دعاء الانتهاء من تناول الطعام للضيف

إِذَا أَكُلَّ الضَّيْفِ عِنْدَ صَاحِبُ الطَّعَامِ يَقُولُ( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُم فِيمَا رَزَقتهْمْ، وَاِغْفِرْ لهم وارحَمْهُم).

إِذَا أَفْطَرَ الضَّيْفَ عِنْدَ عِنْدَ أهْلِ بَيْتِ يَقُولُ( أَفْطَرَ عِنْدَكُمِ الصَّائِمُونَ وَأَكْلَ طعامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَتْ عليكُمُ الْمَلَاَئِكَةُ).

دُعَاءَ الضَّيْفِ لِمَنْ سَقَاهُ فَيَقُولُ( اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي وَأَسْقِ مَنْ سْقَاني).

دعاء تناول الطعام

www.rafeeg.ae

الدعاء بعد الفراغ من الطعام

عَنْ أَبِي أُمَامَة رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفْعِ مَائِدَتِهِ قَالَ

( الْحَمْدُ لله كَثِيرَا طَيِّبَا مُبَارَكَا فِيهِ غَيْرَ مكفِي وَلَا مُودِعٌ وَلَا مُسْتَغْنَى عَنْ رَبِّنَا)، وَفِي رِوَايَةِ أُخْرَى:( الْحَمْدُ لله الَّذِي كَفَانَا وَأَوْرَانَا غَيْرُ مكفِي وَلَا مكفور).

عَنْ أُنْسِ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( إِنَّ اللهَ تَعَالَى لِيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ يَأْكَلُ الْأَكْلَةُ فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا، وَيُشْرِبُ الشُّرْبَةُ

فَيَحْمَدُهُ عَلَيْهَا).

عَنْ مَعَاذَ بْن أُنْسِ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

( مِنْ أَكُلَّ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي أَطَعِمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلَ مَنِّيٍّ وَلَا قُوَّةٌ، غَفَرٌ لَهُ مَا تَقِدْم مِنْ ذَنْبِهِ).

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن جُبَيْرِ التَّابِعِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلُ خِدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَّانِي سُنِينَ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرْبٍ مِنْهُ

طَعَامًا يَقُولُ ( بِسْم اللهِ، فَإِذَا فُرُغٍ مِنْ طَعَامِهِ يَقُولُ: اللَّهُمُّ أَطَعِمَتْ وَسَقَيْتُ وَأَغْنَيْتُ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتُ وَأَحْسَنْتُ، فَلَكَ الْحَمْدَ عَلَى مَا اعطيت).

عَنِ اِبْنِ عَبَّاسِ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالٌ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ( مَنْ أَطَعِمَهُ اللهُ طَعَامًا فَلَيَقُلْ: اللَّهُمُّ بَارِّكَ لَنَا وَأَطْعَمَنَا خَيْرَا مِنْهُ،

وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ تَعَالَى لَبَنَا فَلَيَقُلْ: اللَّهُمُّ بَارِّكَ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءُ يُجَزِّئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرَ اللَّبَنِ).

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودَ رَضِّيَّ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ:( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شُرْبٍ فِي الْإِنَاءِ تَنَفُّسَ ثَلَاثًا، يَحْمَدُ اللهُ تَعَالَى فِي كُلَّ نَفْسُ

وَيَشْكُرُهُ آخره.

الدعاء بعد الفراغ من الطعام

www.rafeeg.ae

دعاء الطعام اللهم بارك لنا

اللَّهُمُّ بَارِّكَ لَنَا فِيمَا رِزْقَتُنَا وَقِنَّا عَذَابِ النَّارِ

دعاء قبل الطعام حصن المسلم

عَنْ عَائِشَةٍ رَضِّيٍّ اللهَ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” إِذَا أَكُلَّ أَحَدُّكُمْ فَليَذْكُر اِسْمَ اللهِ تَعَالَى، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اِسْمَ اللهِ تَعَالَى فِي

أَوَّلِهِ، فَلَيَقُلْ: بِسْمِ اللهَ أَوََلَهُ وَآخِرَهُ”.

وَعَنْ أَبِي أُمامة رَضِّيَّ اللهِ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ:” الْحَمْدُ للَّه حَمِدَا كَثِيرَا طَيِّبَا مُبَارَكَا فِيهِ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُسْتَغْنًِي

 عَنْهُ رَبَّنَا “

دعاء الطعام القليل

دعاء لبركة الطعام

وَرَدٌّ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَديثَ ضَعِيفَ فِي الدُّعَاءِ قَبْلَ الطَّعَامِ بِالْبَرَكَةِ، فَقَدْ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِ الْمُخْتَارِ فِي الأذكار: وَرَوَاهُ فِي كِتَابِ اِبْنِ

السَّنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْروِ بْن الْعَاصٍ َ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُمَا ٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الطَّعَامِ إِذَا قُرْبٍ إِلَيْهِ: اللَّهُمُّ بَارِّكَ لَنَا فِيمَا

رِزْقَتُنَا، وَقِنَّا عَذَابِ النَّارِ، بِسْم اللهِ.

فَإِنَّ دُعَاءَ الطَّعَامِ ” اللَّهُمَّ بَارِّكَ لَنَا فِيمَا رِزْقَتُنَا وَقِنَّا عَذَابِ النَّارِ ” بَيْنَ “ الْإمَامَيْنِ ” ضِعْفَهُ وَاِخْتِلَاَفَ الْعُلَمَاءِ فِيهِ وَذَلِكَ يَعُودُ لِأَنَّهُمِ اِخْتَلَفُوا فِي بَرَكَةِ هَذَا 

الْحَديثِ قَبْلَ الطَّاعِمِ أَوْ بَعْدَ تَنَاوُلِهِ.

جَاءَ حَديثُ آخِرِ رَوَاهُ الْإمَامُ أَحَمِدَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي الْوَرْدِ عَنِ اِبْنِ أَعَبَّدَ قَالَ: قَالٌ لِي عَلِيُّ بْن أَبِي طَالِبَ رَضِّيَّ اللهُ عَنْهُ: يَا اِبْنِ أَعَبْدَ ؛ هَلْ تَدْرِي مَا 

حَقِّ الطَّعَامِ ؟ قَالَ: قَلَّتْ: وَمَا حَقِّهِ يَا اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ: تَقُولُ: بِسْم اللهِ، اللَّهُمَّ بَارِّكَ لَنَا فِيمَا رِزْقَتُنَا، قَالَ: وَتَدْرِي مَا شُكْرِهِ إِذَا فَرَّغَتْ ؟ قَالَ: قَلَّتْ: 

وَمَا شُكْرِهِ ؟ قَالَ: تَقُولُ: الْحَمْدُ لله الَّذِي أَطَعِمَنَا وَسْقَانَا … وَحُسْنَ إِسْنَادِهِ الشَّيْخَ أَحَمِدَ شَاكِرٌ، وَضَعَّفَهُ الشَّيْخُ شُعَيْبَ الأرناؤوط.

فَيَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ بِدَايَةِ تَنَاوُلِهِ الطَّعَامَ بَعْدَ أَنْ يُسَمِّيَ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَيَقُولُ:“ اللَّهُمُّ بَارِّكَ لَنَا فِيمَا رِزْقَتُنَا، وَقِنَّا عَذَابِ النَّارِ”، وَيَقُولُ بَعْدَ الْاِنْتِهَاءِ مِنَ

الطَّعَامِ:” الْحَمْدُ لله الَّذِي أَطَعِمَنَا وَسْقَانَا ” لَهَا أَجْرٌ وَثَوَابٌ مِنَ اللهِ عِزِّ وَجَلٍّ فِي دَوَامِ النَّعَمَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ.

دعاء الطعام للأطفال اللهم بارك لنا فيما رزقتنا

يَجِبُ أَنْ يَتَعَلَّمَ الطِّفْلُ وَمُنْذُ الصِّغَرِ أَنَّ الطَّعَامَ الَّذِي يَتَنَاوَلُهُ هُوَ رِزْقٌ وَلَيْسَ أَيُّ رِزْقٍ بَلْ هُوَ رِزْقٌ مِنَ اللهِ عِزِّ وَجَلٍّ، وَوَاجِبٌ عَلَى الْمُسْلِمِ الْاِعْتِنَاءَ بِهَذَا

الرِّزْقِ وَالْاِمْتِنَانِ الدَّائِمِ لله تَعَالَى، بِالْبِدَايَةِ قُمْ بِتَعْلِيمِ طِفْلِكَ البدأ بِالطَّعَامِ بِقَوْلِ “ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”، بَعْدَ ذَلِكَ عَلِمُوا أَطْفَالَكُمْ هَذَا الدُّعَاءِ،“ اللَّهُمَّ

بَارِّكَ لَنَا فِيمَا رَوْقَتُنَا، وَقِنَّا عَذَابِ النَّارِ، بِسْم اللهِ ” لَمَّا لَهُ مَنْ فَضْلٍ وَأَجْرٍ وَثَوَابٍ عَلَى إكْثَارِ نِعَمِ اللهِ وَعَدَمِ زَوَالِهَا كَمَا إِنَّ دُعَاءَ الطِّفْلِ مُسْتَجَابٌ أَكْثَرَ

مِنْ دُعَاءِ الْكُبَّارِ، لِذَلِكَ عَلَيْكُمْ تَعْوِيدَ أَطْفَالِكُمْ شُكْرَ اللهِ بِشَكْلِ دَائِمِ بِالْإضَافَةِ إِلَى الْاِلْتِزَامِ بِآدَابِ الطَّعَامِ.

دعاء الطعام والشراب

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:“ اِخْشَوْشَنُوا فَإِنَّ النَّعَمَ لَا تُدَوِّمْ “ رَوَاهُ أَبُو عَبِيدٍ فِي الْغَرِيبِ عَنْ عُمَرٍ، إِنَّ الْمَقْصِدَ مِنْ هَذَا الْحَديثِ الشَّرِيفِ إِنَّ

الْإِنْسَانَ يَجِبُ أَنْ يَقْتَصِدَ فِي مَصْرُوفِهِ وَفِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَحَتَّى لَوْ كَانَ ذُو قُدْرَةِ مَادِّيَّةٍ، فَقَدْ يَمُرْ عَلَى الْإِنْسَانِ أَوََقَاتِ صَعْبَةِ أَوْ أَنْ يَخْسَرَ مَالَهُ فَقَدْ 

يُلَجَّأُ الْمَرْءُ لِأَسَالِيبِ مُلْتَوِيَةِ لِيَحْصُلُ عَلَى مَالٍ بِمِقْدَارِ الْمَالِ الْمُتَعَوِّدِ عَلَى صَرْفِهِ كَالْْجَوْرِ لِلْمَالِ الْحَرَامَ وَبَيْعَ الْإِنْسَانِ لِدِينِهِ وَمَبْدَأِهِ، لِذَلِكَ يُفْضِلُ الْاِقْتِصَادُ

فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لِلْمُسْلِمِ.

أَكَّدَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ عَلَى اِلْتِزَامِ الْمُسْلِمِ ب اداب الاكل وَ الشُّرْبُ وَالتَّسَمِّيَةُ بِاِسْمِ اللهِ قَبْلَ بَدَأَ الطَّعَامُ مِنْ أَجَلْ إعْطَاءَهُ الْبَرَكَةَ فَقَالَ:“ إِنَّ أَكُلَّ

أحَدِكُمْ طَعَامًا فَلَيَقُلْ بِسْم اللهِ فَإِنَّ نَسِيَّ فِي أَوََلَهُ فَلَيَقُلْ بِسْم اللهِ فِي أَوََلَهُ وآخرهِ”[ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدٍ، التِّرْمِذِيَّ، اِبْنَ مَاجِهُ، أَحَمِدَ عَنْ عَائِشَةٍ]، بِالْمُخْتَصَرِ 

الشَّدِيدِ إِنَّ الْبَسْمَلَةَ “ فُولَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ” مِنَ الْأدْعِيَةِ الَّتِي تُعْطِي الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ الْبَرَكَةَ مِنَ اللهِ عِزِّ وَجَلٍّ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ دِينَ يُسْرٍ فَقَدْ نَبَّهَ

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْإِنْسَانَ الَّذِي نَسِيَ قَوْلَ بِسْم اللهِ بَعْدَ أَنْ بَدَأَ طَعَامٌ، يُمْكِنُهُ إتْمَامُ طَعَامِهِ بَعْدَ أَنْ يَقُولَ بِسْم اللهِ فِي أَوََلَهُ وَفِي أُخْرَى

لِكَيْ يُعْطِيَ اِسْمُهُ الْبَرَكَةَ لِلطَّعَامِ وَكَنَوْعٍ مِنَ الشُّكْرِ لله عَلَى نَعَمِهِ الَّتِي لَا تَعَدٍّ وَلَا تُحْصَى.

وَرُدِ الْكَثِيرَ مِنَ الِ أَحَادِيثِ عَنْ آدَابِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، مِنْ أدْعِيَةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسُّلَّامُ بِالدُّعَاءِ الْمُسْتَمِرِّ لله عِزٌّ بِعَدَمِ فُقْدَانِ هَذِهِ النَّعَمِ الَّتِي لَا تَعَدٍّ

وَلَا تَحْصَى نَحوُ الْحَديثِ التالي: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلُ خِدَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرْبٍ لَهُ قَالَ:“ بِسْم اللهِ، فَإِذَا فُرُغٍ مِنْ طَعَامِهِ

قَالَ: اللَّهُمُّ أَطَعِمْتُ وَأَسْقَيْتُ وَأَغْنَيْتَ وَأَفْنَيْت ” رَوَاهُ الأحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن جُبَيْرٍ، أي عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَبْدَأَ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ “ بِاِسْمِ اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

فَفِي التَّسَمِّيَةِ عَلَى الطَّعَامِ بَرَكَةً مِنَ اللهِ عِزِّ وَجَلٍّ فِي هَذَا الطَّعَامِ، وَشُكْرٌ عَلَى جُزْءٍ مِنْ نَعَمِهِ وَالدُّعَاءِ لَهُ بِإكْثَارِهَا أَمَّا بَعْدَ أَنْ يَنْتَهِيَ مَنْ تُنَاوِلُ طَعَامَهُ

 فَيَقُولُ:“ اللَّهُمُّ أَطَعِمْتُ وَأَسْقَيْتُ وَأَغْنَيْتَ وَأَفْنَيْت”، أي أَنَّ لله الْفَضْلَ فِي إِطْعَامِكَ وَسِقَايَتِكَ وَغِنَاِكَ وَحَتَّى فِي فَنَاءِكَ “ مَوْتَكَ ” فَلَّلَهُ الْحُكْمَةَ فِي كُلِّ هَذِهِ 

الْأَشْيَاءِ مُجْتَمَعَةً.
كَمَا يُحَبِّذُ مِنَ الْمُؤْمِنِ بَعْدَ الْاِنْتِهَاءِ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَفِي كُلَّ وَقْفٍ أَنْ يَقُولَ هَذَا الدُّعَاءِ،“ الْحَمْدَ لله الَّذِي أَطَعِمَنَا وَأَسْقَانَا وَجُعَلَنَا مُسْلِمِينَ ” أي أَنَّ اللهَ

قَدْ فَضْلٌ عَلَى الْبَشَرِ فِي الْإِسْلَامِ أَيْضًا وَلَيْسَ فَقَطُّ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ،“ وَقَدْ وَرَدٌّ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ 

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانٍ سِنِينَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرِبَ لَهُ طَعَامٌ قَالَ بِسْمِ اللهِ فَإِذَا فَرَّغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ 

وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَاِجْتَبَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ”[ رَوَاهُ أَحَمِدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن جُبَيْرِ]