُخْتَلِفِ عَلَيْهَا بَيْنَ الْمَذَاهِبِ الْفِقْهِيَّةِ الْأَرْبَعَةَ.

وَقَدْ وَرَدٌّ عَنِ النَّبِيِّ مُحَمَّدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْوُهُ فِي الصَّلَاَةِ تَعْلِيمًا لَنَا وَلََيَكُونُ قُدْوَةً لَنَا فِي كُلَّ أَحْوَالِنَا:

فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودُ قَالَ:« صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَزَادَ أَوْ نَقَّصَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، 

أَزِيدُ فِي الصَّلَاَةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَنْسَى كَمَاتَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسَِىَ أَحُدُّكُمْ فَلَيَسْجَدْ سَجَدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ،

 ثُمَّ تَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسُجَّدَ سَجَدَتَيْنِ».

وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:« إِنَّ أحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَ الشَّيْطَانُ فَلَبْسٌ عَلَيْهِ، حَتَّى

لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإذاً وَجَدَ ذَلِكَ أحَدُكُمْ، فلْيسجُدْ سَجَدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ».

أَنْ يَتِرَكَ المُصلّي سَنَةَ مُؤَكِّدَةَ( وَتُسَمَّى الْأَبْعَاضُ)، أَوْ شَكٌّ فِي تَرْكِهِ، وَذَلِكَ كَالْتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ، وَقَنَوْتُ الْفَجْرَ، أَمَّا لَوْ

 تَرْكَ سَنَةِ غَيْرِ مُؤَكِّدَةٍ، كَقِرَاءةٍ مَا تَيَسُّرٍ مِنْ سُورٍ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لَا يَسْجَدُ لِتَرُكُّهَا عَمْدَا أَوْ سَهْوًا.

أَمَّا إِنَّ تَرْكَ فَرَضًّا كَالْرُّكوعِ، فَإِنَّ تَذَكُّرَهُ قَبْلَ الرُّكوعِ الثاني أَتَى بِهِ فَوْرًا، وَإِنَّ تَذَكُّرَهُ بَعْدَ الرُّكوعِ الثاني فَإِنَّ الرُّكوعَ 

الثاني يُعْتَبَرُ أَوَّلَ، وَتُلْغَى الرَّكْعَةُ الْأوْلَى، ثُمَّ يَتِمُّ صَلَاَتَهُ وَيَسْجَدُ لِلسَّهْوِ، وَأَمَّا إِذَا تُذَكِّرُهُ بَعْدَ السُّلَّامِ مِنَ الصَّلَاَةِ فَإِنْ لَمْ 

يَطُلِ الْفَاصِلُ وَلَمْ يَأْتِ بِفِعْلِ مُبْطَلِ أَوْ تَكَلُّمُ أَكْثَرِ مَنْ سِتِّ كَلِمَاتٍ وَجُبٍّ عَلَيْهِ الْقِيَامَ وَيُرْكِعُ وَيَأْتِي بِالْبَاقِيِّ وَيَتَشَهَّدُ وَيَسْجَدُ لِلسَّهْوِ.

الشَّكُّ فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي أَدَّاهَا، فعندِئذٍ يَفْرِضُ الْعَدَدُ الْأَقَلُّ ثُمَّ يَتْمِمْ بَاقِيُّ الرَّكْعَاتِ ثُمَّ يَسْجَدُ لِلسَّهْوِ، فَمِثْلًا لَوْ شَكٌّ هَلْ

صَلَّى ثَلَاثَةُ رَكْعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ أَمْ رَكَعَتَانِِ، فَيَفْرِضُ أَنَّهُ صَلَّى رَكَعَتَيْنِ ثُمَّ يُكْمِلُ رَكَعَتَيْنِ أَخَرْتَيْنِ ثُمَّ يَسْجَدُ لِلسَّهْوِ وَيُسَلِّمُ.

أَنْ يَقُومَ بِعَمَلِ مَنْهِيِّ عَنْهُ يُبْطِلُ الصَّلَاَةَ سَهْوًا كَأَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلِمَاتِ قَلِيلَةِ أَوْ أَتَى بِرَكْعَةِ زَائِدَةِ سَهْوًا.

أَنْ يَقُومَ بِنَقْلِ شَيْءٍ مِنْ أَفْعَالِ الصَّلَاَةِ إِلَى مَحَلٍّ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ سَهْوًا، كَأَنْ يَقْرَأَ الْفَاتِحَةَ فِي جُلُوسِ التَّشَهُّدِ.